بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

إسرائيل تغتال ثمانية فلسطينيين

فلسطين – الجيل للصحافة- إسلام أون لاين.نت/31-7-2001

فلسطيني شهيد محمولا علي الاغناق

قصفت مروحية إسرائيلية بالصواريخ مكتبًا تابعا لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" وسط مدينة نابلس في الضفة الغربية؛ وهو ما أسفر عن استشهاد ثمانية فلسطينيين من بينهم قياديان بحماس أثناء اجتماع لهم بعد ظهر الثلاثاء 31-7-2001 .

وذكرت مصادر فلسطينية لـ"إسلام أون لاين.نت" أن الشهداء الثمانية هم : الشيخ جمال منصور الناطق باسم الحركة في نابلس، وجمال سليم أحد قادة الحركة في المدينة، ونعيم دوابشة مدير مكتب الحركة، وعمر منصور الحارس الشخصي لجمال منصور، وصحفيان هما: محمد البيشاوي، وعثمان قطناني، إضافة إلى طفلين شقيقين هما: أشرف وبلال إبراهيم، كما وقع عشرات الجرحى ضحية القصف الإسرائيلي.

وفي رد أوّلي على الحادث أكد "إسماعيل هنية" القيادي في حماس، مدير مكتب الشيخ أحمد ياسين أن قوات الاحتلال تجاوزت كل الخطوط الحمراء عبر مجازرها التي ارتكبتها في الخليل ونابلس بالأمس واليوم هذه المجزرة البشعة.

وأوضح أنه لا بد أن يعرف العالم أن جيش الاحتلال يشن حربا حقيقية ضد شعبنا، مضيفا "أنه بات متروكا لكل أبناء شعبنا أن يردوا على هذه الحرب بكل الأدوات والوسائل الممكنة دون قيد أو شرط ".

ومن جهته عبر النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني عن محافظة نابلس "حسام خضر" عن تأثره الشديد بهذه الفاجعة، وأضاف: "أعتقد أن الأمر واضح، فإسرائيل تمارس حربها المنظمة ضدنا، وهي ماضية في هذه الحرب من خلال تستّرها بما يسمى بوقف إطلاق النار، بينما يسقط عشرات الشهداء يوميا"، مستهجنا في الوقت نفسه موقف السلطة الفلسطينية التي لا تقوم بدورها وواجبها.

وأكد النائب خضر على ضرورة أن يكون هناك رد فلسطيني سريع على كافة الجرائم الإسرائيلية، مشيرا إلى ضرورة عدم الاكتفاء بالشجب والاستنكار واللقاءات الأمنية لتقديم رسالة احتجاج.

وتأتي عملية الاغتيال الإسرائيلية بعد يوم واحد من عملية أخرى لقوات الاحتلال فجر الإثنين 30-7-2001 حيث اغتالت ستة فلسطينيين من أعضاء حركة فتح بعد قصف الدبابات لمنزل بالقرب من مخيم الفارعة للاجئين في منطقة نابلس شمال الضفة الغربية.

على نفس الصعيد استشهد فلسطيني يدعى "حمودة المدهون" (22 عاما) صباح الثلاثاء 31/7/2001 في مدينة غزة وذلك في اشتباك مسلح مع قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة بالقرب من معبر المنطار شرق المدينة.

أكد الشيخ "عبد الله الشامي" مسئول حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين أن الشهيد المدهون هو أحد القادة العسكريين في مجموعات سرايا القدس التابعة لحركته، مشيرا إلى أن الشهيد كان ضمن مجموعة من سرايا القدس يطلقون قذائف الهاون مساء الإثنين (30-7-2001) على إحدى المستوطنات الإسرائيلية وتمت ملاحقته هو وأعضاء المجموعة من قبل أجهزة الأمن الفلسطيني التي استطاعت أن تصادر قذائف الهاون والأسلحة التي تمتلكها المجموعة.

في هذه الأثناء استشهد أيضا المواطن "محمد الحسني" (20 عاماً) ظهر الثلاثاء برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على الحاجز العسكري القريب من مستوطنة "نتساريم" المقامة على أراضي المواطنين جنوبي مدينة غزة.

وذكر شهود عيان أن قوات الاحتلال أقدمت على إطلاق النار على المواطن الحسني دون سابق إنذار، غير أن الإذاعة الإسرائيلية ادعت أن الحسني تواجد في مكان يُمنع مرور المواطنين الفلسطينيين فيه.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع