English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

الفلسطينيون منعوا الصهاينة من تدنيس الأقصى

القدس- وكالات- الجيل والنجاح للصحافة- إسلام أون لاين.نت/ 29-7-2001

تصدوا لمحاولات اقتحام الحرم

تصدى الفلسطينيون للجنود الصهاينة الذين حاولوا اقتحام ساحة المسجد الأقصى الشريف، ورشقوهم بالحجارة والأحذية، واعتصم 400 فلسطيني داخل الأقصى، ورفضوا مغادرته حتى وقت متأخر من مساء الأحد 29/7/2001؛ خوفا من تدنيس الإسرائيليين له، وأصيب 18 فلسطينيا و15 شرطيا إسرائيليا بجروح، وتم اعتقال 28 فلسطينيا.

وجاءت هذه المواجهات إثر قرار المحكمة العليا الإسرائيلية السماح لمجموعة "أمناء جبل الهيكل" اليمينية المتطرفة في إسرائيل بوضع الحجر الأساس بصفة رمزية الأحد 29/7/2001 للهيكل الثالث على بعد مئات الأمتار من المسجد الأقصى. وكانت هذه المراسم محل إدانة السبت 28/7/2001 في مختلف العواصم العربية والإسلامية باعتبارها تشكل "عملا استفزازيا".

ويحاول تنظيم "أمناء جبل الهيكل" الذي لا يزيد أعضاؤه على بضع عشرات منذ 20 سنة- إقامة الهيكل اليهودي في موضع الحرم القدسي الشريف، ثالث الحرمين الشريفين بعد مكة المكرمة والمدينة المنورة.

وجرت المراسم في النهاية بسرعة وتحت حراسة مشددة، وتأتي هذه المراسم- بحسب التقاليد اليهودية- إحياءً لذكرى تدمير الهيكل اليهودي الثاني من قِبل الرومان سنة 70 ميلادية، والتي يحييها اليهود بالصوم والصلاة.

وقد تدفق آلاف الفلسطينيين والعرب الإسرائيليين منذ الصباح الباكر إلى باحة المسجد الأقصى للصلاة ولمنع أي اقتحام للمسجد من قبل المتطرفين اليهود، وكانت القوى الوطنية والإسلامية (13 تنظيما بينها: "فتح" و"حماس" و"الجهاد الإسلامي") دعت الفلسطينيين للتأهب "للدفاع عن المسجد الأقصى".

وقال "نبيل أبو ردينة" مستشار الرئيس الفلسطيني "ياسر عرفات": "إننا نحذر الحكومة الإسرائيلية، ونحملها المسؤولية الكاملة عن استفزازات المتطرفين اليهود"، وأضاف في تصريح لـ "فرانس برس" قائلا: "إن الحكومة الإسرائيلية تلعب بالنار، وستجر المنطقة إلى حروب دينية، وهذا استفزاز صارخ وتحدٍّ للعرب والمسلمين وللمجموعة الدولية".

وكانت زيارة شارون المثيرة للجدل في 28 سبتمبر 2000- عندما كان زعيما للمعارضة اليمينية- لباحة الأقصى وراء إطلاق الانتفاضة، التي كان نتيجتها حتى الآن قرابة 670 قتيلا، غالبيتهم من الفلسطينيين.

من جهة أخرى.. شهدت مناطق بالضفة الغربية، وخاصة الخليل ورام الله وغزة، حوادث متفرقة، أصيب خلالها ثلاثة جنود إسرائيليين وستة فلسطينيين بجروح.

وفي القدس- حيث كان التوتر على أشده- انفجرت سيارة مفخخة في حي "بيسغات زئيف" الاستيطاني شمال المدينة دون وقوع إصابات، وانفجرت الليلة الماضية قنبلة من صنع يدوي ضعيفة القوة، كانت مخبأة في قِرْبة في حانة بـ"تل أبيب"، دون وقوع إصابات، بحسب مصدر أمني، وأضاف المصدر أن الأمر لا يعدو كونه محاولة اعتداء "إرهابي".

