|

الحركات الفلسطينية تتوعد برد حاسم ومؤلم
دمشق - غزة- وكالات -الجيل للصحافة - إسلام أون لاين.نت/ 1-8-2001
 |
|
فلسطين تطالب بالثأر |
هددت
الحركات الفلسطينية بالرد علي
اغتيال اسرائيل لـ 8 فلسطينيين من
بينهم طفلان شقيقان، بعد قصف مبنى في
نابلس الثلاثاء 31-7-2001، فهددت حماس
برد مؤلم، ووعدت الجهاد برد في العمق
الإسرائيلي، وأعلنت كتائب الأقصى
أنها سترد على إسرائيل وحلفائها
داخل فلسطين وخارجها.
وقالت
حماس في بيان لها تلقى مكتب "فرانس
برس" في دمشق نسخة منه: "إن دماء
شهدائنا وعلى رأسهم القائد جمال
منصور وجمال سليم، وشهداء حركة فتح
الستة لن تضيع هدرا، وإن رد كتائبنا
البطلة سيكون حاسما ومؤلما".
يذكر
أن ستة فلسطينيين تم قتلهم في مخيم
الفارعة منذ يومين قرب نابلس أيضا من
كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة
فتح.
وأضاف
بيان حماس أن رئيس الحكومة
الإسرائيلية "إريل شارون"
وحكومته الجبانة يستهدفان تصفية
شعبنا من نساء وأطفال وشيوخ، وسياسة
وقف إطلاق النار هي دعوة للانتحار
وتسليم رقابنا للقتلة الصهاينة
الإرهابيين".
ودعت
حماس إلى "مواصلة الانتفاضة
وتصعيد المقاومة والتوحد على خيار
الجهاد"، كما دعت "الأمة
العربية والإسلامية إلى القيام
بواجبها لنصرة الفلسطينيين، ووقف
المجازر اليومية التي يتعرضون لها،
والتحمل معهم أعباء هذه المعركة".
من
جهة أخرى.. هدد "رمضان عبد الله شلح"
أمين عام حركة الجهاد الاسلامي في
فلسطين مساء الثلاثاء 31 – 7 –2001
بالرد في قلب العمق الصهيوني على
قيام إسرائيل بقتل ثمانية فلسطينيين
في نابلس.
وقال
شلح في تصريح أدلى به إلى وكالة "فرانس
برس" في دمشق: "إن العدو
الصهيوني تجاوز كل الخطوط الحمراء،
وسيدفع ثمنا باهظا لهذه الجريمة
النكراء في قلب العمق الصهيوني".
وهاجم
شلح السلطة الفلسطينية التي قال
بأنها بدأت تتراجع عن الانتفاضة
وتلاحق من جديد مجاهدي ومناضلي
الشعب الفلسطيني، خاصة أعضاء حركتي
الجهاد وحماس، وطالب أجهزة الأمن
الفلسطينية بأن تفعل أي شيء ملموس
لملاحقة الخونة والعملاء.
على
جانب آخر.. أعلنت "كتائب شهداء
الأقصى" في بيان تلقى مكتب وكالة
"فرانس برس" في بيروت نسخة منه:
"أنها ستجعل من ساحات عربية
وأجنبية وداخل الكيان الصهيوني، وفي
كل مكان يتواجد فيه الصهاينة
وحلفاؤهم الأمريكيون- هدفا لبنادق
وعبوات ووسائل المجاهدين".
وأوضحت
"كتائب شهداء الأقصى" أن "مجموعاتها
المجاهدة مع الشرفاء من الأمة
العربية والإسلامية والأصدقاء
ستوسع المواجهة الجهادية المسلحة"،
وأن تآمر الولايات المتحدة
الأمريكية وزمرة بوش الصهيونية في
البيت الأبيض ستلقى عقابا دوليا
دمويا؛ لكي تدفع ثمن انحيازها
لجرائم القذر شارون وحثالته في
الكيان الصهيوني العنصري".
شعلة
غضب
من
جهة أخرى.. حوّلت الجماهير
الفلسطينية مساء الثلاثاء 31-7-2001
كافة المدن الفلسطينية إلى شعلة من
الغضب ضد الكيان الصهيوني؛ حيث خرج
مئات الآلاف من الجماهير الغاضبة
الهادرة الداعية للانتقام من المجرم
شارون إلى الشوارع لتعلن على الملأ
استعداداتها لتفجير نفسها في قلب
الكيان الصهيوني.
وقال
الدكتور عبد العزيز الرنتيسي وسط ما
يزيد عن خمسين ألفا من الجماهير
الفلسطينية: "إن هذه الآلاف خرجت
لتقول: نعم للبندقية ولا للمفاوضات
السلمية".
وطمأن
الرنتيسي الجماهير الغاضبة بأن
الكتائب لن تقر لها عين ولن يهدأ لها
بال حتى تنتقم لدماء الشهداء، ودعا
الرنتيسي الكتائب بأن تجعل على
قائمة عملياتها الاستشهادية المجرم
شارون. وقال: "قد آن لنا أن نرى
دماء شارون تسفك على أيدي الكتائب
التي حطمت حلم رابين في قهر الشعب
الفلسطيني، وحطمت بيريز والنتن ياهو
وباراك، وستثأر - بإذن الله - من
شارون".
