|

بوش يعارض العقوبات على السودان!
الخرطوم - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 29-7-2001م
أعلنت
مصادر قريبة من دوائر صنع القرار
الأمريكي عن معارضة إدارة الرئيس
الأمريكي جورج بوش لمقترحات تشديد
العقوبات على السودان، وذلك في وقت
يعتزم فيه الكونجرس سنَّ تشريع من
شأنه تضييق الخناق على الشركات
النفطية الأجنبية العاملة في
السودان.
ونقلت
صحيفة "الرأي العام" السودانية
الأحد 29-7-2001م تصريحًا لمسؤول في
الإدارة الأمريكية لم يشأ ذكر اسمه
قال فيه: إن أي عقوبات على السودان
ستحدث ضررًا بليغًا بعلاقة واشنطن
مع الدول الأوروبية والأفريقية التي
تساهم في عملية السلام بالسودان،
مشيرًا إلى أن بوش قد يستخدم حق
الفيتو لرفض أي تشريع يقرُّه
الكونجرس ضد تشديد العقوبات على
استثمارات الشركات الأمريكية في
السودان.
كان
متحدث باسم النائب الجمهوري عن
ولاية "ألياما سبنسر باكوس" قد
أعلن في نهاية الأسبوع الماضي عن
احتمال تبنِّي الكونجرس لتشريع يشدد
على منع الاستثمارات الأجنبية في
السودان، على غرار ما هو منصوص عليه
في قانون العقوبات على إيران وليبيا.
يشار
إلى أن العلاقات الأمريكية
السودانية منذ تولِّي جورج بوش
رئاسة أمريكا آخذة في التحسُّن، على
خلفية مواقف أعلنتها الحكومة
السودانية تنكر أي صلة لها بجماعات
إرهابية.
وكانت
إدارة الرئيس الأمريكي السابق بيل
كلينتون قد قصفت مصنع "الشفاء"
السوداني عام 1998م؛ للاشتباه في
تصنيعه أسلحة نووية، ولعلاقة مزعومة
للسودان بالمعارض السعودي أسامة بن
لادن الذي يقود تنظيم القاعدة في
أفغانستان الذي يعادي المصالح
الأمريكية في منطقة العالم العربي.
كان
الكونجرس الأمريكي قد مدَّد
الأربعاء 26-7-2001 لفترة خمس سنوات
قانونًا يعود إلى العام 1995م، ويفرض
عقوبات على الشركات الأجنبية التي
تستثمر في قطاعي النفط والغاز في كل
من إيران وليبيا.
وقد
استنكرت ليبيا قرار الكونجرس، وقال
"حسونة الشاوش" متحدث باسم
الخارجية الليبية: إن القرار مؤسف
ويدعو إلى الاستغراب، وهو مرفوض
شكلاً ومضمونًا. واعتبر أن القرار
جاء نتيجة لما أسماه "التضليل
الصهيوني" على أفكار أعضاء
الكونجرس.
ومن
جهتها أكدت إيران أن قرار تمديد
العقوبات سيؤدي إلى حرمان شركات
أمريكا من المنافسة مع الدول الأخرى
في الأسواق الإيرانية.
|