|

هآرتس:
نواب عرب حرضوا الفلسطينيين ضدنا
القدس
– المصدر – إسلام أون لاين. نت/30-7-2001
 |
|
أحمد
الطيبي |
ذكرت
صحيفة هآرتس الإسرائيلية في عددها
الصادر الإثنين 30/7/2001 أن قائد شرطة
لواء القدس "ميكي ليفي" اتهم
النائبين العربيين في الكنيست
الإسرائيلي "عبد المالك دهامشة
" و "أحمد الطيبي" بأنهما
قادا الشباب الفلسطيني في الحرم
القدسي للتصدي للجنود الإسرائيليين
الذين دخلوا المسجد الأقصى.
وأضاف
ليفي أن عضو الكنيست "دهامشة"
طلب من الشباب الدفاع عن المسجد
الأقصى، ومنع محاولة وضع حجر الأساس
لجبل الهيكل من قبل حركة "أمناء
الهيكل"، وأن حوالي 3.500 مصل
فلسطيني استجابوا لندائه حسب
تقديرات الشرطة.
وذكرت
هآرتس أن دهامشة قال الأحد 29/7/2001:
سأواصل القتال ضد الشرطة بصورة لا
هوادة فيها.
من
جهة أخرى.. نفى دهامشة إلقاء الشباب
الفلسطيني للحجارة في اتجاه ساحة
حائط البراق، وقال: هذه ادعاءات لا
أساس لها، وأضاف قائلا: "إن الشرطة
الإسرائيلية هي المسؤولة عن
الاضطرابات؛ لأنها سمحت لمجموعة من
المتطرفين اليهود بوضع حجر الأساس
للهيكل اليهودي المزعوم".. ومن
جانبه قال أحمد الطيبي: "ما كان
يجب على الشرطة الإسرائيلية اقتحام
الحرم".
وأكدت
هآرتس إصابة 19 شرطيا إسرائيليا
الأحد 29/7/2001 خلال مواجهاتهم مع
الفلسطينيين، وتم اعتقال 30
فلسطينيا، منهم ابن النائب العربي
دهامشة، وألقت الشرطة الإسرائيلية
القنابل المسيلة للدموع باتجاه
الفلسطينيين، وأصيب أكثر من 20
فلسطينيا بجروح، من بينهم 6 صحفيين
من وكالات أنباء محلية.
|