|

استمرار
محادثات السلام والقتال بمقدونيا
سمير
حسن -وكالات – إسلام أون لاين. نت/28-7-2001
 |
|
قصف مقدوني للقرى الألبانية |
خطوة
نحو السلام، وخطوتان نحو الحرب.. هذا
هو ملخص الأوضاع في مقدونيا بعد أن
تجدد التوتر من جديد في تيتوفا شمال
غرب مقدونيا، حيث أفادت الشرطة
المقدونية السبت 28/7/2001 أن مجهولين
أحرقوا عدة منازل ومحال تجارية في
قرية "تيراشي" الواقعة على بعد
15 كم من تيتوفا، وأوضحت الشرطة أن
خمسة منازل دمرت، كما سُمعت أصوات
طلقات نارية في تيراشي.
ومن
جهة أخرى.. تواصل تدفق المئات من سكان
قرية تيراشي من السلاف على العاصمة
المقدونية سكوبي، بزعم أن المقاتلين
الألبان طردوهم من منازلهم في
القرية.
ووعد
الرئيس المقدوني" بوريس
ترايكوفسكي" حوالي 8 آلاف سلافي
بسرعة العودة إلى منازلهم، وقال: لن
أسمح بوقوع تطهير عرقي على الأراضي
المقدونية.
ومع
استئناف العمليات العسكرية في القرى
المحيطة بتيتوفا، استؤنفت السبت
28/7/2001 جولة جديدة من محادثات السلام
بين الأحزاب السلافية والألبانية
المشاركة في الحكومة الائتلافية في
منتجع "أوهريد" جنوب غرب
مقدونيا، بحضور كل من الرئيس
المقدوني "بوريس ترايكوفسكي"
ومبعوثي السلام: الأمريكي "جيمس
بارديو" والأوروبي "فرانسوا
ليوتار"، بالإضافة إلى رئيس
الوزراء المقدوني "ليوبيتشو
جورجيفسكي" وزعيمي الحزبين
الرئيسيين لألبان مقدونيا: " أمير
أميري"، و"أربن جعفاري".
وكانت
المفاوضات قد انتقلت من مدينة "
تيتوفا" إلى منتجع "أوهريد"؛
نظرا لعوامل أمنية حيث كانت تيتوفا
مسرحا لمعارك عنيفة طوال الفترة
الماضية.
وكانت
محادثات السلام قد تعثرت بعد تمسك
ممثلي الأحزاب الألبانية بطلب
الاعتراف باللغة الألبانية لغة
رسمية ثانية في مقدونيا التي يمثل
الألبان فيها ما بين ربع إلى ثلث
السكان، إلا أن الحكومة المقدونية
رفضت بشدة هذا الطلب، واتهمت
الوسطاء الدوليين بالانحياز إلى
جانب الألبان والسعي إلى تقسيم
مقدونيا.
وقد
استؤنفت المحادثات برعاية الأمم
المتحدة بين الزعماء المقدونيين
والألبان في محاولة لتدعيم وقف
إطلاق النار الذي وقعه طرفا النزاع
كل على حدة في 5 يوليو الجاري.
يذكر
أن هذه المباحثات عُقدت نتيجة الضغط
الدولي على طرفي النزاع بعد أن بات
خطر الحرب الأهلية بين جيش التحرير
الوطني الألباني وقوات الحكومة
يجتاح مقدونيا.
|