English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

اغتيال قيادي بحماس قبل الاجتماع الأمني

فلسطين – الجيل للصحافة- وكالات- إسلام أون لاين.نت/25-7-2001

سيارة الشهيد صلاح دروزة بعد قصفها

استشهد "صلاح الدين دروزة" أحد كوادر حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في قرية بيت إيبا قرب مخيم العين في نابلس ظهر الأربعاء 25-7-2001 إثر قصف سيارته من قبل مروحية إسرائيلية بأربعة صواريخ.

وذكرت مصادر من حركة حماس لمراسل "إسلام أون لاين.نت" أن الشهيد هو أحد مبعدي مرج الزهور ، وقد اعتقل عدة مرات في سجون الاحتلال والسلطة الفلسطينية ، وهو عضو في لجنة التنسيق بين الفصائل الفلسطينية المشرفة على فعاليات الانتفاضة.

وأضافت المصادر ذاتها أن الشهيد دروزة -وهو متزوج وأب لخمسة أبناء ، ويبلغ من العمر 37 عاما- كان حينها يتوجه بسيارته من شارع يونس الذي يقع فيه منزله إلى مدينة نابلس.

من جهته أعلن مصدر عسكري إسرائيلي أن قوة عسكرية إسرائيلية أقدمت على اغتيال الشهيد دروزة بحجة إعداده لعملية عسكرية كبيرة في شمال تل أبيب.

وذكر راديو إسرائيل نقلا عن الناطق العسكري الأربعاء 25-7-2001 ادعاءه أن الشهيد دروزة كان قد شارك في التخطيط والإعداد والتنفيذ لعدة عمليات، لا سيما العمليات الأخيرة في التلة الفرنسية بالقدس المحتلة وفي بلدة نتانيا "أم خالد" والتي أدت إلى مقتل وإصابة ما يزيد عن 130 إسرائيليا، وزعم الناطق العسكري أن الشهيد كان ضمن خلية كتائب القسام التي اختطفت الضابط الإسرائيلي "نخشون فاكسمان" عام 95 .

ويأتي اغتيال قائد من حركة حماس قبل ساعات من الاجتماع الأمني الذي يعقده مسؤولون أمنيون فلسطينيون وإسرائيليون مساء الأربعاء (25-7-2001) في تل أبيب بمشاركة ممثلين عن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA).

ومن المقرر أن يقدم الجانب الفلسطيني قائمة بأسماء ما يزيد عن خمسين إرهابيا إسرائيليا تقول السلطة الفلسطينية إنها براهين على مشاركتهم في جرائم ضد مدنيين فلسطينيين، بينهم منفذو الاعتداء الذي أسفر عن استشهاد ثلاثة فلسطينيين من أفراد عائلة واحدة في الخليل، بينهم طفل رضيع.

ورفضت إسرائيل من جانبها القائمة الفلسطينية، ووصف "رعنان غيسين" الناطق باسم شارون القائمة بأنها "حيلة إعلامية" تهدف إلى تحويل الانتباه عن رفض السلطة الفلسطينية التحرك ضد نشطي المقاومة الفلسطينية.

واستبق المتحدث الإسرائيلي التعليق على القائمة قبل النظر إليها، وقال: "عندما نقدم لائحة بأسماء فلسطينيين ينبغي توقيفهم تكون أيديهم ملطخة بالدماء ومعظمهم سبق أن اعتقل قبل أن تفرج عنهم السلطة الفلسطينية. أما الإسرائيليون المدرجون على لائحة الفلسطينيين، فلم يقتلوا أحدا".

وأضاف أن "المقارنة غير واردة، ولن نقبل بأي لائحة يمكن أن يعرضها علينا الفلسطينيون الذين يجدر بهم احترام التزاماتهم بمكافحة العنف والإرهاب".

كانت إسرائيل قد سلمت السلطة الفلسطينية قائمة بأسماء نشطاء فلسطينيين لاعتقالهم، وتقول السلطة: إنها ستعتقل الذين يثبت تورطهم في هجمات على أهداف إسرائيلية جرى تنفيذها بعد توصل السلطة وإسرائيل لاتفاق وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه وكالة المخابرات المركزية الأمريكية في شهر يونيو الماضي.

على صعيد آخر سارعت الدبابات الإسرائيلية قبل ظهر الأربعاء أيضا إلى قصف عدة مواقع للسلطة الفلسطينية في مدينة نابلس كبرى مدن الضفة الغربية، حيث سمع دوي 9 انفجارات ضخمة في جميع أنحاء المدينة.

وعلى الجانب الفلسطيني أطلق مسلحون قذيفة هاون صباح الأربعاء على مستوطنة موراج جنوب رفح وشوهدت سحب من الدخان تتصاعد من داخل المستوطنة.

يذكر أن حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون أقرت سياسة اغتيال النشطاء الفلسطينيين في اجتماع لها مطلع الشهر الجاري، وأغلب عمليات الاغتيال تتم من خلال القصف الصاروخي للطائرات.‏‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع