|

تاريخ
اعتداءات "أمناء الهيكل" على
الأقصى
فلسطين-
الجيل للصحافة- إسلام أون لاين.نت/
29-7-2001
 |
|
مجسم للهيكل المزعوم |
منذ
احتلال اليهود للمدينة المقدسة،
وقبل ذلك وبعده، لم تتوان العديد من
الجماعات اليهودية عن محاولة المساس
بالمسجد الأقصى؛ سواء عبر الحفريات
الأثرية التي تقف خلفها الحكومة
الإسرائيلية ووزارة الآثار بحجة
البحث عن بقايا هيكلهم المزعوم، أو
عبر محاولات التنظيمات اليهودية
المتطرفة لاقتحام الحرم وأداء
الطقوس الكاذبة فيه، أو محاولات وضع
حجر ما يُسمى بالهيكل، وعلى رأس هذه
الجماعات تتربع جماعة "أمناء
الهيكل" بزعامة المتطرف "جرشون
سلمون".
وأكد
الدكتور "صالح الرقب" أستاذ
الأديان في الجامعة الإسلامية بغزة
أن جماعة "أمناء جبل الهيكل"
وعلى رأسها الحاخام "جورشن سلمون"-
تقوم بأداء الصلوات اليهودية في
الساحة المحيطة بحائط البراق، ومن
أبرز رموزها "ستانلي جولد سون"،
وهو يهودي من جنوب إفريقيا، كان يعمل
رجل مخابرات في مجموعة "شتيرن"
اليهودية الإرهابية التي اغتالت
وسيط الأمم المتحدة "كوند نادون"
1948، ويرأس الحاخام "جورشن سلمون"
مجموعة "الهارهاشم"، ومعناها
"إلى جبل الله"، وهي مجموعة
تعمل من أجل بناء الهيكل.
ومضى
الرقيب يقول: إن اعتداء إسرائيل على
المسجد الأقصى بوضع حجر الأساس
للهيكل المزعوم لا يعد الأول، وربما
لن يكون الأخير، فقد قامت قوات
الاحتلال باعتداءات متواصلة على
الأقصى وما حوله منذ اغتصابها للأرض
الفلسطينية.
وأخذ
الرقيب يسرد لمراسل شبكة "إسلام
أون لاين.نت" تاريخ اعتداءات تلك
الجماعة على الحرم القدسي، وهي
كالتالي:
-
ففي
الحادي عشر من يونيو عام 1967م قامت
إسرائيل بهدم "حارة المغاربة"
المجاورة للحائط الغربي للمسجد
الأقصى بعد مهلة 24 ساعة، أعطيت
للسكان لإخلاء الحي؛ حيث تم طرد 650
عربيا من حارة المغاربة التي
أوقفها عليهم الملك الأفضل
الأيوبي في القرن الثالث عشر
الميلادي، كما تم طرد 3 آلاف عربي
من "حارة الشرف"، التي أطلق
عليها فيما بعد "حارة اليهود"،
وبهدم حارة المغاربة استولى
اليهود على الحائط الغربي للمسجد-
حائط البراق- وأطلقوا عليه زوراً
وبهتاناً "حائط المبكى"،
وقاموا بتوسيع الساحة الملاحقة له.
-
وفي
نفس الفترة من عام 1967م قام اليهود
بهدم الزاوية الغربية للمسجد
الأقصى والمعروفة بالزاوية
الفخرية وهدموا 14 منزلاً فيها.
-
قامت
الشرطة الإسرائيلية في 31/8/1967م
بالاستيلاء على مفتاح باب
المغاربة (وهو من أبواب المسجد
الأقصى).
-
وفي
عام 1969م، وبحجة المحافظة على أمن
اليهود في حائط البراق الشريف (المبكى)،
قامت إسرائيل بالاستيلاء على
المدرسة التنكزية المطلة على ساحة
المسجد الأقصى المبارك، وقاموا
بطرد 105 أشخاص من 10 منازل إلى جانب
المدرسة، وقاموا بتحويل المدرسة
إلى مقر لحرس الحدود الإسرائيلي.
