|

أردني يجهز استشهاديا بـ 150 ألف دولار
عمّان-
منتصر مرعي- إسلام أون لاين.نت/ 29-7-2001
أبدى
رجل أعمال أردني استعداده لتجهيز
استشهادي بكامل عتاده، وما يلزم
للعملية الاستشهادية، كمساهمة منه
في دعم جهاد الشعب الفلسطيني.
ورصد
المتبرع الأردني، الذي طلب عدم
الكشف عن اسمه، مبلغ 150 ألف دولار
لتجهيز الاستشهادي، وأعلن عن
التزامه بكفالة وإعالة أسرة
الاستشهادي بمرتب شهري ثابت يبدأ
عقب تنفيذ العملية الاستشهادية.
ولم
يضع المتبرع شروطا سوى معرفة اسم
منفذ العملية الذي قام بتجهيزه بعد
استشهاده، ورفض المتبرع الإفصاح عن
الطريقة التي سيرسل بها أمواله،
لكنه أشار إلى أنها ستذهب لحركة "حماس"،
وأبدى المتبرع أسفه الشديد لعدم
قدرته على المساهمة بغير ماله في دعم
الشعب الفلسطيني، وانتقد الذين
يبدون عدم اكتراثهم بما يجري في
فلسطين.
يُذكر
أن هذه المبادرة لا تعتبر الوحيدة من
رجل الأعمال الأردني للفلسطينيين،
فهناك البعض من الأردنيين الذين
يدعمون الانتفاضة من خلال التبرعات
لتدعيم صمود الفلسطينيين ويشاطرون
عائلات فلسطينية بعض أو كل دخلهم
الشهري، والبعض الآخر يتكفل بإعالة
أسر الشهداء والمصابين من جراء
الاعتداءات الإسرائيلية، فيما
تتدفق تبرعات سخية لدعم الفلسطينيين
وسط الحصار الذي يفرضه الاحتلال
الإسرائيلي على الضفة الغربية وقطاع
غزة.
وكانت
هناك مقترحات قد برزت في الفترة
الأخيرة دعت إلى التوأمة والمزاوجة
بين العائلات العربية والعائلات
الفلسطينية، بحيث تتولى كل أسرة
عربية رعاية أسرة فلسطينية بمبلغ لا
يقل عن 100 دولار، وهو مبلغ بسيط
بالنسبة لدول الخليج العربية
والأردن ولبنان وليبيا.
ويُعدّ
الأردنيون من أكثر الشعوب العربية
مساهمة في دعم الفلسطينيين
والانتفاضة، نظرا للعلاقات الوثيقة
التي تربطهم بالفلسطينيين؛ إذ يبلغ
عدد سكان الأردن قرابة 5 ملايين نسمة
أغلبهم من أصول فلسطينية نزحوا إلى
الأردن بعد حربي 1948 و1967.
وكانت
دراسة أجراها الجهاز المركزي
للإحصاء التابع للسلطة الفلسطينية
خلال الفترة من 19 مايو وحتى 5 يوليو2001-
قد أظهرت أن ما يزيد على مليوني
فلسطيني يرزحون تحت خط الفقر جراء
السياسات الإسرائيلية والحصار
المضروب على المناطق الفلسطينية.
وأضافت
الدراسة أن 64.9% من الأسر يعيشون تحت
خط الفقر، منهم 56.6% في الضفة
الغربية، و79.9% في قطاع غزة.
|