English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

حداد وإضراب بعد اغتيال ثمانية فلسطينيين

رام الله- قدس برس- إسلام أون لاين.نت/ 31-7-2001

فلسطينيون ينددون بمجازر اسرئيل

أعلنت السلطة الفلسطينية حدادا وإضرابا شاملا في كل المدن الفلسطينية، على مدار يومي الثلاثاء والأربعاء؛ حدادا على أرواح الشهداء الثمانية، الذين اغتالتهم إسرائيل في نابلس بقصف صاروخي إسرائيلي على مكاتب لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" في المدينة المذكورة.

وقد أغلقت المحال التجارية في مدينتي رام الله والبيرة أبوابها، كما شهدت مدينة نابلس شمال الضفة الغربية مسيرات غاضبة، تقدمها ممثلو الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية، الذين توعدوا إسرائيل بالرد عليها في أقرب وقت.

كما نظم الآلاف من سكان مدينة طولكرم مسيرة غاضبة طافت شوارع المدينة؛ احتجاجاً على المجزرة، التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة نابلس، والتي راح ضحيتها ثمانية شهداء، بينهم اثنان من قادة حركة المقاومة الإسلامية "حماس".

وطالب المتظاهرون بوقف أي اتفاق مع السلطات الإسرائيلية، كما طالبوا الأجنحة العسكرية للفصائل الفلسطينية، لا سيما كتائب "الشهيد عز الدين القسّام"- بالانتقام للشهداء، وتنفيذ العمليات في المدن الإسرائيلية.

وشهدت المدينة توتراً شديداً في ظل اقتراب دبابات إسرائيلية من مداخلها، بينما حلّقت مروحيات إسرائيلية قتالية في سماء المدينة. وتوعد عدد من مسؤولي حركة "حماس" في طولكرم بالانتقام للشهداء، داعين السلطة الفلسطينية إلى وقف كل أشكال التنسيق مع الإسرائيليين، والتوقف عن ملاحقة أعضاء الحركة.

أما سلطات الاحتلال الإسرائيلي فقد أحكمت حصار مدينة نابلس لمنع الحركة تماماً؛ دخولاً إلى المدينة، أو خروجاً منها، دون استثناء أحد، بينما وُجدت المدرعات الإسرائيلية بكثافة حول النقاط العسكرية والحواجز.

ومن جهتها حمّلت السلطة الفلسطينية رئيس الوزراء الإسرائيلي "إريل شارون" المسؤولية المباشرة والكاملة عن المجزرة التي ارتكبتها قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي.

وأكد وزير الثقافة والإعلام الفلسطيني "ياسر عبد ربه" أن مجزرة شارون في نابلس تنضم إلى بقية المجازر، التي تم ارتكابها بتنفيذ من رئيس أركان جيشه الجنرال "شاؤول موفاز". وقال: "إن شارون، بهذه المجزرة التي تحمل اسمه شخصيًّا، يتحمل المسؤولية المباشرة عن كل عواقبها ونتائجها".

وأشار المسؤول الفلسطيني إلى أن "مجزرة شارون تعد دليلاً واضحاً على أن أكذوبة وقف إطلاق النار كانت تُستخدم إعلامياً لارتكاب المزيد من المذابح والمجازر الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني"، على حد تعبيره.

من جانبه، توقع المحلل والصحفي الإسرائيلي "روني شكيد" أن تشهد تل أبيب غداً دماءً؛ رداً على ما حدث في نابلس. وأضاف قائلا: إن ما حدث خطأ ارتكبته إسرائيل بحق المدنيين، وسيعطي "حماس" المبرر لضرب إسرائيل في العمق.

أما النائب "حسام خضر" عضو المجلس التشريعي بـ "فتح" فقد قال: إن ما حدث خسارة للشعب الفلسطيني بأكمله، الذي فقد رجالاً تفانوا في خدمة وطنهم وأمتهم. وأكد أن الشعب الفلسطيني- بما فيه القيادة- يجب أن يرد على المجزرة "وأن نكون جميعاً مشروعات شهادة"، كما طالب بملاحقة العملاء والجواسيس الذين خدموا الاحتلال على كل المستويات.

كانت مروحية إسرائيلية قد قصفت بالصواريخ مكتبا تابعا لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" وسط مدينة نابلس في الضفة الغربية، وهو ما أسفر عن استشهاد ثمانية فلسطينيين، من بينهم قياديان بارزان في حركة "حماس" أثناء اجتماع لها، بعد ظهر الثلاثاء (31-7-2001).

وذكرت مصادر فلسطينية لـ "إسلام أون لاين.نت" أن الشهداء الثمانية هم: الشيخ "جمال منصور" الناطق باسم حركة "حماس" في نابلس، و"جمال سليم" أحد قادة الحركة في المدينة، و"نعيم دوابشة" مدير مكتب الحركة، و"عمر منصور" الحارس الشخصي لجمال منصور، وصحفيان هما: "محمد البيشاوي"، و"عثمان قطناني"، وطفلان شقيقان هما: أشرف وبلال إبراهيم، كما وقع عشرات الجرحى ضحية القصف الإسرائيلي.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع