بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

رسالة للمعتقلين.. احذروا "العصافير"!

فلسطين- الجيل للصحافة - إسلام أون لاين.نت/ 28-7-2001

كثّفت المخابرات الإسرائيلية من استخدام ما يعرف بـ "العصافير"، وهم فئة من العملاء يتم استخدامهم لخداع مئات المعتقلين الفلسطينيين الذين تم أسرهم خلال انتفاضة الأقصى، وذلك بهدف الكشف عن أي قيادة أو عمليات فلسطينية سيتم تنفيذها ضد الاحتلال الإسرائيلي.

وقال بعض المعتقلين الذين تم الإفراج عنهم من سجون الاحتلال لـ "إسلام أون لاين.نت": إن عملية الخداع تتم بأشكال وسيناريوهات متعددة، يقوم خلالها عملاء –اصطلح المعتقلون على تسميتهم بالعصافير- بتمثيل دور شرفاء ومناضلين، ويشاركون المعتقلين المستهدَفين في الزنزانة أو الغرف الخاصة، ويعملون على استدراجهم لتسجيل اعترافات فشل محققو الاحتلال في انتزاعها منهم خلال جولات التحقيق المعتادة.

وتعتبر عملية الخداع التي تعرّض لها المعتقل "محمد صرصور" من أهالي بلدة "عرابة" بمحافظة جنين نموذجًا لعمليات الخداع ذات الحبكة المعقدة والكبيرة؛ حيث تم إبلاغ صرصور أن هناك أمر طرد بحقه إلى لبنان سينفذ فورًا، وذلك بعد فشل سلسلة من أساليب التعذيب القاسية التي تمت ممارستها بحقه من قبل محققيه الإسرائيليين، والتي شملت شبحه وربطه طوال 260 ساعة متتالية، ومنعه من النوم لعدة أيام بهدف انهياره وانتزاع اعترافات بالقوة منه.

وتم نقل صرصور عبر طائرة عمودية إلى مكان مجهول قيل له بأنه في لبنان، وفي إطار هذه العملية التمويهية سلّمه جنود الاحتلال إلى قوة -زعموا أنها تابعة لقوات الأمم المتحدة العاملة في جنوب لبنان- ومنها إلى قوات الجيش اللبناني التي سلّمته إلى ما ادعوه مقاتلي حزب الله، الذين قاموا -وفقا للسيناريو المحبوك بدقة- باستجوابه حول ماضيه والاتهامات التي وجهتها له مخابرات الاحتلال بطريقة لم يتطرق له شك في مصداقيتها، وبعد ذلك أعيد صرصور إلى السجون الإسرائيلية بعد إسدال الستار على الفصل الأخير من هذه المسرحية.

ويشير محمد الذي اعتقل لمدة خمسة أشهر خلال الانتفاضة الحالية، وأفرج عنه بعدما لم يثبت عليه شيء -إلى أنه تعرض لثلاث محاولات من الخداع من جانب المخابرات الاسرائيلية بواسطة "العصافير": النوع الأول بسيط؛ إذ رافقه أحدهم في الزنزانة، وكان يتعرض مثله للتعذيب، وفي إحدى المرات أخبره أنه سيتم الإفراج عنه، موحيا إليه باستعداده لتوصيل رسالة منه إلى التنظيم المزعوم في الخارج.

ويقول محمد: كنت حذرا للغاية فمرت هذه التجربة بسلام لأدخل في تجربة أخرى مع مجموعة من العملاء في إحدى الزنازين الذين تعاملوا على المكشوف، وهددوني بالقتل إن لم أستجب لطلباتهم بتسجيل اعترافات.

ويضيف: وبعد يومين من المعاناة تم تحويلي إلى الاعتقال الإداري، ثم نقلت إلى سجن عسكري وأدخلت إلى إحدى الغرف التي يوجد بها عدد كبير من المعتقلين العملاء الذين تظاهروا بأنهم يحافظون على الصلاة وتلاوة القرآن وقراءة المأثورات وجلسات التفسير والفقه لدرجة تدفع إلى اقتلاع بذور الشك فيهم.

وقال: غير أن الهالة الإيمانية التي حاولوا إظهارها لم تنطل عليَّ، خاصة بعدما طلبوا تقديم معلومات عن أسباب اعتقالي، ولما أخبرتهم أنه لا يوجد سبب كان لهم رأي آخر، ومارسوا عليَّ ضغوطا لدرجة اتهامي بالعمالة لو لم أقدم سجلا مفصلا.

وقد وقع كثيرون ضحايا لهذه العمليات الخداعية؛ إذ يشير الأسير المحرر "حسام" إلى قصة خداع تعرض لها المعتقل "رائد" من غزة إبان خضوعه للتحقيق عام 93، كانت نتيجتها تقديمه اعترافات كبيرة حول نشاطاته وزملائه في الانتفاضة، أصيب بعدها رائد بانهيار عصبي وحالة من الذهول بعدما اكتشف أنه تمّ تغريره وخداعه على أيدي العملاء، وهو الذي استطاع أن يصمد 90 يوما فشل فيها المحققون في انتزاع اعترافات منه رغم التعذيب والشبح والحجز في الثلاجة والحرمان من النوم لأيام عديدة.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع