|

أسرار
إسرائيل النووية عند "سميث"
لندن
– إسلام أون لاين.نت/25-7-2001
ذكرت
صحيفة "تايمز" البريطانية أن
إسرائيل تتخوف من قيام أسبانيا
بتسليم مهندس أمريكي لواشنطن كان قد
أُلقي القبض عليه بتهمة بيع رقائق
نووية لتل أبيب، حيث يمكن أن يؤدي
ذلك إلى الكشف عن أسرار ترسانة
الأسلحة النووية الإسرائيلية،
وخاصة شركات السلاح التي ساعدت في
بنائها.
وقالت
الصحيفة في عددها الصادر الأربعاء
25-7-2001: إن سلطات لوس أنجلوس
الأمريكية كانت قد طالبت بتسليم
المهندس "ريتشارد سميث" (71 عاما)
الذي فر من الولايات المتحدة إلى
أسبانيا عام 1985 قبل تقديمه للمحاكمة
في 30 تهمة تتعلق بتهريب الأسلحة
وتزوير وثائق.
وأشارت
الصحيفة إلى أنه لا يوجد سبب واضح
لانتظار السلطات الأسبانية هذه
الفترة، وعدم إلقائها القبض عليه
إلا قبل أسبوعين، غير أن البعض يعتقد
أن السبب في ذلك يرجع إلى وجود لوبي
يهودي قوي في أسبانيا.
وكان
"سميث" يعمل مهندسا إلكترونيا
ويدير شركة في لوس أنجلوس للرقائق
النووية التي تعتبر وكالة "ناسا"
الفضائية إحدى عملائها، وقد اتهم
بين عامي 1980 و1982 بتزوير وثائق مكّنته
من تصدير رقائق نووية بطرق غير
مشروعة لإسرائيل بكميات غير محددة.
وقد
ادعت إسرائيل آنذاك أن هذه الرقائق
النووية تم استخدامها في صناعة
الأدوية، غير أن الصحيفة تشير إلى أن
تلك الرقائق تستخدم بشكل كبير في
صناعة الأسلحة النووية، كما أنه
محظور تصديرها لأي دولة.
وقالت
الصحيفة البريطانية: إن المخابرات
الأمريكية "سي آي إيه" تعتقد أن
إسرائيل تمتلك نحو 100 قنبلة نووية،
ومن المرجح أن يكون بعضها تم صنعه
باستخدام وقود نووي هربه عملاء
إسرائيليون من الولايات المتحدة.
ولا
تعتبر قضية "سميث" هي القضية
الوحيدة التي تسببت في وقوع خلاف بين
الولايات المتحدة وإسرائيل؛ فقد تم
القبض على "جوناثان بولارد"
بالمخابرات البحرية الأمريكية في
الثمانينيات بتهمة تهريب بعض
الأسرار العسكرية لضابط بالمخابرات
الإسرائيلية وهو "أفييم سيلا"
وقد تم الحكم عليه بالسجن مدى الحياة.
|