|

الرفاه
التركي ينتظر قرار المحكمة
الأوروبية
ستراسبورغ -وكالات-إسلام أون لاين.نت/ 29-7-2001
تصدر
المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان
الثلاثاء القادم 31-7-2001 قرارها في
الشكاوى المقدمة من ثلاثة مسئولين
أتراك من بينهم رئيس الوزراء السابق"
نجم الدين أربكان" بشأن حظر حزب
الرفاه الإسلامي عام 1998.
ويأخذ
أربكان والنائبان عن الرفاه "شوكت
قازان" و"أحمد تكدال" على
الحكومة التركية قيامها بانتهاك
حقهم في الحرية الفكرية وممارسة
الشعائر الدينية فضلا عن حقهم في
انتخابات حرة.
واتهم
محامي الشاكين حكومة أنقرة بأنها
تسعى إلى إظهار "ديمقراطية مصطنعة"
ونفى وجود أي تقارب بين حزب الله
والرفاه.
ويطالب
الشاكون بتعويضات بقيمة 3322 دولارا،
وهي تشمل التعويضات البرلمانية غير
المدفوعة ومبلغ 58 ألف دولار صودر من
حزب الرفاه لدى حله.
كان
ممثل عن الحكومة التركية قد دافع
خلال جلسة الاستماع في المحكمة
الأوروبية التي عقدت في يناير
الماضي 2001 في ستراسبورغ¡ عن حق
بلاده في الدفاع عن نفسها في وجه أي
حركات متطرفة تخل بالنظام العلماني،
واعتبر أن العلمانية هي الضمانة
الوحيدة للاستقرار في تركيا، كما
اتهم حزب الرفاه بالتكتم عن أهدافه
الأصولية والمناهضة للديمقراطية.
ويشار
إلى أنه إثر انتخابات تشريعية عام 1995
أصبح حزب الرفاه أول حزب سياسي في
البلاد وتولى أربكان رئاسة الحكومة
في إطار ائتلاف مع رئيسة حزب الطريق
القويم تانسو تشيلر.
وفي
عام 1997 تم حل حزب الرفاه بضغط من
الجيش وقررت المحكمة الدستورية حل
حزب الرفاه في يناير 1998 بتهمة تحوله
إلى "مركز لنشاطات مناهضة لمبدأ
العلمانية مما يشكل إساءة للنظام
الديمقراطي التركي. وتم إرغام
أربكان على الاستقالة قبل أن يحظر
عليه ممارسة أي نشاط سياسي لمدة خمسة
أعوام.
كانت
المحكمة الدستورية التركية قد قامت
في شهر يونيو الماضي 2001 بحل حزب
إسلامي آخر وهو الفضيلة الإسلامي
المعارض ويعتبر القوة السياسية
الثالثة في البلاد. حيث كان يحتل 102
مقعدا في البرلمان التركي من أصل 550،
واتهم آنذاك الادعاء التركي الحزب
بتهديد النظام العلماني في البلاد
وبأنه استمرار لحزب الرفاه الإسلامي
المحظور.
غير
أن نوابا سابقين من حزب الفضيلة
المحظور أعلنوا عن تأسيس حزب جديد
يحمل اسم "حزب السعادة".يقوده
رجائي قوطان. يشار إلى أن بعض الدول
الأوربية حذرت تركيا من أن حظر
الأحزاب السياسية قد يلحق الأذى
بجهودها الساعية إلى الانضمام
للاتحاد الأوروبي.
|