|

في
البنتاجون.. يختلسون من أجل البيتزا
واشنطن
ـ وكالات-إسلام أون لاين. نت/31-7-2001
 |
|
تصرفات
غير أخلاقية لجيش المبذرين في
البنتاجون |
كشف
مجلس الشيوخ الأمريكي "الكونجرس"
الإثنين 30/7/2001 عن وقوع عمليات اختلاس
واسعة في أجهزة وزارة الدفاع
الأمريكية عن طريق استغلال بطاقات
ائتمان حكومية لأغراض خاصة ولشراء
البيتزا وأطعمة للحيوانات!!
وأعلن
مكتب المحاسبة العام وهو الجهاز
المكلف بإجراء تحقيقات باسم
الكونجرس أن هناك ما يزيد عن 500 حالة
اختلاس خلال العامين الماضيين تورط
فيها موظفون مدنيون وعسكريون في
وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون
".
وعرضت
نتائج التحقيق بالتفصيل حالات
اختلاس وتجاوزات داخل وحدتين لقوات
البحرية الأمريكية بسان دييجو،
وكاليفورنيا، حيث اقتنى موظفون
ملابس وهواتف محمولة ومجوهرات
واشتروا بيتزا، بل حتى أغذية
للحيوانات ببطاقات ائتمان حكومية،
وقدر مكتب المحاسبة قيمة المبالغ
المختلسة بـ 660 ألف دولار.
وأدان
نواب الكونجرس هذه التصرفات التي
وصفوها بأنها غير أخلاقية، وقالوا
سيتم معاقبة جيش المبذرين في وزارة
الدفاع وستوضع عليهم رقابة مشددة.
ومن
جانبه قال السناتور الجمهوري شارل
جلاسلي: "إن إصدار بطاقات شراء أو
ائتمان لموظفي البنتاجون دون رقابة
ملائمة يساوي إعطاءهم مفاتيح
الخزانة الفيدرالية".
وأضاف
جراسلي " في حال عدم وجود رقابة
حسابات كما هو الحال الآن في
البنتاجون بحيث لا يوجد أي مستندات
تدل على المصروفات يصبح الاختلاس
سهلا".
وازدادت
حالات الاختلاس منذ اعتماد برنامج
اتحادي سنة 1989 لتسهيل شراء المعدات
أو الحصول على خدمات تجارية باسم
الحكومة بهدف تقليص النفقات، ويتيح
هذا البرنامج لموظفين اتحاديين
استعمال بطاقات ائتمان خاصة تتم
تغطيتها من قبل الإدارة الاتحادية.
وقد
صرف موظفو وزارة الدفاع خلال سنة 2000
أكثر من 9 مليارات من الدولار
باستعمال 8،1 مليون بطاقة ائتمان
سارية المفعول من هذا النوع.
|