English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

أمريكا والصين .. المصالح أهم من الخلافات

نيويورك – إسلام أون لاين.نت/31-7-2001

أرجع محللون سياسيون السبب وراء التصريحات الودية التي صدرت عن كل من أمريكا والصين إبان زيارة وزير الخارجية "كولين باول" لبكين يوم الأحد 29-7-2001 -إلى إدراك قادة الصين للمميزات التجارية والتكنولوجية التي يستفيدون منها جراء علاقتهم بواشنطن.

ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية الإثنين 30-7-2001 عن "يان زيتنونج" مدير معهد الدراسات الدولية بجامعة "كينجواه" الصينية قوله: "إنه بالرغم من أن إدارة الرئيس بوش لم تكن دائما تتعامل مع الصين بطريقة ودية، فإن بكين تحاول بذل قصارى جهدها لتحسين العلاقات معها".

وقال زيتنونج: "إن الصين تدرك أن أي مواجهة سياسية مع الولايات المتحدة ستجعلها تخسر شركاءها التجاريين في العالم؛ نظرا للتأثير القوي لواشنطن على الكثير من هؤلاء الشركاء، فضلا عن اعتقاد بكين بأن إثارة أي عداء مع أقوى دولة في العالم ستؤثر بشدة على مصالحها داخل الولايات المتحدة وخارجها".

كما ألمح الخبير الصيني إلى أن بلاده تريد تحسين صورتها أمام العالم قبل انطلاق أولمبياد 2008 في العاصمة بكين.

أما "شوشولونوج" الباحث بمعهد العلاقات الدولية المعاصرة بالصين فرغم أنه لا ينكر المصالح الصينية جراء تحسين العلاقة مع واشنطن إلا أنه يقول: "عندما يقع حادث مثل اصطدام الطائرة الأمريكية بالمقاتلة الصينية، أو قصف السفارة الصينية في بلجراد على يد حلف الناتو، فإن الحكومة الصينية يكون لها موقف حازم من واشنطن يتجاوز أي مصالح اقتصادية".

وأشار شوشولونوج إلى أن الكثير من الصينيين ما يزالون ينظرون لسياسة أمريكا على أنها تتصف بالعنجهية تجاه دول مثل العراق وليبيا.

كان وزير الخارجية الأمريكي كولين باول قد وصف زيارته للصين بأنها مثمرة، حيث قال: إن الصينيين وافقوا على بحث مسألة حقوق الإنسان بالصين جديا مع الولايات المتحدة، كما تجنبوا معارضتهم المعتادة لتدخل واشنطن في العلاقات الداخلية لبكين.

يذكر أن الصين قد وافقت في مطلع شهر يوليو 2001 على الإفراج عن اثنين من العلماء الأمريكيين كانا قد ألقي القبض عليهما، كما سلمت بكين واشنطن طائرة تجسس كانت طائرات صينية قد أسقطتها في مايو 2001 .

يشار إلى أن الولايات المتحدة تعتبر سوقا للصادرات الصينية التي تبلغ نحو 40 مليار دولار سنويًّا، كما تعتبر الشركات الأمريكية أحد أكبر المستثمرين الأجانب في الصين.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 12/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع