|

عودة القتال إلى مقدونيا
سكوبيي - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 25-7-2001م
|

|
|
البوليس المقدوني يهاجم الألبان بالهاون |
نشب
قتال عنيف في مقدونيا بعد هدنة
استمرَّت لمدة أسبوعين بوساطة
الاتحاد الأوروبي، وشهدت مدينة
تيتوفو أكبر مدن مقدونيا التي
تقطنها أغلبية البانية تبادلاً
لإطلاق النار بين المقاتلين الألبان
والقوات الحكومية، وقال شهود عيان
لوكالة فرانس برس: "إن الانفجارات
تدوي في كل أرجاء المدينة، ويتم
استخدام الترسانة العسكرية بكاملها".
وأعلنت
مصادر حكومية الثلاثاء 24-7-2001م أن
المقاتلين الألبان يحاولون السيطرة
على المدينة، وأنهم يطلقون النار من
الأسلحة الرشاشة، وقذائف الهاون على
مراكز الشرطة والنقاط العسكرية، وأن
معارك خفيفة نشبت الإثنين 23-7-2001م،
وأسفرت عن سقوط قتيلين، و31 جريحًا.
من
جهة أخرى.. قال المتحدث باسم الحكومة
المقدونية "إنطونيو ميلوزوسكي":
إن حربًا أهلية قد نشبت الثلاثاء
24-7-2001م، واتهم حلف شمال الأطلسي بدعم
المقاتلين الألبان بهدف تحويل
مقدونيا إلى محمية دولية، ووضعها
تحت سيطرة حلف شمال الأطلسي، وقال:
"إن هدف الحرب في مقدونيا القضاء
على وحدة أراضيها".
وأضاف
المتحدث باسم الحكومة المقدونية:
"إن حلف شمال الأطلسي ليس عدوًّا
لمقدونيا، لكنه في الوقت نفسه صديق
كبير لأعدائنا المقاتلين"، وقال:
إن مقدونيا تواجه تهديدًا أكبر
يتمثل في دعم بعض الدول الغربية لهذه
التشكيلات شبه العسكرية"، وقال:
"إننا نواجه أزمة تديرها مباشرة
بعض الأنظمة التي تدَّعي
الديمقراطية، وأضاف: أن مقدونيا
دخلت في حرب أهلية.
وكانت
السلطات المقدونية قد أبلغت
الثلاثاء 24-7-2001م بعثة الأمم المتحدة
في كوسوفو بأنها قررت إغلاق معبر "بلاسي"
على الطريق بين سكوبيي وبريشتينا،
وأضاف: أن هذا الإجراء لا يشمل
المدنيين المقدونيين، وأن سكوبيي لم
تقدم أي تفسير لذلك.
ويستطيع
العاملون في بعثة الأمم المتحدة،
وقوة كفور، ومنظمات دولية أن
يتوجهوا إلى كوسوفا من مقدونيا، غير
أنه ليس مسموحًا لهم بالاتجاه
العكسي.
من
ناحية أخرى.. تظاهر آلاف الشباب
الثلاثاء في شوارع العاصمة
المقدونية؛ للتعبير عن غضبهم حيال
الغرب والألبان، بعد اندلاع المعارك
في مدينة تيتوفو.
ورشق
المتظاهرون السفارة الأمريكية
بالحجارة، وهتفوا بشعارات معادية
للأمريكيين، وقامت قوات الأمن
بتفريقهم، وسدت المنافذ المؤدية الى
السفارة.
وكان
الرئيس الأمريكي جورج بوش قد دعا
أثناء زيارة قصيرة الثلاثاء إلى
كوسوفا لوقف القتال والسعي لإيجاد
تسوية عبر التفاوض، وأضاف: أنه ينبغي
على الجيش المقدوني والمقاتلين
الألبان تجاوز خلافاتهم بغية التوصل
إلى اتفاق يضمن السلام في مقدونيا،
ويؤهلها للانضمام للاتحاد
الأوروبي، مشيرًا إلى أن بلاده
ستتصدى لكل الذين يلجؤون إلى العنف
في مقدونيا أو يدعمونه في مواجهة
الديمقراطية ودولة القانون.
|