English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

التعذيب داخل المعتقلات المغربية .. في روايات

الرباط- عبد الله البقالي ـ إسلام أون لاين. نت/28-7-2001

السجون تعذيب ..وأدب

ظاهرة "البوح" من الظواهر الجديدة التي طرأت على الأدب المغربي، فقد أتاحت التطورات السياسية التي عاشتها المغرب خلال السنوات القليلة الماضية والتي أُفرج خلالها عن غالبية المعتقلين السياسيين، الفرصة أمام العديد من الكتاب المغاربة لنشر مؤلفاتهم التي تروي أدق تفاصيل التعذيب والقهر الذي تعرضوا له أو تعرض له آخرون في السجون والمعتقلات المغربية .

وقد تناولت معظم الكتابات الحياة داخل سجن "تازمامارت" ذلك المعتقل الذي بُني وسط الصحراء المغربية في قلعة عسكرية، ونُقل إليه 28 معتقلا سنة 1973، من المتهمين في المحاولتين الانقلابيتين عامي 1971-1972، وكان الحكم في المغرب ينفي وجود هذا المعتقل بشكل قطعي، إلى أن أُعلن العفو عن الناجين خلال سنة 1991 وتدفق سيل الكتابات.

و كان على رأس هؤلاء الكتاب "محمد الرايس" الذي كان ضمن المجموعة الانقلابية، وقضى أكثر من 18 سنة في سجن "تازمامارت" وأصدر كتابا بعنوان: "من الصخيرات إلى تازمامارت: مذكرات ذهاب وإياب إلى الجحيم"، ويروي فيه تفاصيل عن الحياة داخل هذا السجن الذي كانت زنازنينه عبارة عن مجموعة قبور، وكان القتل بعد التعذيب هو المعتاد.

وأصدر الكاتب "أحمد المرزوقي" كتاب يحمل عنوان (TAZMAMART CELLULE 10) (تازمامارت .. الزنزانة رقم 10)، و يروي فيه تجربة لأحد المعتقلين الذين توفوا في تازمامارت تحت سياط التعذيب.

والمرزوقي يلخص نفس التجربة، أي من "الصخيرات" حيث مكان المحاولة الانقلابية إلى سجن "القنيطرة" إلى أن اختطفوا في إحدى ليالي عام 1973 ليجدوا أنفسهم في قلب الصحراء، في ثكنة عسكرية، ثم عرفوا بعد مدة أنهم معتقلون بـ"تازمامات".

وإلى هذين الكاتبين يفاجئنا "صلاح الوديع" وهو معتقل سياسي سابق بمؤلفه "العريس" وانطلق الكاتب في عمله من حلم والدته الشاعرة المغربية "ثريا السقاط" بنشر رسائل زوجها "الوديع الأسفي" وابنيها صلاح وعزيز، التي كانت تصلها من مختلف السجون حيث كان يعتقل الأبناء والزوج، وحلمت ثريا أن ترى هذا العمل كتابًا، إلى أن حقق صلاح حلم والدته بنشر كتاب "العريس" الذي يوجد الآن في طبعته العربية الثالثة، وقد تُرجم مؤخرًا إلى الفرنسية تحت عنوان: (LE MARIE).

ثم أصدر "عزيز الوديع" شقيق صلاح الوديع ديوانا: "سرقنا ضحكًا" وهو ديوان شعري يحكي تجربته داخل معتقلات المغرب.

ويحكي" جواد مديدش" في مؤلفة باللغة الفرنسية (La chambre noire ou derb moulay cherif) (الغرفة المظلمة أو درب مولاي الشريف) وحكاية اعتقاله في درب مولاي الشريف، هو معتقل سري في الدار البيضاء كان المعارضون السياسيون يُنقلون إليه بعد اختطافهم من قبل رجال المخبرات المغربية ويقضون مددًا طويلة خارج دائرة القانون.

أدب الاعتقال النسوي

وانفردت " فاطنة البويه" كمعتقلة سياسية بقيادة الكتابة النسوية عن تجربة الاعتقال، إذ تحكي فاطنة في كتابها: "حديث العتمة" عن بداية اختطافها من بيت صديقتها بالرباط حيث فوجئت بزوار الليل الذين نقلوها إلى مركز الشرطة ثم إلى المحكمة والسجن.

ووسط هذه الغزارة في الإنتاج الحر عن الحياة في المعتقلات والسجون تأتي رواية الكاتب المغربي الكبير"الطاهر بن جلون" بعنوان: "هذا الغياب الأعمى للضوء"، وهي رواية تحكي تجربة "عزيز بنبين" أحد الناجين من معتقل "تازمامارت"، وصدرت متزامنة مع "الزنزانة رقم 10" لأحمد المرزوقي، وأثارت الرواية ردود فعل متباينة اتجهت في مجملها إلى محاكمة الطاهر بنجلون خصوصًا فيما يتعلق بالجانب الأخلاقي للعمل الأدبي.

حيث عاب الأدباء المغاربة على "بن نجلون" صمته طوال فترة المعاناة القاسية في "تازمامارت" مع علمه بوجود هذه المأساة المسيئة للإنسانية ولم يبذل أي جهد لاستثمار وزنه الأدبي والإعلامي في فرنسا للمساهمة في تعبئة الرأي العام للضغط من أجل تدمير معتقل "تازمامارت"، وقالوا: إن قلمه استيقظ بعد أن وُضع حد للمأساة ليتكأ على تجربة أحد الناجين من المعتقل وينشر كتابًا حقق أرباحًا مالية عالية، وانتهى العمل بالصراع بين المؤلف وصاحب التجربة حول النسبة المئوية من الأرباح لكلا الطرفين.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 12/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع