|

حاخام يهدر دم نشطاء الانتفاضة
غزة - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 28-7-2001
 |
|
حاخامات يهود |
أهدر
حاخام إسرائيل الأكبر "مائير لاو"
دم نشطاء الانتفاضة الفلسطينية،
مؤيدًا في الوقت نفسه سياسة
الاغتيالات لقادة الحركات
الفلسطينية التي اعتمدتها حكومة
رئيس الوزراء إريل شارون منذ
أسبوعين.
ونقل
راديو إسرائيلي مساء الجمعة 28-7-2001
تصريحات لـ "لاو" الذي يمثل
اليهود الأشكيناز (من أصل غربي) قال
فيها: إن تصفية الناشطين
الفلسطينيين أمر يبرره الدين
اليهودي. وأضاف أن إسرائيل تمر بوضع
حرج لا يستوجب الدفاع عن النفس فقط
بل مهاجمة الفلسطينيين أيضا.
معروف
أن الإسلام لا يبيح الاعتداء على
اليهود أو مقدساتهم؛ حيث يعتبرهم
أهل ذمة، لهم ما لنا وعليهم ما
علينا، ولكنه لا يمنع المسلمين من
الدفاع عن أنفسهم ضد أي غاصب لأرضهم.
على
صعيد آخر وصف الزعيم الروحي لحزب شاس
المتطرف "عوفاديا يوسف" العرب
في اجتماع لأنصاره في القدس الجمعة
بأنهم يتكاثرون كالنمل، قائلاً: إن
عليهم أن يذهبوا إلى الجحيم. وكان
الحاخام "عوفاديا يوسف" قد وصف
من قبل في تصريحات عنصرية مماثلة
العرب بأنهم أسوأ من الأفاعي السامة.
ومعروف
أن إسرائيل قتلت حوالي أربعين ناشطا
فلسطينيا تتهمهم بالقيام ضدها
بنشاطات معادية منذ نوفمبر الماضي.
وركزت تل أبيب في عمليات الاغتيال
التي ارتكبتها على خبراء المتفجرات
من حركة "حماس" في منطقة نابلس.
وأشارت
التقارير الأمنية إلى أن أجهزة
الأمن الإسرائيلية تمكنت من تصفية
خمسة على الأقل من عناصر "حماس"
في منطقة نابلس، لهم ضلع في إعداد
العبوات والهجمات المسلحة. كما قتلت
عددًا من ناشطي حركتي "فتح" و"الجهاد
الإسلامي"، كان لبعضهم- حسب
المزاعم الإسرائيلية - علاقات مع
ناشطي حركة "حماس"، ووقعت
عمليات القتل نتيجة لهجمات قام بها
جيش الاحتلال الإسرائيلي وجهاز
الأمن الداخلي (شين بيت) أو نتيجة
لحادث عمل وقع أثناء إعداد العبوات
الناسفة.
وعلى
الصعيد الميداني فقد أطلقت طائرات
هليكوبتر إسرائيلية صواريخ على مبان
في قطاع غزة صباح السبت 28-7-2001، وبرر
الجيش الإسرائيلي هجومه بأن
الفلسطينيين يستخدمون هذه المباني
لإنتاج أسلحة بما في ذلك قذائف مورتر.
كانت
الدبابات الإسرائيلية قد قصفت صباح
الجمعة ثلاثة مواقع تابعة للقوة 17
على الخط الفاصل بين المواقع
الإسرائيلية والفلسطينية حول مدينة
رام الله.
وأدانت
القيادة الفلسطينية في بيان عقب
جلستها الأسبوعية مساء الجمعة في
غزة الاعتداءات الإسرائيلية، وكررت
الدعوة إلى إرسال مراقبين دوليين
للإشراف على وقف إطلاق النار الذي تم
التوصل إليه بوساطة أمريكية وكان من
المفترض سريانه اعتبارا من يونيو
الماضي.
وأضاف
البيان أن "القيادة تدعو قمة
الثماني إلى وضع قرارها إرسال
مراقبين دوليين موضع التنفيذ، ولا
يمكن أن يكون لإسرائيل حق الفيتو على
قرار دولي أصدرته قمة الدول
الصناعية الكبرى".
|