English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

الأردن.. حملة مليونية من أجل الطفل

عمان- قدس برس- إسلام أون لاين.نت/ 24-7-2001

أعلنت الدكتورة "سوسن المجالي" مديرة مكتب خدمة المجتمع في الجامعة الأردنية أن حملة "المليون توقيع على وثيقة التوعية بحقوق الطفل" التي بدأت في السادس عشر من شهر مايو الماضي- استقطبت دعما محلياً ودولياً على جميع المستويات، وتم جمع مليون توقيع حتى الآن، ولكن الحملة ستستمر حتى نهاية شهر أغسطس القادم؛ ليتم عرضها على قمة الطفل التي سيتم عقدها في شهر سبتمبر القادم بمقر الأمم المتحدة في نيويورك.

قالت د. المجالي لوكالة "قدس برس" الثلاثاء 24/7/2001: إن اللجنة التحضيرية للحملة المكونة من أكثر من ثلاثين جهة حكومية أردنية، اجتمعت الأسبوع الماضي، وناقشت آلية العمل على تنفيذ بنود الوثيقة، بعد الانتهاء من الحملة، مشيرة إلى أن نهاية الحملة ستكون بداية العمل في الأردن لمتابعة تنفيذ النقاط العشر التي جاءت في الوثيقة، ولن يكتفي أعضاؤها فقط بالدعاية للحملة.

وأضافت د. المجالي أن سفراء دول أعضاء في الاتحاد الأوروبي والمفوضية الأوروبية (إسبانيا، ألمانيا، المملكة المتحدة، النمسا، إيطاليا، السويد، اليونان، هولندا) قد وقّعوا الإثنين 23/7/2001 على الوثيقة في السفارة البلجيكية بعمان.

وكانت حملة المليون توقيع قد بدأت في السادس عشر من شهر مايو الماضي تحت اسم "نعم للأطفال.. نعم للمستقبل"، تحت رعاية الملكة رانيا قرينة ملك الأردن، ويهدف التوقيع على وثيقة التوعية بحقوق الطفل، والتي تتكون من عشرة أهداف، إلى توصيل رسالة واضحة، هي: أن مواطني العالم يهتمون بالأطفال، ويتوقعون من الحكومات الوفاء بالتزاماتها تجاههم، من خلال حث هذه الحكومات على تبني الخطة العالمية الجديدة "عالم جدير بالأطفال".

وكان قد عُقد بالقاهرة في الفترة من 11- 13 يوليو 2001 الاجتماع السادس للجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل، إحدى لجان المجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة، وخُصص هذا الاجتماع لبحث ومراجعة جميع بنود وثيقة الأمم المتحدة "عالم جدير بالأطفال" في نسختها الرابعة، التي عكست آراء الوفود الرسمية للدول، والتي يُنتظر أن يتم تقديمها لقمة الطفل في سبتمبر القادم للتوقيع عليها.

وحازت المصطلحات الثلاثة: "خدمات الصحة الإنجابية"، و"النوع الاجتماعي"، و"إلغاء التمييز" على أكبر قدر من انتباه المشاركين في الاجتماع. وكان مما أثار الجدل حول المصطلحات سالفة الذكر- اعتراف وفود رسمية لدول عديدة، مثل: كندا، والولايات المتحدة بأن مصطلحي "خدمات الصحة الإنجابية" أو "رعاية الصحة الإنجابية" يشملان صراحة حق الإجهاض، وتقديم هذه الخدمات للنساء والمراهقات على السواء.

وقد شهدت الفترة السابقة عدة مؤتمرات إقليمية للطفل تناقش نفس المحاور الخاصة بوثيقة الأمم المتحدة، وقد أظهرت هي الأخرى في توصياتها بعض التحفظات التي تتعارض مع الإطار القيمي للمجتمعات، وكان آخر هذه المؤتمرات الرسمية مؤتمر حقوق الطفل العربي، الذي تم عقده في الفترة من 2- 4 يوليو الجاري، وسبقه مؤتمر الطفل الإفريقي الذي تم عقده في مايو الماضي.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع