|

السجن
عشر سنوات لمجرم حرب صربي
لاهاي-
وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 31-7-2001
حكمت
محكمة الجزاء الدولية الخاصة
بيوغوسلافيا الثلاثاء (31-7-2001) على
الصربي البوسني "ستيفان
تودوروفيتش" بالسجن لمدة عشر
سنوات؛ لدوره في حملة التطهير
العرقي في منطقة "بوسانسكي ساماتش"
الواقعة شمال البوسنة، بين عامي 1992 و1993.
وأدانت
المحكمة "تودوروفيتش" (43 عاما)
بالمشاركة في اضطهاد جماعات غير
صربية، وذلك عن طريق القتل والعنف
الجنسي والتعذيب والتهجير بالقوة
لهم، عندما كان يشغل منصب قائد
للشرطة في منطقة "بوسانسكي سماتش"،
إثر استيلاء صرب البوسنة على هذه
المنطقة في 17 من إبريل 1992.
وكانت
دائرة الاتهام قد طلبت حكما بالسجن
لمدة 12 سنة ضد تودوروفيتش، غير أن
قيام المتهم بالتعاون مع المحكمة،
وتعبيره عن ندمه- دفع القضاة إلى
اعتباره صادقاً، وأعطوه حكماً
مخففاً بالسجن 10 سنوات، في حين كان
محاموه يطالبون بحكم لا يتجاوز خمس
سنوات .
وكان
برلمان صرب البوسنة قد أقر مساء
الأربعاء (25-7-2001) مشروع قانون
للتعاون مع محكمة الجزاء الدولية في
لاهاي، وينص المشروع على تعاون
البرلمان في تسليم "رادوفان
كراديتش" الزعيم السابق لصرب
البوسنة، و"راتكو ملاديتش"
القائد السابق لقوات صرب البوسنة،
المتهمَين بارتكاب جرائم حرب ضد
مسلمي البوسنة- للمحاكمة.
ويحدد
مشروع القانون شروط تسليم محكمة
الجزاء الدولية في لاهاي كل من يشتبه
في ارتكابهم جرائم حرب ويقيمون على
أراضي "الجمهورية الصربية"
المعلنة من طرف واحد في البوسنة
والهرسك. وقد وافق 45 نائبا على مشروع
القانون، ورفض أربعة نواب فقط،
بينما امتنع 25 نائبا عن التصويت.
وأثار
تسليم الرئيس اليوغسلافى السابق "سلوبودان
ميلوشفيتش" إلى محكمة لاهاي مسألة
القبض على "كراديتش" و"ملاديتش"،
اللذين أشعلا نار الحرب في البوسنة،
والتي راح ضحيتها أكثر من مائتي ألف
شهيد، وتشرد بسببها مليون ونصف
المليون بوسني، بالإضافة إلى 25 ألف
مفقود، منهم سبعة آلاف في مذبحة "سربيرنيتسا"
في 11 من يوليو 1995.
|