|

اغتيال
ستة فلسطينيين بعد مواجهة الهيكل
فلسطين - الجيل للصحافة - وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 30-7-2001
 |
|
فلسطين شيعت الشهداء الست |
اغتالت
قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر
الإثنين 30-7-2001 ستة فلسطينيين من
أعضاء حركة فتح بعد قصف الدبابات
لمنزل كانوا موجودين فيه بالقرب من
مخيم الفارعة للاجئين في منطقة
نابلس شمال الضفة الغربية
وقال
أحمد سعد مسؤول بحركة فتح في الفارعة:
إن الفلسطينيين الستة هم: نسيم
أشتيه، عبد الرحمن أشتيوي، ماهر
جوابرة، محمد طايع، وحكمت أبو الهبل.
فيما لم تُعرف بعد هوية الشهيد
السادس.
وأضاف
أن هؤلاء الشهداء أعضاء في كتائب
الأقصى التابعة لحركة فتح، وأن قوات
الاحتلال الإسرائيلي تضعهم على رأس
المطلوبين للاعتقال.
من
جهته اكتفى متحدث عسكري إسرائيلي
بالقول: "إن الجيش يدرس تقارير"
عن هذا الحادث، ورفض الإدلاء بأي
تعليق في الوقت الراهن، غير أن
الإذاعة الإسرائيلية زعمت صباح
الإثنين أن الشهداء الفلسطينيين
الستة تم قتلهم أثناء إعدادهم لعبوة
ناسفة انفجرت بين أيديهم أثناء
تحضيرها.
وتأتي
عملية الاغتيال بعد ساعات من اقتحام
القوات الإسرائيلية المسجد الأقصى
واشتباكها مع آلاف الفلسطينيين
الذين تصدوا لتلك القوات للدفاع عن
حرمة المسجد، في أعقاب قيام جماعة
" أمناء جبل الهيكل" بوضع الحجر
الأساس للهيكل الثالث المزعوم قرب
الحرم الشريف.
وقد
غادر الفلسطينيون المسجد الأقصى بعد
أن سحبت الشرطة الإسرائيلية قواتها
من باحة الحرم القدسي. وأفاد مكتب
العضو العربي في الكنيست الإسرائيلي
أحمد الطيبي أن خروج الفلسطينيين من
المسجد الأقصى تم بهدوء إثر اتصالات
أجراها النائب مع الشرطة
الإسرائيلية.
كانت
المدن الفلسطينية قد شهدت مظاهرات
احتجاجية على اقتحام القوات
الإسرائيلية للأقصى؛ ففي نابلس خرج
الفلسطينيون في مسيرات حاشدة رفعوا
خلالها الأعلام الفلسطينية،
وأحرقوا دمى لرئيس الوزراء
الإسرائيلي إريل شارون. كما شهدت
الخليل ورام الله مواجهات فلسطينية
إسرائيلية مسلحة أسفرت عن إصابة
ضابط إسرائيلي بجروح طفيفة في
الخليل.
في
هذه الأثناء انفجرت قنبلة في
مستوطنة النبي يعقوب شمالي القدس
المحتلة. وأوضحت مصادر الشرطة
الإسرائيلية أن الانفجار وقع بسيارة
كانت متوقفة في ساحة انتظار تحت
الأرض أسفل أحد المباني السكنية.
من
جانبها وصفت مفوضة الإعلام والصحافة
بالجامعة العربية حنان عشراوي "قرار
الشرطة الإسرائيلية باقتحام الحرم
الشريف بأنه استفزازي". كما ندد
مفتي القدس الشيخ عكرمة صبري بقرار
المحكمة الإسرائيلية التي تجاوزت
اختصاصها، وأصدرت قرارًا باطلا
بالسماح ببناء حجر أساس الهيكل على
أراض هي وقف إسلامي.
أما
مستشار رئاسة الوزراء في إسرائيل
رعنان غيسين فقد اتهم السلطة
الفلسطينية بتعمد إثارة ما أسماه
التوتر. وقال "لم تكن هناك حاجة
ولا داع للعنف الذي اندلع هناك.
يذكر
أن العديد من الدول العربية أدانت
قيام إسرائيل باقتحام الأقصى
والسماح لجماعة أمناء الهيكل بوضع
حجر أساس الهيكل المزعوم.
|