-
وفي
وقت لاحق من عام 1969 قام اليهودي
الأسترالي "وينس دوهان"
بإحراق الجزء الجنوبي من المسجد
الأقصى المبارك؛ حيث تم إحراق
منبر صلاح الدين الأيوبي والحائط
الجنوبي الذي تعود زخارفه إلى
العهدين الأموي والعباسي، وقد
اعتقلته الشرطة الإسرائيلية
وقامت بترحيله بحجة أنه مختل
عقلياً!!!
-
وفي
عام 1975 سمحت إحدى المحاكم
الإسرائيلية بالسماح لليهود
بالصلاة في المسجد الأقصى
بالتعاون مع الشرطة الإسرائيلية
في ساحات المسجد، وقامت الشرطة
الإسرائيلية بالاستيلاء والسيطرة
على بوابات المسجد الأقصى المبارك
ومنع المصلين من الدخول إلى
المسجد بحجة المحافظة على الأمن
داخل المسجد.
-
في
14/8/1979 حاولت هذه المجموعة اقتحام
المسجد الأقصى، ولكن الفلسطينيين
تصدوا لهذه المحاولة.
-
وفي
13/1/1981 اقتحم أفراد هذه المجموعة
الحرم الشريف، وكان يرافقهم
الحاخام "شيغل" وبعض قادة
حركة هاتحيا "النهضة"،
وأرادوا الصلاة فيه وهم يرفعون
العلم الإسرائيلي ويحملون في
أيديهم التوراة.
-
وفي
24/2/1982 كانت محاولة اقتحام المسجد
الأقصى من أجل أداء الصلاة
والشعائر الدينية اليهودية.
-
وفي
16/4/1983 اعترفت هذه المجموعة بوضع
ملصقات على الجدران الخارجية
للحرم تدعو إلى الدخول للأقصى
لتأدية صلاة عيد الاستقلال.
-
وفي
14/8/1987 حاولت مجموعة منهم إقامة
الصلاة اليهودية داخل المسجد
الأقصى.
-
وفي
20/12/1990 حاولت مجموعة من عشرة أفراد
يتزعمها مسلمون الدخول إلى الحرم
القدسي، رغم وجود إقرار من الشرطة
بمنع الزيارة.
-
وفي
21/7/1999 أصدرت المحكمة العليا
الإسرائيلية قرارا يسمح لمجموعة
الجبل بالدخول إلى الحرم القدسي
الشريف، وقد فشلت المحاولة.
-
وفي
23/9/1999 دعت هذه المجموعة إلى اقتحام
المسجد الأقصى في يوم "عيد
المظلة" لدى اليهود، الموافق
الإثنين 27/9/99 19.
-
وفي
8/10/1999 قامت القوات الإسرائيلية
بمذبحة في المسجد الأقصى أدت إلى
استشهاد 18 مصلياً، وإصابة مئات
الجرحى داخل المسجد، ومن بعدها
مجزرة النفق، وليس آخرها مجزرة
الحرم القدسي، واندلاع انتفاضة
الأقصى المباركة إثر اقتحام شارون
للحرم.
وأكد
"صالح الرقب" أستاذ الأديان في
الجامعة الإسلامية بغزة أن حادث
اليوم يعتبر خطوة متقدمة على الطريق
لبناء الهيكل، وهو الهدف الذي
يحلمون بتحقيقه، وأشار إلى أنه يهدد
المسجد الأقصى بشكل كامل؛ لأنهم
بالأصل يريدون بناء الهيكل على
أنقاض المسجد الأقصى، وهذه بمثابة
خطوة أولى في هذا الطريق.
جدير
بالذكر أن قوات الاحتلال الإسرائيلي
منذ 1967م تمنع أي محاولة لترميم
الأبنية الإسلامية داخل المسجد بما
في ذلك من قباب وسبل، في محاولة
لجعلها تسقط بالتقادم لانعدام
الترميم، فهي تقوم بمنع إدخال أي
مواد للبناء أو الإصلاح إلى المسجد.
|