وقفة شجاعة

وأكد "أحمد الطيبي" عضو الكنيست أن قوات الاحتلال اقتحمت عيادات المسجد الأقصى لاعتقال المصابين الفلسطينيين، وقامت سيارات الإسعاف بنقل عشرات المصابين.

ويقول شهود عيان: إن القوات الإسرائيلية المتمركزة على أبواب الحرم منعت العديد من سيارات الإسعاف من الدخول.

وقال الشيخ "عكرمة صبري" مفتي القدس: إن قرار المحكمة الإسرائيلية باطل؛ لأنه صدر من جهة غير ذات اختصاص، وأضاف أنهم قد فشلوا في وضع حجر الأساس داخل ساحات الحرم من ناحية باب المغاربة، كما كانوا ينوون.

وأكد "محمود الزهار" عضو حركة "حماس" في تصريحات له مع "قناة الجزيرة" أنه ليس أمام الشعب الفلسطيني سوى الاستمرار في الدفاع عن المسجد الأقصى، وقال: عندما قرر المجرم شارون زيارة المسجد الأقصى كان هناك قرابة 150 فلسطينيا- فقط- موجودين بالمسجد للدفاع عنه، أما اليوم فإن الآلاف من الفلسطينيين مرابطون في المسجد الأقصى، ومستعدون للزود عنه بدمائهم، واختتم قائلا: إذا تم المساس بالمسجد فإننا سنشعل الأرض من تحتهم نارا.

ومن ناحية أخرى.. أكد الشيخ "محمد حسين" مدير المسجد الأقصى أن الأجواء السائدة الآن في مدينة القدس ومنطقة الحرم مشحونة بالتوتر، وأضاف قائلا لشبكة "إسلام أون لاين.نت": "إن الاستعدادات من قِبَل المسلمين في المسجد على قدم وساق لمواجهة أي طارئ، ولن نسمح لأحد أيًّا كان أن يدنس قدسية المسجد، ولن يكون المسجد وباحاته مسرحا لوضع حجر الأساس للهيكل المزعوم".

وأوضح مدير المسجد الأقصى أن الوقفة الشجاعة من الشعب الفلسطيني في مدينة القدس كانت السبب الرئيسي وراء اختصار الطقوس الخاصة بوضع حجر الأساس للهيكل المزعوم، كما كان للوقفة الشجاعة في العالمين العربي والإسلامي الأثر الواضح.

وأضاف مدير المسجد الأقصى قائلا: إن الناس في محيط المسجد وداخل ساحات المسجد مستيقظة لأي عمل قد يُقدِم عليه المتطرفون اليهود، وإن أي مساس بمشاعر المسلمين سيؤدي إلى تفجير الوضع، الأمر الذي تتحمل إسرائيل مسؤوليته.

وحول إمكانية إقدام المتطرفين اليهود على بعض الأعمال الاستفزازية أوضح الشيخ محمد حسين أنه لا يستبعد أن يقوم المتطرفون اليهود ببعض الأعمال الاستفزازية، ولكن لن يسمح جنود الأقصى لهم بمساس قدسية المسجد أو تدنيسه.

وعلى صعيد آخر، وفي قرية "سردة" غربي رام الله، أطلق الشبان الفلسطينيين عيارات نارية على سيارة للجيش الإسرائيلي، وهو ما أدى إلى إصابة جندي برصاصة في قدمه، وآخر بشظايا في رأسه، جراء إصابة خوذته التي كان يلبسها برصاصة.

بعدها أطلقت الدبابات الإسرائيلية قذائف باتجاه مصادر النار على حاجز سردة، وهو ما أدى إلى إصابة 3 شبان فلسطينيين، وهم: "محمود راغب علاونة" وإصابته خطرة، وآخر كان معه في السيارة أصيب إصابة خفيفة، و"نعمان البرغوثي"، الذي أصيب بعيار ناري في القدم. وفي معبر "كارني" جرى تبادل مستمر لإطلاق النار، وهو ما أدى إلى إصابة اثنين، وذلك بعد إطلاق 3 قذائف على الأقل.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 29/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع