|

"جلوريا"
في ماليزيا لحل قضية "مورو"
كوالمبور-
صهيب جاسم- إسلام أون لاين.نت/ 30-7-2001
 |
|
الرئيسة
جلوريا |
تستعد
الرئيسة الفليبينية "جلوريا
أرويو" للقيام بأول زيارة لها
خارج البلاد منذ توليها السلطة في
يناير 2001، وستكون إلى جارتها "ماليزيا"،
التي تستضيف منذ الأسبوع الماضي
مفاوضات بين حكومتها وجبهة تحرير
مورو الإسلامية؛ حيث من المتوقع أن
يتم فيها تقرير مصير جنوب الفليبين،
بعد ربع قرن من الحروب بينهما.
وقالت
جلوريا في حديثها لوفد ماليزي: إنها
اختارت ماليزيا لتزورها قبل غيرها
في السابع من أغسطس المقبل؛ لأهمية
جارتها بالنسبة للفليبين، وكبداية
جديدة لتقوية التعاون بين أعضاء
رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان).
وقال
"ذو الكفل أحمد" السفير
الماليزي في مانيلا: إن الرئيسة "جلوريا"
ورئيس الوزراء الماليزي "محاذير
محمد" سيتباحثان في شأن مستقبل
قضية مسلمي "مينداناو"، وقد
استضافت "كوالالمبور" مفاوضات
بشأنها في بداية العام الجاري،
وتستضيف خلال هذه الأيام جولة أخرى
من المفاوضات بالقرب من ميناء "بورت
ديكسون" في ولاية "نغري سمبلان"
الماليزية.
وتناقش
جلوريا خلال زيارتها إلى ماليزيا
مجالات التعاون بين البلدين، وأوضاع
الاقتصاديات الآسيوية كثاني
القضايا التي تم وضعها في أجندة لقاء
القمة بين جلوريا ومحاذير؛ حيث
ستناقش تطورات مشروع مثلث النمو
الذي يجمع ماليزيا وبروناي
والفليبين، وتبحث إتمام الترتيبات
الأمنية الحدودية بينهما؛ لتشديد
الخناق على عصابات ومجموعات
الاختطاف، وعلى رأسها مجموعة "أبو
سياف"، التي اختطفت في الفترة
الماضية 6 سفن وبوارق تجارية
ماليزية، وأطلقتها بعد استلام فدية
مالية من أصحابها دون تدخل
الحكومتين، وستحاول الحكومتان
التعجيل باتفاقية أمنية لتسهيل مرور
مواطني البلدين للبلد الآخر ببطاقات
خاصة، تُمنح لهذا الغرض بدلا من جواز
السفر.
اتفاق
جديد
على
صعيد آخر.. يخيم على أجواء المفاوضات
الجارية في ماليزيا السرية والكتمان
في الوقت الذي يتوقع أن يتم الإعلان
عن اتفاق جزئي حول بعض الترتيبات
الأمنية هذا الأسبوع، وقد يكون
الإعلان عن ذلك صباح الثلاثاء 31/7/2001،
حسبما ذكره مولانا "ألونتا" أحد
المسؤولين الإعلاميين لجبهة تحرير
مورو الإسلامية، والذي توقّع
إمكانية استمرار المفاوضات حتى يوم
3/8/2001، وقبل وصول الرئيسة جلوريا إلى
كوالالمبور بأربعة أيام.
وقال
"ألونتا": إن كلا من وفد التفاوض
الموروي والفليبيني قد قدم
مقترحاته، وتمت مناقشته في الأيام
الخمسة الماضية من المفاوضات، لكنه
رفض توضيح تفاصيل الاتفاق وهدفه،
بعد أن وقّع الجانبان خلال 3 أشهر مضت
على اتفاقيتين لم يخرجا عن دائرة وقف
المواجهات والتمهيد لحل سلمي لقضية
مسلمي جنوب الفليبين.
وأشار
إلى أن قضيتي النقاش المستقبليتين
اللتين قد يتم مناقشتهما خلال
الأيام القادمة أو في جولة قادمة هما:
إعادة تأهيل وتوطين اللاجئين
المشردين بسبب حرب عام 2000، وقضية
أملاك المسلمين الموروثة والمسلوبة
منهم من قِبَل الحكومة والمستوطنين
النصارى.
ويقول
المراقبون: إن الحكومة الفليبينية
لا تسعى بالفعل إلى حل جذري ونهائي
لقضية "مورو". ويؤكد أحد
المحللين لقضية "مورو" أن حكومة
جلوريا، التي تبدو مقلدة لحكومة "راموس"
السابقة، لا تقوم حاليا إلا بتحسين
سمعتها الدولية، وذلك بالتركيز على
تقوية الهدنة الموقعة بين الجانبين،
ومحاولة تمديدها دون الوصول إلى حل
في القضايا النهائية.
|