English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

هجوم إليكتروني على بريد بوتفليقة

الجزائر-وكالات ـ إسلام أون لاين.نت/29-7-2001

تعرض البريد الاليكتروني الشخصي للرئيس الجزائري "عبد العزيز بوتفليقة" وبعض المواقع الحكومية الأخرى لهجوم اليكتروني من جانب قراصنة، قاموا أيضا ببث رسائل استفزازية لقادة الجيش الجزائري.

وذكرت جريدة "الحياة" اللندنية الاحد 29-7-2001 أن "بوتفليقة" اضطر إلى إغلاق بريده الإلكتروني المباشر، بعد أن كان قد فتحه في 16 إبريل الماضي بمناسبة يوم العلم، وذلك بهدف تمكين الشعب من الاتصال به وإبلاغه شكاواهم وملاحظاتهم.

وقالت الصحيفة: إن مئات الرسائل الإلكترونية التي تلقاها الرئيس الجزائري تعرضت إلى القرصنة من مجهولين قد يكونون اطلعوا على المضمون الكامل لهذه الشكاوى والأسرار، مشيرة إلى أنه منذ شهرين تمكن قراصنة-تم تحديد موقعهم في المغرب- من وقف نشاط بعض المواقع الحكومية، وبثوا عليها رسالة "سياسية".

وجاء في الرسالة التي نشرت في موقع الإذاعة الجزائرية الرسمية: "يؤسفنا أن نقول لكم بأن هذا الموقع قد تعرض إلى القرصنة من طرف قراصنة M.H.Z ودعت الرسالة الجيش إلى وقف السياسة الإجرامية للجنرالات إزاء الشعب الجزائري الشقيق، قائلة: "أوقفوا حمام الدماء… ملاحظة: الصحراء الغربية هي مغربية اليوم… غدًا.. وأبدًا".

وترجع بداية مسلسل القرصنة في الجزائر عبر شبكة إنترنت إلى عام 1997، إذ عمد بعض القراصنة إلى غلق أحد المواقع الرسمية المختصة بخدمات إنترنت "سيرس" ونشروا في صفحة الاستقبال صورة لامرأة عارية.

كما تعرض موقع المركز الوطني للإحصائيات لقرصنة تم خلالها تغيير كل الأرقام والتقديرات المتعلقة بالجزائر، كما وقع الشيء نفسه مع المجلس الوطني الاقتصادي والاجتماعي، غير أنه لم يتم اتخاذ أي خطوة قانونية ضد القراصنة.

ونقلت الصحيفة عن "يونس قرار" مدير مؤسسة "جيكوس" لخدمات الانترنت – أنه يوجد نوعان من القراصنة، فهناك "الهواة" وهم مجموعة من الشباب من صغار السن، الذين يلجئون إلى القرصنة لإثبات ذكائهم، وهناك المحترفون الذين تصعب معرفة أهدافهم الحقيقية.

وأشار إلى أن إمكانية أن يعمل هؤلاء المحترفون مع أجهزة الأمن الأجنبية يبقى احتمالا عاليًا، الأمر الذي يدعو إلى التساؤل عن كون أسرار الدولة محل تلاعب القراصنة.

يشار إلى أن عمليات القرصنة الإلكترونية قد تزايدت في الآونة الأخيرة ضد المواقع الخاصة بالمؤسسات الحكومية والرؤساء في دول العالم، حيث كان الرئيس الأمريكي جورج بوش قد قرر التوقف عن استخدام البريد الإلكتروني في مراسلاته الشخصية خشية أن تتسرب تلك الرسائل، وأن يتسبب ما تتضمنه في حرج له.

يذكر أيضا أن الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون كان يتفادى هو الآخر استخدام البريد الإلكتروني أثناء فترة رئاسته.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع