|

تركيا..
صفقة مع العراق وزيارة لمصر
وكالات
– إسلام أون لاين.نت/30-7-200
تشهد
الساحة التركية تحركات متوازية في
منطقة الشرق الأوسط، فبعد يومين من
إبرام الصفقة العسكرية الإسرائيلية
التركية، أبرمت حكومة أنقرة صفقة
غاز مع العراق، ويصل وزير الخارجية
التركي "إسماعيل جيم" للقاهرة
الإثنين 30-7-2001.
فقد
قال وزير البترول العراقي "محمد
رشيد عامر" في مقابلة مع محطة
التلفزيون الفضائية العراقية مساء
الأحد 29/7/2001: إن بلاده ستزود تركيا
بــ 11 مليار متر مكعب من الغاز
سنويا، وقد تزيد هذه الكمية لاحقا.
وأضاف
الوزير العراقي أن خط أنابيب الغاز
سيمتد من مدينة كركوك العراقية
الغنية بالنفط إلى جنوب غرب تركيا،
أما المرحلة الثانية من المشروع
فستكون ربط خط الأنابيب بالموانئ
التركية على البحر المتوسط، وتتراوح
تكلفته الإجمالية ما بين 2.5 مليار
وثلاثة مليارات دولار.
ومن
ناحية أخرى، فإنه من المقرر أن يصل
وزير الخارجية التركي "إسماعيل
جيم" للقاهرة الإثنين 30-7-2001 ليجري
مباحثات مع نظيره المصري "أحمد
ماهر"، و"عمرو موسى" الأمين
العام للجامعة العربية، بهدف إقناع
مصر والدول العربية بالتراجع عن
قرار وقف وتجميد كل أشكال الاتصالات
مع إسرائيل.
وتأتي
زيارة جيم للقاهرة، بعد توقيع تركيا
السبت 28/7/2001 صفقة أسلحة مع تل أبيب
تقدر قيمتها بملياري دولار، وجاء
التوقيع على تلك الصفقة في ختام
زيارة رئيس أركان جيش الإسرائيلي
"شاؤول موفاز" لتركيا ولقائه مع
وزير الخارجية "إسماعيل جيم"،
ورئيس الحكومة "بولند أجاويد"،
ووزير الدفاع "شاقمق أوغلو"،
ورئيس الأركان العامة للجيش التركي
"قيوراق أوغلو".
كما
أن زيارة الوزير التركي للقاهرة
تأتي على هامش التحضير للزيارة التي
سيقوم بها رئيس الوزراء الإسرائيلي
"إريل شارون" لتركيا في غضون
الأيام القليلة القادمة.
وتهدف
زيارة شارون لتركيا بالدرجة الأولى
حث أنقرة على القيام بدور الوساطة مع
الدول العربية والفلسطينيين
بالذات؛ لإقناعهم بقبول وجهة النظر
الإسرائيلية في شكل السلام النهائي
بالأراضي العربية المحتلة في عام 1967.
ويشار
إلى أن زيارة جيم للقاهرة تأتي بعد
قيام جماعة أمناء الهيكل بوضع
الهيكل الثالث المزعوم قرب الحرم
الشريف، والذي وصفته بعض الصحف
التركية الصادرة صباح الإثنين 30/7/2001،
بأنه "عربدة إسرائيلية" بالقدس
الشريف.
|