|

جنود
إسرائيل يرفضون الخدمة بالضفة
والقطاع
القدس
– المصدر – إسلام أون لاين.نت/30-7-2001
 |
|
الجنود يحصنون أنفسهم من الحجارة |
فجرت
الانتفاضة الفلسطينية العديد من
المشكلات داخل الجيش والمجتمع
الإسرائيلي، وتأتي في مقدمتها قضية
تكرار رفض العديد من الجنود
الإسرائيليين الخدمة في الأرضي
الفلسطينية المحتلة ؛ بحجة الإصابة
بالأمراض النفسية أو الكوابيس
المزعجة، إضافة إلى التناقص الواضح
في عدد مرات خروج الإسرائيليين
للتسوق خصوصا من المجمعات والأسواق
الكبرى وذلك بعد العديد من
التفجيرات التي وقعت في الأماكن
الآهلة بالسكان وقُتل خلالها العديد
من الإسرائيليين.
فقد
أكدت صحيفة "يديعوت أحرونوت"
الأحد 29/7/2001 ارتفاع عدد الجنود
الرافضين للخدمة في المناطق
الفلسطينية منذ بداية الانتفاضة إلى
17 جنديا، منهم 11 جنديا من جيش
الاحتياط، و 6 في الخدمة النظامية،
فضلا عن الرائد احتياط "يشاي ساغي"
الذي حكم عليه بالسجن لمدة 26 يوما
بسبب رفضه الخدمة، كما يقضي جنديان
آخران مدة عقوبتهما بالسجن العسكري.
وكان
ثلاثة جنود إسرائيليين رفضوا الخدمة
العسكرية، وأعلنوا أمام قادتهم أن
رفضهم جاء لدوافع سياسية في أعقاب
دعوة حركة "ثمة حدود" بعدم
الخدمة في المناطق، وأعرب والد "ساغي"
الأحد عن تأييده لقرار ابنه، وأعرب
عن دهشته للعقاب الشديد الذي فُرض
على ابنه.
انخفاض
الخروج للتسوق
وأوضح
استطلاع أجراه في الأسبوع الماضي
معهد الأبحاث للمعلومات التسويقية
"ماتي" أن نصف الإسرائيليين
قلّصوا زياراتهم للمجمعات التجارية
في أنحاء البلاد في أعقاب الوضع
الأمني المتدهور وبسبب التفجيرات
والعمليات الاستشهادية المتكررة.
وأكد
الاستطلاع الذي نشرت يديعوت نتائجه
الأحد 30/7/2001 أن 41% من بين الذين
اعتادوا التسوق في المجمعات
التجارية قلصوا زيارتهم جزئيا أو
كليا، في الوقت الذي لم تتأثر عادات
85% منهم بسبب الانتفاضة، بينما لم
يقلل 50.5% زياراتهم للمجمعات إطلاقا.
وأضاف
الاستطلاع أن 46% من النساء في الفئة
العمرية من 30 إلى 49 عاما، قلصن
زياراتهن للمجمعات التجارية أكثر من
أي مجموعة أخرى، بينما انخفضت
النسبة إلى 35% في النساء من الفئة
العمرية من 18 إلى 29 عاما، ووصلت إلى
27% في النساء من الفئة العمرية 50 عاما
فما فوق.
وانتهى
الاستطلاع إلى القول بأن 26% من
الآباء الإسرائيليين لا يشعرون
بالأمن إطلاقا عند إرسال أطفالهم
إلى المجمعات التجارية، فيما قال 16%
منهم إنهم لا يشعرون بدرجة كبيرة من
الأمن، وامتنع 2% عن التصويت، فضلا عن
أن نتائج الاستطلاع أكدت أن الخوف
وسط النساء أعلى منه وسط الرجال.
|