وأعلن
الرنتيسي أمام الآلاف أن مجموعة من
كتائب القسام توجهت الثلاثاء إلى
الحدود مع دولة الكيان، ولكنها
فوجئت بسيارتين من الاستخبارات
العسكرية الفلسطينية تطاردهم،
وحالت دون وصولهم إلى الحدود.
وأضاف
أن هذه الجريمة بملاحقة الكتائب
جاءت بعد الاغتيال الآثم الذي ارتكب
على أيدي الصهاينة.
ودعا
الرنتيسي السلطة بالضرب على أيدي
السفهاء العابثين بالدم الفلسطيني،
وقال: "نقول لكل الشرفاء في السلطة
عليكم الضرب على أيدي السفهاء
وأولئك الذين يعبثون بدماء الشعب،
لقد آن الأوان لكم أن توقفوا أولئك
المجرمين الذين يحافظون على أمن
شارون".
ودعا
القيادي في حماس الحكام العرب الذين
تخاذلوا عن الشعب الفلسطيني، وقال:
"والله لئن واصلتم التخاذل أعواما
وعقودا، فشعبنا الفلسطيني سيواصل
مسيرة الجهاد حتى يطهر فلسطين من
يهود، فلا مكان لليهود في فلسطين".
وخاطب الجماهير العربية
والإسلامية، وقال: "ونقول للشعوب
العربية والإسلامية: لا للصمت حتى
وإن أطلقوا عليكم كلابهم الأمريكية،
لا للصمت، وأسقطوا كل من يتصدى لكم
وأوقفوا كل طاغية".
وفي
خان يونس أكد آلاف الشبان المواطنين
من أنصار حركة حماس على استعدادهم
للتطوع للقيام بعمليات استشهادية
تزرع الموت في كافة أماكن التواجد
الصهيوني، ردًّا على جرائم الاحتلال
على شعبنا، وتأكيدا لخيار استمرار
المقاومة حتى طرد المحتل الغاصب.
وجاءت
المسيرة التي انطلقت من أربعة محاور
في المحافظة وبمشاركة عشرة آلاف من
الشبان والرجال والأطفال والنساء
شوارع المدينة، وهتف المشاركون فيها
منددين بالتنسيق الأمني واللقاءات
الأمنية التي تثمر عن اغتيال
الكوادر وقيادات شعبنا الفلسطيني.
ورددوا
هتاف "الانتقام الانتقام يا كتائب
القسَّام" و"يا ضيف يا حبيب
فجِّر تل أبيب"، وكل الشعارات
التي أكدت في مجملها خيار المقاومة
والاستشهاد .
وانطلقت
مسيرات مشابهة في كل من دير البلح
والنصيرات ورفح، وأكد خلالها
المشاركون الذين قُدِّروا بعشرات
الآلاف على التنديد بجرائم
الاحتلال، مطالبين بإنزال أقصى
العقوبات بالعملاء والخونة
وملاحقتهم في كل مكان لتطهير
مجتمعنا الفلسطيني من جرائمهم.
هاون
واشتباكات
على
جانب آخر.. قام مجاهدون من كتائب
القسام وكتائب الشهيد "أحمد أبو
الريش" بمهاجمة مواقع الاحتلال في
مستوطنة "نفيه ديجاليم"
بالأسلحة الرشاشة والقنابل
اليدوية، واندلعت اشتباكات مسلحة
بعد الساعة الثامنة ليلا استمرت نحو
ساعة، قامت خلالها قوات الاحتلال
بفتح نيران رشاشاتها الثقيلة تجاه
الأحياء السكنية، وألقوا عدة قذائف
مدفعية، وهو ما أدى إلى إصابة الطفل
نهاد نعمان علوان (12 عامًا) برصاصة في
البطن، والشاب محمود جمال زعرب (24
عامًا) بشظايا في اليد قرب المشروع
النمساوي، نقلا على أثرها لمستشفى
ناصر لتلقي العلاج.
وفي
وقت لاحق اندلع اشتباك آخر بالقرب من
المنطقة الصناعية في "نفية
ديجاليم" استخدمت فيه الأسلحة
الرشاشة والقنابل، وألقى الصهاينة
عشرات القنابل المضيئة في سماء
المنطقة.
كما
دارت اشتباكات عنيفة بين المجاهدين
الفلسطينيين وقوات الاحتلال في ساعة
متأخرة من الليلة في محيط مستوطنة
"جيلو" جنوب مدينة القدس
المحتلة، وقوات الاحتلال ترد بقصف
المساكن الفلسطينية بالمدفعية
والرشاشات.
كما
شن المجاهدون هجوما بالأسلحة
الرشاشة على الموقع العسكري
الصهيوني المقام في مستوطنة "نيتساريم"
وعلى قافلة صهيونية، وهو ما أدى إلى
إصابة حافلة للقوات الاحتلال بأضرار
بالغة وفق ما أكدته الإذاعة العبرية.
وتساقطت
قذائف الهاون على العديد من
المستوطنات الصهيونية، مثل: "جاديد"،
و"نيتساريم"، و"عتصمونا".
|