English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

جيش تايلاند للخروج من أزمة الاقتصاد

صهيب جاسم – إسلام أون لاين.نت/30-7-2001

التفتت الحكومة التايلاندية في الأسابيع الأخيرة إلى فكرة الاستعانة بوحدات الجيش في معالجة أزمتها الاقتصادية، وقال المتحدث باسم نائب وزير الدفاع التايلاندي الكولونيل "بلانغكول كلاهران": "إن رئيس الوزراء "ثاكسين" يرى أنه من المهم أن تشارك القوات البرية والجوية والبحرية غيرها من أفراد الشعب في دعم الاقتصاد".

وقد تقدّم كبار الجنرالات في الجيش التايلاندي باقتراحات للحكومة الجديدة لرئيس الوزراء "ثاكسين" حول إمكانية مساعدة الجيش في تفعيل الإنتاجية الاقتصادية، فبالنسبة للقوات الجوية فإنه من المتوقع أن يقوم طيارو سلاح الجو الملكي في الشهور القادمة بنقل المنتجات الغذائية والمحاصيل التي ينتجها المزارعون التايلانديون في الأقاليم البعيدة دعمًا لإنتاجهم، وبدلاً من أن يدرَّب الطيار على نقل الصواريخ والذخائر، فإن الحكومة ستُرسل شحنات من الفواكه والخضراوات التايلاندية إلى الدول الآسيوية المجاورة.

وسيوفِّر الجيش التايلاندي خدمة نقل البضائع بطائرات سي- 130 الخاصة بالشحن- والتي تمتلك تايلاند منها 12 طائرة؛ حيث سينقلها على أساس أنها رحلة تدريبية بدلاً من التحليق في الأجواء دون حمل شيء أو نقل ما يخص الجيش فقط من سلاح وعتاد، وستقلل هذه الخدمة من تكاليف تصدير المنتجات الزراعية التي تعد مهمة بالنسبة لعدد كبير من فلاحي الريف التايلاندي.

ويفكِّر قادة القوات البرية -والتي لا تزال تعاني من أزمة مالية وتقليص للميزانية المخصصة لها - في المشاركة في المهمة الوطنية الجديدة للجيش على الرغم من نقص المعدات والأجهزة والخدمات التي وفَّرتها الدولة لرجال السلاح البري في السنوات الثلاث الماضية.

ومن المقترحات التي تدرس حاليا تشغيل جنود القوات البرية في تعبيد الطرق بدلاً من قيامهم بتدريبات أخرى مشابهة، موفرين على الحكومة مئات الملايين، خصوصًا في الأقاليم الفقيرة التي تحتاج إلى تشييد مرفقات تُشجِّع على جذب السياح إليها، وتوسيع فكرة طبَّقها الجنود في 4 أقاليم فقيرة، وهي فتح بعض معسكرات الجيش للسياح لتدريبهم على بعض المهارات الحياتية أو القيام باستعراضات ترفيهية أمامهم وترتيب رحلات استشكافية لهم.

كذلك سيتم بحث فكرة فتح أبواب المستشفيات العسكرية للمواطنين بشكل أوسع؛ حيث يتبع لأسلحة الجيش الثلاثة 53 مستشفى على امتداد أقاليم البلاد، ويمكن أن يتم تحويل بعضها أو تدمج ضمن مشروع الخدمة الصحية للدولة الذي يتلقى المواطن من خلاله العلاج بدفع 30 باتا تايلانديا فقط (دولارا أمريكيا واحدا) في كل مرة يدخل فيها المستشفى.

ومن جانب آخر، فإن الحكومة تطمح إلى زيادة إنتاج المصافي النفطية التي يشرف عليها الجيش والواقعة في شمال البلاد؛ لتقليل الاعتماد على النفط المستورد ولو بنسب قليلة، وستطالب القوة البحرية بنقل البضائع التجارية لتقليل الاعتماد على شركات النقل البحري من الدول الأخرى؛ حيث يقول الكولونيل بلانغكول: "إن تايلاند تشكو من قلة سفن النقل التجارية؛ لذلك فإننا نعتمد على الدول الأخرى، لكن البحرية لديها سفن ويمكن استخدامها للنقل الداخلي وللتصدير الإقليمي".

كما سيتم تطبيق بعض الأفكار التي تبدو مقبولة من قبل وهي تعزيز دور الجيش في كبح حركة تهريب النفط من الخارج إلى تايلاند، ومساعدة الدولة في مهمة جمع الضرائب التي طُبِّقت في باكستان، وبيع ما لا يحتاجه الجيش من معدات وأجهزة بعد تصليحها لدول أخرى.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع