|

مصريون : للأقصى رب يحميه!
القاهرة
– مجاهد مليجي ـ إسلام أون لاين.نت/
30-7-2001
"العرب
لن يفعلوا شيئا.. فالله هو الذي سيحمي
الأقصى وينتقم من إسرائيل"، بهذه
العبارة تحدث محمد حسن سائق التاكسي
لـ "مراسل إسلام أون لاين.نت"
حين سأله عما يجول بخاطره بالنسبة
للمصادمات التي اشتعلت يوم الأحد
29-7-2001 في حرم المسجد الأقصى بين
الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية؛
لمنع جماعة أمناء الهيكل من وضع حجر
أساس الهيكل الثالث المزعوم.
أما
الحاج محمود بائع الجرائد المسن
أمام جامعة القاهرة فيقول: "إسرائيل
لن تستطيع هدم المسجد الأقصى؛ لأن
الله سيحفظه"، ولما سألته ماذا
سيفعل المصريون قال: "إنهم
مشغولون بلقمة العيش، والحكومة
السبب".
لكن
أحد العاملين بجامعة القاهرة والذي
رفض ذكر اسمه قال: "الحرب هي
الخيار الوحيد لمواجهة كل استفزازات
إسرائيل، لكن المشكلة أن تكاليفها
باهظة والحكام العرب خائفون على
مناصبهم ولن يجرؤ أحد على فعلها".
وعلى
كوبري الجامعة حيث تقع السفارة
الإسرائيلية سألنا العقيد "ماهر
ثروت" المكلف بحماية السفارة، هل
جاءتكم تعليمات بتشديد الأمن، لم
يرد علينا، وأحالنا على إدارة
العلاقات العامة بوزارة الداخلية،
ولكن كان من الواضح أن الوضع هادئ
تماما، ولا توجد أية قلاقل حول
السفارة، وأكد انطباعي ذلك أمناء
الشرطة في حراسة السفارة؛ حيث قالوا:
"لا أحد يستطيع عمل شيء؛ فالحكومة
لا تريد وجع دماغ من أي أحد".
وعلي
كوبري الجامعة أيضا حيث يلتقي
الأحبة ليتنسموا عبير النيل سألنا
شابا وفتاة عن رأيهما فيما حدث في
الأقصى، رد الشاب قائلا: إسرائيل لا
تعرف إلا لغة الحرب، أما الفتاة
فقالت: "فعلا الحرب هي الحل مثلما
قال بشار الأسد أقصد الرئيس السوري"
وفي
مسجد عمر مكرم بميدان التحرير
بالقاهرة سألنا بعض الناس عقب
انتهاء صلاة الظهر ما الحل مع اليهود
وما يفعلونه؟ البعض قال: "لا بد من
إعلان الجهاد المقدس لاسترداد القدس
هو الحل، مشيرًا إلى أن مليار و300
مليون مسلم على وجه الأرض لن يعجزوا
في مسح وإبادة 4 ملايين يهودي إذا
أرادوا"، كما أيد البعض الآخر دعم
المجاهدين في فلسطين بالمال والسلاح
وفتح الحدود مع إسرائيل وتكوين
مجموعات فدائية.
أما
عفاف محمود الطفلة بمدرسة ابتدائية
بشمال القاهرة فإنها تقول ببراءة:
"أليس المسجد الأقصى ملكا
للمسلمين، لماذا يفعلون ذلك
بالفلسطينيين؟".
|