|

أمريكا تهدد بمقاطعة مؤتمر العنصرية
واشنطن - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 28-7-2001
هددت
أمريكا بمقاطعة مؤتمر دولي لمكافحة
العنصرية يتم عقده بجنوب أفريقيا في
الفترة من 31 أغسطس إلى 7 سبتمبر
القادم، في حال إصرار منظميه على
تضمينه مناقشات عن مساواة الصهيونية
بالعنصرية والتعويضات عن العبودية.
وذكرت
صحيفة "الجارديان" الصادرة
السبت 28-7-2001 أن إدارة الرئيس بوش
ستطرح موقفها على عشرات من السفراء
المعتمدين لدى واشنطن، وستطلب تأييد
عدم إدراج موضوعي الصهيونية
والتعويضات عن العبودية ضمن جدول
أعمال المؤتمر.
ونقلت
الصحيفة عن مسؤول كبير في وزارة
الخارجية الأميركية "لا نريد أن
يفاجأ أحد ويتطلع في يوم افتتاح
مؤتمر جنوب أفريقيا ولا يجدنا هناك".
وقالت
الصحيفة: إن تصريحات المسؤول
الأمريكي رسالة واضحة للمفوضة
السامية لحقوق الإنسان "ماري
روبنسون" في الأمم المتحدة
والمنظم الرئيسي لمؤتمر العنصرية.
وكانت
روبنسون قد حذّرت دولا عربية في
تصريحات لها الجمعة 27-7-2001 من أن
مؤتمر الأمم المتحدة بشأن العنصرية
قد لا يُكلل بالنجاح إذا أصرت هذه
الدول على إثارة فكرة أن الصهيونية
معادلة للعنصرية.
يُذكر
أن مسؤول رفيع في وزارة الخارجية
الأمريكية قد صرّح لوكالة "فرانس
برس" الجمعة أن قرار المشاركة في
مؤتمر مكافحة العنصرية يعتمد على
النتائج التي سيتمخض عنها اجتماع
تحضيري للمؤتمر يتم عقده حاليا
أعماله في جنيف.
كان
المؤتمر الإقليمي العربي التحضيري
للمؤتمر العالمي ضد العنصرية الذي
انعقد من 19 إلى 22 يوليو الجاري 2001، قد
دعا في بيانه الختامي الأسرة
الدولية إلى اتخاذ إجراءت جادة ضد ما
أسماه نظام الفصل العنصري في
إسرائيل لإجباره على الامتثال
لقرارات الشرعية الدولية وتلبية
حقوق الفلسطينيين.
ومن
المقرر أن يُحال "إعلان القاهرة
لمكافحة العنصرية" للجنة
التحضيرية لمؤتمر الأمم المتحدة
المقرر عقده في جنيف في 30 من الشهر
الجاري، على أن يرسل إلى مؤتمر جنوب
أفريقيا.
يُذكر
أن إسرائيل قد أعربت عن انزعاجها من
دعوات موجَّهة إلى مؤتمر مكافحة
العنصرية بجنوب أفريقيا تعادل بين
الصهيونية والتطهير العرقي،
وتتهمها بارتكاب جرائم ضد الإنسانية
بسبب معاملتها للفلسطينيين.
وكانت
الجمعية العامة للأمم المتحدة قد
ساوت بين الصهيونية والعنصرية في
قرارات أقرتها سنويا منذ عام 1975 وحتى
عام 1991، لكن اختفت مثل هذه الإشارات
بعد مؤتمر مدريد للسلام في الشرق
الأوسط عام 1991، الذي مهّد لإجراء
محادثات سلام بين إسرائيل
والفلسطينيين، وكذلك بين إسرائيل
وكل من الأردن وسوريا.
|