|

الأمم
المتحدة: 20 خبيرا لمراقبة العقوبات
على طالبان
نيويورك
- وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 31-7-2001م
 |
|
طفل افغاني يبحث عن الطعام |
قرَّر
مجلس الأمن الدولي بالإجماع مساء
الإثنين 30-7-2001م تشكيل آلية مراقبة في
البلدان المجاورة لأفغانستان؛
لتراقب عن قرب تطبيق العقوبات
المفروضة على حركة طالبان الحاكمة
في كابول، تقدَّمت بمشروع القرار
الولايات المتحدة وبريطانيا وروسيا.
يقضي
القرار بتشكيل مجموعة تضم حوالي 20
خبيرًا بحيث يتواجد خمسة منهم في
نيويورك لدعم تطبيق العقوبات، و15 من
الدول الست المجاورة لأفغانستان -
وهي الصين وإيران وأوزبكستان
وباكستان وطاجيكستان وتركمانستان؛
لمراقبة دقَّة الحظر المفروض على
طالبان، وتقرر البدء في ذلك خلال 30
يومًا.
ويطلب
مجلس الأمن في القرار من الأمين
العام للأمم المتحدة تشكيل "آلية
لمراقبة تطبيق العقوبات، فضلاً عن
تقديم مساعدة للدول المجاورة
لأفغانستان لزيادة قدرتها على
احترام الحظر، والقيام بتصنيف
انتهاكات الحظر، وتقييمها، والتحقق
منها، ورفع توصيات بشأنها".
وكان
مجلس الأمن قد قرَّر في ديسمبر 2000م
تعزيز العقوبات التي تشمل حظرًا
جويًّا وعسكريًّا، وعقوبات سياسية
واقتصادية ضد حركة طالبان؛ لإرغامها
على تسليم السعودي الأصل "أسامة
بن لادن" اللاجئ في أفغانستان
والتي تزعم الولايات المتحدة
الأمريكية قيامه بأنشطة إرهابية
ضدها.
واعتبرت
مجموعة من الخبراء أن ليس لدى الأمم
المتحدة أي وسيلة لتطبيق الحظر على
الأسلحة دون تعاون البلدان الستة
المجاورة، وبالدرجة الأولى باكستان
التي لها 2450 كيلومترًا من الحدود
المشتركة مع أفغانستان.
اتصال
بطالبان
من
جهة أخرى.. أعلنت وزارة الخارجية
الأمريكية الإثنين 30-7-2001م في واشنطن
أن مساعدة وزير الخارجية المكلفة
بشؤون آسيا الجنوبية "كريستينا
روكا" ستجري الخميس 2-8-2001م في
إسلام آباد محادثات مع سفير حركة
طالبان في باكستان "عبد السلام
زئيف".
وسيشكل
هذا اللقاء أول اتصال على هذا
المستوى بين الإدارة الأمريكية
برئاسة جورج بوش ونظام حركة طالبان
الحاكمة في كابول الذي لا تعترف به
واشنطن، وكانت لقاءات من هذا النوع
تمت في السابق في ظل إدارة الرئيس
بيل كلينتون، وذكرت وزارة الخارجية
الإثنين أن هذه اللقاءات "لا تتسم
بشيء غير اعتيادي".
وأوضح
المتحدث باسم الخارجية "تشارلز
هانتر" أن "روكا" وصلت الأحد
إلى باكستان بعد توجهها إلى الهند
والنيبال، وستبقى في إسلام آباد حتى
يوم الجمعة 3-8-2001م، وتلتقي خلال
زيارتها بالرئيس الباكستاني برويز
مشرف، ومسؤولين سياسيين
باكستانيين، وخصوصًا وزراء
الخارجية والمالية والداخلية.
وحاول
المتحدث تقليل أهمية هذا اللقاء مع
ممثل حركة طالبان، وقال: "غالبًا
ما نجتمع مع ممثلين عن طالبان، وكذلك
مع ممثلين من جميع الفصائل
الأفغانية"، وأشار إلى أن "روكا"
استقبلت منذ بضعة أسابيع وزير
خارجية التحالف الشمالي الائتلاف
المعارض لطالبان.
وأضاف:
"وبالتالي ليس هناك شيء غير
اعتيادي أن تلتقي زائيف"، ولكنه
أشار إلى أنه أول لقاء بين المسؤولة
في الخارجية الأمريكية المكلَّفة عن
هذه المنطقة من العالم والتي تولَّت
مهامها منذ شهرين وأحد ممثلي طالبان.
وأوضحت
وزارة الخارجية الأمريكية أن روكا
ستتطرق إلى الدعم الذي تقدمه طالبان
إلى مجموعات إسلامية في أوزباكستان،
وفي الشيشان، كما ستتطرق إلى الأزمة
الإنسانية التي تقاسي منها
أفغانستان، وإلى مسألة حقوق الإنسان.
|