|

العولمة تزيد الفوارق التعليمية
تايلاند- وكالات - إسلام أون لاين.نت/25-7-2001
افتتح
اتحاد "دولية التربية"
الأربعاء 25/7/2001 مؤتمره العالمي
الثالث في منتجع جومتيين السياحي
بجنوب شرق بانكوك لمناقشة تأثير
العولمة على التربية، تحت عنوان: "التربية
في ظل عولمة الاقتصاد".
ويناقش
المؤتمر الذي يستمر حتى الأحد 28/7/2001
انعكاسات العولمة على عملية التربية
بجوانبها المختلفة، ويحضره 1300 مندوب
ومراقب ومدعو يمثلون 305 منظمات
للمدرسين، تضم في الإجمالي 5،24 مليون
عضو في 155 دولة.
كما سيبحث المؤتمر عددا من
الموضوعات الأخرى مثل تسويق وتخصيص
الأنظمة التربوية، وانعكاسات
العولمة على حقوق المدرسين وشروط
عملهم، وكذلك تحديات تكنولوجيا
الإعلام، وتتناول المناقشات منظمة
التجارة العالمية وصندوق النقد
الدولي والبنك الدولي وهي المنظمات
التي تعتبر أهدافا تقليدية لمناهضي
العولمة.
وقال
"جان-بول رو" أمين عام إحدى
النقابات الفرنسية المساهمة في
تأسيس اتحاد دولية التربية، لوكالة
فرانس برس: لسنا ضد منظمة التجارة
العالمية، لكن المفاوضات يجب أن
تتمتع بالشفافية والقواعد
الديمقراطية، وأضاف "رو" العضو
في المكتب التنفيذي لدولية التربية
أن العولمة ليست ضربا من الجنون،
لكنها تزيد الفوارق داخل الدول وبين
البلدان الغنية والفقيرة.
ومن
المنتظر أن يتبنى المؤتمر الدعوة
إلى خوض معركة من أجل استثناء
التربية والخدمات الصحية من
الاتفاقية العامة حول تجارة الخدمات
لمنظمة التجارة العالمية.
ويدرس اتحاد دولية التربية سبل
التوصل إلى تحقيق مبدأ التعليم
للجميع، أي توفير الدراسة
الابتدائية لجميع أطفال الكوكب ومحو
أمية الراشدين بنهاية عام 2015، وهو
هدف يتوافق مع الالتزام العلني
لمعظم وزراء التربية أثناء المنتدى
العالمي الذي عُقد في أبريل 2000 في
دكار.
يذكر
أنه يوجد في العالم الآن ما يزيد على
115 مليون طفل تتراوح أعمارهم بين 6 و12
سنة بدون مدرسة، بالإضافة إلى 882
مليون شخص أمي – لا يعرف القراءة أو
الكتابة- 7،63 منهم من النساء بحسب
التقارير الصادرة عن اتحاد دولية
التربية.
يذكر أن اتحاد دولية التربية هو
اتحاد يضم كبرى نقابات المدرسين في
العالم، ويمثل بقوة في البلدان
النامية، وتأسس في يناير 1993، ومقره
في بروكسيل، ويعقد مؤتمره الدوري كل
ثلاث سنوات، وقد عقد المؤتمران
السابقان في 1998 في واشنطن وفي 1995 في
هراري عاصمة زيمبابوي، أما هذا
العام فكان من المفترض أن يعقد
المؤتمر الثالث للاتحاد في نيبال،
لكن المجزرة التي أودت بحياة قسم من
أفراد العائلة الملكية في يونيو
الماضي اضطرت المنظمين إلى نقلها
إلى تايلاند.
|