|

المغرب
تعترف بالأمازيغ.. والجزائر ترفضهم
الرباط-وكالات-
إسلام أون لاين. نت /30-7-2001
 |
|
الأمازيغ يطالبون بحقوقهم |
أعلن
الملك المغربي محمد السادس في
الاحتفال بالذكرى الثانية لتوليه
الحكم عن إنشاء معهد ملكي للثقافة
الأمازيغية، والسماح بتدريس اللغة
الأمازيغية في المدارس المغربية.
يأتي
هذا القرار في الوقت الذي تشهد فيه
الجزائر مواجهات عنيفة بين الحكومة
الجزائرية وسكان منطقة القبائل
الذين يواجهون رفضا حكوميا
بالاعتراف بالثقافة الأمازيغية،
وإقرار لغة الأمازيغ كلغة رسمية في
الجزائر، بالإضافة إلى رفض الاعتراف
بحقوقهم السياسية والاجتماعية
وغيرها من الحقوق التي يتمتع بها
سكان الجزائر.
وقال
محمد السادس في خطبة ألقاها الإثنين
30/7/2001 في طنجة: "دعمًا للمساواة في
الحريات الممنوحة واحترامًا لحقوق
الإنسان، وإيمانًا من أن الثقافة
المغربية تشكلت من عدة ثقافات هي
الأمازيغية، والعربية، والأندلسية
تقرر اتخاذ الإجراءات التي من شأنها
إعطاء مكانة للأمازيغ في كل الشئون
السياسية والثقافية والاجتماعية"،
وأضاف: "ستعمل المملكة على طرح بعد
ثقافي جديد للسلطة السياسية حتى
يسمح لكل مواطني المملكة على اختلاف
ثقافتهم بالاندماج في الحياة
السياسية".
وأكد
محمد السادس أن المغرب ستتحول إلى
"دولة حديثة قائمة على الحريات
العامة واحترام الديموقراطية وحقوق
الإنسان".
وفيما
يتعلق بالانتخابات التشريعية
المقبلة.. أكد محمد السادس أن "الانتخابات
ستجري في موعدها الدستوري، أي في
خريف عام 2002 بكل مراحلها"، ودعا
الحكومة إلى اتخاذ كافة الاحتياطات
اللازمة لإجراء انتخابات نزيهة،
وقال: "أتمنى أن تصل إلى مواقع
المسؤولية في المغرب نخبة تكون
بمنأى عن شبكات المحسوبية والمحاباة
والفساد واستغلال السلطة"، وأضاف:
"سنعمل على إيجاد عقد اجتماعي
جديد يتضمن قانونا جديدا حول حق
الإضراب".
وفيما
يختص بالتنمية الاقتصادية قال محمد
السادس: "إن الشركات العامة ستعاد
هيكلتها لتعزيز تنافسيتها الداخلية
والخارجية من أجل فتح رأسمالها أمام
القطاع الخاص الوطني والأجنبي".
|