English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

ازدياد ضحايا اليوارنيوم في البوسنة

سراييفو- سمير حسن – إسلام أون لاين.نت/25-7-2001

"مات "علم عثمانوفيتش" ابن السادسة عشرة بعد صراع مع سرطان الدم استمر ثلاث سنوات، وقد حاولت بشتى الطرق إنقاذ "علم" لكنه مات على يدي".. هكذا تكلمت "ياسمينا عثمانوفيتش" أم علم، أحد الشباب الذين قضوا نحبهم بغير ذنب ضحية للأمراض الناتجة عن اليورانيوم المخضب في منطقة البلقان، الذي تم استخدامه في الضربات الجوية لحلف شمال الأطلسي في البوسنة عام 1995 وفي كوسوفو ويوغوسلافيا عام 1999.

ورغم هدوء الزوبعة التي أثيرت بعد الكشف عن انتشار مرض سرطان الدم أو "اللوكيميا" بين قوات حفظ السلام الدولية في كوسوفو والبوسنة، أدت زيادة أعداد المصابين بمرض سرطان الدم في البوسنة إلى تفجير ملفا أكثر خطورة، وهو إمكانية أن يكون الإشعاع النووي ناجما عن تخزين حلف الأطلسي لنفايات نووية في شمال شرق البوسنة، بالتحديد في ضاحية "ميهانوفيتش" التي يسكنها اللاجئون المسلمون من شرق البوسنة، ويوجد بها أكبر عدد من المصابين بسرطان الدم.

وتقول الدكتورة "مارينا تشانوفيتش" المشرفة الطبية على المنطقة:إن عدد الذين ماتوا بسبب اللوكيميا عام 2000 بلغ 16 شخصا، بينما وصل عددهم عام 1999 إلى 87 شخصا، وفي عام 1998 كانوا 51 في كافة أنحاء البوسنة، وإن كان صرب البوسنة يقولون: إن 400 شخص ماتوا على مدى الخمس سنوات الماضية.

ويوضح البروفيسور "كوسوريتش" المتخصص في علاج سرطان الدم في مستشفى الأطفال في العاصمة البوسنية سراييفو، أن علاج هذا المرض ما زال صعبا وإن كانت هناك محاولات فهي تحتاج إلى تكاليف جنونية، ولذلك فإن الدول المتورطة في استخدام السلاح النووي عليها إنشاء صندوق لعلاج المتضررين.

وقال: "لا شك أن إمكانيات المستشفيات البوسنية المحدودة والقسوة في تحصيل تكاليف الفحوصات مقدما في هذه المستشفيات تضرّ الفقراء المصابين باللوكيميا"، مشيرا إلى ضرورة جمع مبالغ لعلاج المصابين في الخارج.

وكانت القوات الدولية في البوسنة وكوسوفو قد نفت وجود علاقة بين إصابة الجنود الدوليين أو وفاتهم بالضربات الجوية، أو تواجدهم في المناطق التي تعرضت للضربات.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع