|

اجتماع مقاطعة إسرائيل: حضور 13 وغياب 9!!
دمشق - وكالات -إسلام أون لاين.نت/30-7-2001
تغيبت
تسع دول عربية عن اجتماعات مكتب
المقاطعة العربية الرئيسي بدمشق
التي كانت قد بدأت صباح الأحد 29-7-2001م
لمناقشة خطة جديدة أعدها المكتب
لمقاطعة المنتجات الإسرائيلية،
وتزامن تغيب تلك الدول عن الاجتماع
في الوقت الذي تشتعل فيه المواجهات
بين الطرفين الإسرائيلي
والفلسطيني، بعد قيام جماعة "أمناء
جبل الهيكل" بوضع الحجر الأساس
للهيكل الثالث المزعوم قرب الحرم
الشريف.
وقال
مدير مكتب الإقليمي السوري للمقاطعة
"محمد العجمي" الإثنين 30-7-2001م:
أن 13 دولة عربية هي (سوريا، العراق،
الكويت، لبنان، ليبيا، اليمن،
الإمارات، تونس، الجزائر،
السعودية، السودان، والصومال) حضرت
الاجتماع، في حين تغيب تسع دول من
بينها الدول الموقعة على اتفاق سلام
مع إسرائيل أو تقيم مكاتب تمثيل
تجاري معها، وهي: (مصر، الأردن، قطر،
موريتانيا، سلطنة عُمان، المغرب،
البحرين، جيبوتي، وجزر القمر).
ولكن
العجمي أكد أن غياب 9 دول عربية عن
الاجتماع لا يعتبر مؤشرًا على فشل
الاجتماع أو نجاحه، مبررًا ذلك
بالظروف الخاصة لكل دولة.
وأضاف
العجمي أنه من أجل تفعيل عمل
المقاطعة، حيث سيتم السماح بعقد
اجتماع على مستوى الخبراء العرب
بمكتب المقاطعة، بغض النظر عن
اكتمال النصاب القانوني للحضور من
عدمه، الأمر الذي سيسمح لمجموعة
الخبراء باتخاذ القرارات المطلوبة.
يذكر
أن الاجتماعات الدورية نصف السنوية
لمكتب المقاطعة كانت قد توقفت عن
الدورة 66 لعام 1993م؛ لتغيب غالبية
الدول العربية عن حضور تلك
الاجتماعات، حيث يشترط لعقد
اجتماعات مكتب المقاطعة حضور ثلثي
الدول العربية.
ومن
جانبه، دعا "أحمد خزاعة" المفوض
العام للمكتب المقاطعة الدول
العربية إلى تحمل مسؤولياتها في
الظروف الراهنة التي تعيشها
المنطقة، والوقوف بجانب نضال الشعب
الفلسطيني حتى تتحقق آماله في إقامة
دولته المستقلة على ترابه الوطني
وعاصمتها القدس الشريف، وحتى يتحرر
الجولان وما تبقى من جنوب لبنان، من
الاحتلال، ويتأتى كل ذلك من خلال
تفعيل دور المقاطعة العربية .
كما
أكد خزاعة أن المقاطعة العربية شكل
من أشكال المقاومة السلمية التي
تتفق وأحكام القانون الدولي؛ لأنها
تقوم على مبدأين: المبدأ الأول حق
الدفاع عن النفس، والثاني حرية
اختيار الشريك التجاري، وهي أداة
ترهيب وترغيب في الوقت نفسه تدفع
بالمتمرد على الشرعية الدولية
العودة إلى جادة الصواب.
ومن
المقرر أن ترفع توصيات اجتماع مكتب
المقاطعة المستمدة من خطة عمل أعدها
المكتب بعنوان: "المقاطعة العربية
لإسرائيل بين الماضي والحاضر" إلى
مجلس جامعة الدول العربية في دورته
115 التي ستقوم بدورها برفع هذه
التوصيات إلى مؤتمر القمة العربية
القادم.
وتنص
الخطة على إعادة تفعيل دور اللجان
الاقتصادية العربية المشتركة
الموجودة في خارج الدول العربية،
وتنشيط دورها في كشف عمليات إعادة
تصدير البضائع الإسرائيلية إلى
الدول العربية تحت أسماء وهمية
لشركات لا وجود لها، وجعل حضور
مؤتمرات المقاطعة الدورية التي يتم
عقدها مرتين سنويًّا في مقر المكتب
بدمشق "ملزمة" للدول الأعضاء في
الجامعة، وإنشاء موقع لمكتب
المقاطعة على شبكة المعلومات
الدولية (الإنترنت).
|