|

إصابة
العشرات في التصدي لاقتحام الأقصى
فلسطين-
الجيل للصحافة- النجاح للصحافة-
إسلام أون لاين.نت/ 29-7-2001
 |
|
هكذا
يدافعون عن الأقصى |
اندلعت
مواجهات عنيفة بين الفلسطينيين
المرابطين في الحرم القدسي الشريف
وقوات الاحتلال الإسرائيلي التي
تواجدت بكثافة على مداخل الحرم،
وذلك بعد أن اقتحمت قوات من الجيش
الإسرائيلي المسجد الأقصى المبارك
أثناء الأذان لصلاة ظهر الأحد 29/7/2001،
وانشغال الفلسطينيين بالوضوء؛
استعدادا للصلاة.
وذكرت
مصادر فلسطينية أن المواجهات بدأت
عند قيام شرطة الاحتلال بالاعتداء
على بعض الشبان عند باب المغاربة؛
حيث وضع متطرفون يهود حجر الأساس
لهيكلهم المزعوم خارج باحات المسجد
الأقصى، وأطلقوا قنابل الغاز المسيل
للدموع والأعيرة المطاطية، وهو ما
استفز الشبان الفلسطينيين
المتواجدين داخل باحات الحرم،
ودفعهم إلى التصدي لقوات الاحتلال
ورشقهم بالحجارة والزجاجات الفارغة.
وأكدت
مصادر فلسطينية إصابة عشرات
الفلسطينيين، بينما أكد الجيش
الإسرائيلي إصابة 15 جنديا وضابطا
إسرائيليا أصيبوا أثناء تصدي
الفلسطينيين لهم بالحجارة.
وأكد
"أحمد الطيبي" عضو الكنيست أن
قوات الاحتلال اقتحمت عيادات المسجد
الأقصى لاعتقال المصابين
الفلسطينيين، وقامت سيارات الإسعاف
بنقل عشرات المصابين. ويقول شهود
عيان: إن القوات الإسرائيلية
المتمركزة على أبواب الحرم منعت
العديد من سيارات الإسعاف من الدخول.
وقال
الشيخ "عكرمة صبري" مفتي القدس:
إن قرار المحكمة الإسرائيلية باطل؛
لأنه صدر من جهة غير ذات اختصاص،
وأضاف أنهم قد فشلوا في وضع حجر
الأساسي داخل ساحات الحرم من ناحية
باب المغاربة، كما كانوا ينوون.
وأكد
"محمود الزهار" عضو حركة "حماس"
في تصريحات له مع "قناة الجزيرة"
أنه ليس أمام الشعب الفلسطيني سوى
الاستمرار في الدفاع عن المسجد
الأقصى، وقال: عندما قرر المجرم
شارون زيارة المسجد الأقصى كان هناك
قرابة 150 فلسطينيا- فقط- موجودين
بالمسجد للدفاع عنه، أما اليوم فإن
الآلاف من الفلسطينيين مرابطون في
المسجد الأقصى، ومستعدون للزود عنه
بدمائهم، واختتم قائلا: إذا تم
المساس بالمسجد فإننا سنشعل الأرض
من تحتهم نارا.
ومن
ناحية أخرى.. أكد الشيخ "محمد حسين"
مدير المسجد الأقصى أن الأجواء
السائدة الآن في مدينة القدس ومنطقة
الحرم مشحونة بالتوتر، وأضاف قائلا
لشبكة "إسلام أون لاين.نت": "إن
الاستعدادات من قِبَل المسلمين في
المسجد على قدم وساق لمواجهة أي
طارئ، ولن نسمح لأحد أيًّا كان أن
يدنس قدسية المسجد، ولن يكون المسجد
وباحاته مسرحا لوضع حجر الأساس
للهيكل المزعوم".
وأوضح
مدير المسجد الأقصى أن الوقفة
الشجاعة من الشعب الفلسطيني في
مدينة القدس كانت السبب الرئيسي
وراء اختصار الطقوس الخاصة بوضع حجر
الأساس للهيكل المزعوم، كما كان
للوقفة الشجاعة في العالمين العربي
والإسلامي الأثر الواضح.
وأضاف
مدير المسجد الأقصى قائلا: إن الناس
في محيط المسجد وداخل ساحات المسجد
مستيقظة لأي عمل قد يُقدِم عليه
المتطرفون اليهود، وإن أي مساس
بمشاعر المسلمين سيؤدي إلى تفجير
الوضع، الأمر الذي تتحمل إسرائيل
مسؤوليته.
وحول
إمكانية إقدام المتطرفين اليهود على
بعض الأعمال الاستفزازية أوضح الشيخ
محمد حسين أنه لا يستبعد أن يقوم
المتطرفون اليهود ببعض الأعمال
الاستفزازية، ولكن لن يسمح جنود
الأقصى لهم بمساس قدسية المسجد أو
تدنيسه.
وعلى
صعيد آخر، وفي قرية سردة غربي رام
الله، أطلق الشبان الفلسطينيين
عيارات نارية على سيارة للجيش
الإسرائيلي، وهو ما أدى إلى إصابة
جندي برصاصة في قدمه، وآخر بشظايا في
رأسه جراء إصابة خوذته التي كان
يلبسها برصاصة، وأطلقت الدبابات
الإسرائيلية قذائف باتجاه مصادر
النار على حاجز سردة، وهو ما أدى إلى
إصابة 3 شبان فلسطينيين، وهم: "محمود
راغب علاونة" وإصابته خطرة، وآخر
كان معه في السيارة، وأصيب إصابة
خفيفة، و"نعمان البرغوثي"،
الذي أصيب بعيار ناري في القدم، وفي
معبر كارني جرى تبادل مستمر لإطلاق
النار، وهو ما أدى إلى إصابة اثنين،
وذلك بعد إطلاق 3 قذائف على الأقل.
|