English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

القوى السياسية المصرية تطالب بتحرك عربي

القاهرة -مجاهد مليجي- إسلام أون لاين.نت/ 29-7-2001

أبدت القوى السياسية المصرية غضبها الشديد من إقدام الكيان الصهيوني المتطرف على اقتحام المسجد الأقصى الشريف ووضع حجر الأساس للهيكل المزعوم.

وقال الشيخ "محمود عاشور" وكيل الأزهر: إننا ندعو كافة علماء وزعماء العرب والمسلمين إلى تعبئة الرأي العام الإسلامي وتعريفه بحقيقة ما يجري على أرض فلسطين المحتلة وممارسات إسرائيل الإجرامية؛ حتى تتاح الفرصة للأجيال القادمة في استخلاص ما عجزت عنه الأجيال الحالية من تحرير بيت المقدس وكامل الأرض الفلسطينية والأراضي العربية المحتلة من قبل إسرائيل.

وطالب "إبراهيم شكري" - رئيس حزب العمل المصري- الجامعة العربية بالتحرك الإيجابي لدى الأمم المتحدة ومجلس الأمن، وغيرهما من المؤسسات الدولية، وإبراز أن القدس مدينة محتلة، وأن كافة الإجراءات التي تقدم عليها قوات الاحتلال وحكومته باطلة.

وقال شكري: على الحكام أن يدركوا أبعاد المخططات الصهيونية المعلنة بشأن الأقصى، وأن يسخروا كافة وسائل الإعلام العربية والفضائيات لخدمة القضية، والدفاع عن القدس، وتفعيل المواجهة القانونية والدولية والإعلامية مع إسرائيل.

وطالب الدكتور "رفعت السعيد" أمين عام حزب التجمع المصري المعارض- الحكومات العربية بحشد طاقاتها وإمكاناتها لمنع هذه الجريمة والتحرك علي المستوى الدولي.

وأكد المستشار "مأمون الهضيبي" نائب المرشد العام لجماعة "الإخوان المسلمون" أن هذا العدوان اليهودي الإجرامي يأتي على واحد من أبرز مقدسات المسلمين، وسط نداءات ومناشدات الاستغاثة التي لم تلق من الحكومات العربية والإسلامية تحركا لإنقاذ ونجدة الأقصى، أو حشد طاقات الأمة وإمكاناتها العديدة لردع العدو اليهودي، أو إفساح المجال أمام الشعوب العربية والإسلامية التي عبّرت عن استعدادها للتضحية والبذل والعطاء لإنقاذ فلسطين والقدس والأقصى.

وأصدرت جماعة "الإخوان المسلمون" بيانا أكدت فيه استنكارها للعدوان اليهودي الغاشم على الأقصى، ونددت بصمت الحكومات العربية والإسلامية، وطالبتهم بتحمل مسؤولياتهم باتخاذ موقف حازم، وطالبت كافة الهيئات والقوى الشعبية الإسلامية والوطنية بالتحرك لنصرة الأقصى على الساحة الشعبية والرسمية.

وأكد اللواء "طلعت مسلم" الخبير الإستراتيجي أن الضعف والتخاذل الإسلامي هو ما شجع إسرائيل على ارتكاب جريمتها، وساهم في صمت الأمريكان والأوربيين، وأضاف قائلا: إننا لا نتوقع أي رد فعل عملي في ظل حالة العجز الذي تعيشه أمتنا العربية والإسلامية، واستبعد هدم المسجد الأقصى.

وقال "ضياء رشوان" الباحث في مركز الأهرام للدراسات الإستراتيجية والسياسية: إن هناك أمورا لا يمكن أن تحدث بسهولة دون أن يحسب لها ألف حساب، ليس من قِبَل إسرائيل وحدها، وإنما من قبل الغرب والقوى الكبرى، فهناك حسابات أمريكية ودولية.

وقال: إن فكرة هدم الأقصى بعيدة عن التوقع؛ لأن هذا يعني حربا مباشرة بين اليهود والمسلمين، وربما لا تسمح القوى الدولية أن تكون هناك حرب ذات طابع ديني في المنطقة.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع