English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

علانية.. تطبيع فلسطيني إسرائيلي

فلسطين- الجيل للصحافة- إسلام أون لاين.نت/ 22-7-2001

بعض الفلسطينين يطبعون مع قتلة الاطفال

رغم اشتعال الانتفاضة، فقد ظهرت العديد من الدعوات للعودة إلى التطبيع واللقاءات مع العدو على مستوى المثقفين الفلسطينيين، وذكرت صحيفة "هآرتس" العبرية في عددها الأحد 22/7/2001 أن مجموعة من الأكاديميين والناشطين السياسيين الفلسطينيين والإسرائيليين استكملت الجمعة 20/7/2001 صياغة بيان مشترك، دعوا فيه الشعبين للعودة إلى مسار المفاوضات السلمية!

وأشارت الصحيفة إلى أن الجدل الأساسي كان حول الطلب الإسرائيلي بتضمين البيان "الطابع الفلسطيني للدولة الفلسطينية والطابع اليهودي لدولة إسرائيل"، وأوضح الفلسطينيون أن شريكهم هو الشعب الإسرائيلي ودولة إسرائيل، وليس كل الشعب اليهودي، وأنه يحق للإسرائيليين اعتبار الصهيونية هدفا، ولكن الفلسطينيين لا يستطيعون أن يوافقوا على ذلك كحقيقة مُسلّم بها، وتنازل الفلسطينيون عن طرح قضية اللاجئين بصورة مباشرة؛ لذلك وافق الطرفان على صيغة غامضة نسبيا.

وأشارت الصحيفة إلى أنه بمبادرة من "يوسي بيلين" الوزير السابق في حكومة باراك، و"ياسر عبد ربه" وزير الثقافة والإعلام في السلطة الفلسطينية- التقى قبل أسبوعين نحو 40 أكاديميا وكاتبا وناشطا سياسيا من الطرفين بهدف استئناف الحوار المباشر، وهو اللقاء الأول من نوعه منذ اندلاع الانتفاضة في سبتمبر 2000.

أدى هذا اللقاء إلى انزعاج شديد في الأوساط الفلسطينية، وحذر المثقفون والسياسيون من التطبيع مع العدو الصهيوني ومن خطورته.

وقال المفكر الفلسطيني "عبد الله الحوراني": إن عودة التطبيع مع العدو الصهيوني- رغم استمرار الانتفاضة- كارثة وخطر شديد يجب ألا يقع فيه الفلسطينيون.

وأضاف قائلا: "إن عمليات التسوية جزّأت الصراع العربي الإسرائيلي، فأصبح فلسطينيا إسرائيليا، أو سوريا إسرائيليا، أو لبنانيا إسرائيليا، وهكذا"، وأشار إلى أن كل دولة أصبحت مهتمة بحل مشاكلها، بغض النظر عن القضية الأساسية.

واستعرض الحوراني في ندوة حول مخاطر التطبيع الإعلامي عن مستقبل الانتفاضة، نظمتها كتلة الصحفي الفلسطيني الأحد (22-7-2001)- التجربة المصرية في مقاومة التطبيع، وأشار إلى أن أهم أسباب نجاح مقاومة التطبيع في مصر أن الاتفاقية المصرية الإسرائيلية جاءت نتيجة موقف عسكري قدم خلاله العرب إنجازا، بينما جاءت أوسلو نتاجا لانهيار عربي.

كما أكد الحوراني أن من أهم أسباب فشل التطبيع هو مقاومة المصريين أنفسهم لعملية التطبيع على مدار 22 عاما، في حين انخرط بعض مثقفينا في هذه العملية.

الفلسطينيون.. السبب

وأضاف الحوراني أن الفلسطينيين كانوا سببا رئيسيا في إشاعة مسألة التطبيع، وترويجها في البلدان العربية، وقال: "نحن لم نفتح الباب فقط، بل سوقنا لهذه المسألة، وساعدنا إسرائيل في إقامة علاقات مع دول عربية، طمعا في إعطائنا شيئا من حقنا في المقابل".

وأشار الحوراني إلى تراجع الخطاب الإعلامي العربي عامة والفلسطيني بشكل خاص، وأضاف: لقد تراجعت أهدافنا وخطابنا السياسي، فبعد أن كانت مطالبنا كلَّ فلسطين، تراجعت إلى الضفة وغزة، ثم إلى غزة وأريحا، والآن إلى ميتشل.

وأضاف قائلا: إننا بعد أن كنا ندعو إلى انسحاب إسرائيل، أصبحنا ندعو إلى إعادة الانتشار، وبدلا من إزالة المستوطنات توجهنا إلى المطالبة بوقف الاستيطان وتجميده فقط، وأكد أن الاتفاقيات مع الصهاينة ساهمت في تزييف طبيعة إسرائيل الصهيونية العنصرية، وقدمتها على أنها دولة من الممكن أن تقيم سلاما، وتحترم اتفاقيات، وقد غالينا في هذه المسائل.

وانتقد الحوراني فتح المجال أمام المسؤولين الصهاينة في الفضائيات العربية، وتساءل: هل ينقص اليهود أبواقا إعلامية؟! أليس من الممكن الاطلاع على الرأي الآخر دون أن أدخله في عقر داري؟!!

ونوه الحوراني إلى دور الانتفاضة الفلسطينية؛ حيث إنها قطعت الطريق على الكثيرين، وشجعت على إعادة التوازن في العقلية العربية، وعلى تشكيل لجان لمقاومة التطبيع والصهيونية في كثير من البلدان العربية والخليجية.

ومن جهته.. حذر "زكريا التلمس" العضو السابق في الهيئة الإدارية لنقابة الصحفيين الفلسطينيين من خطورة العودة لعملية التطبيع على الشباب الفلسطيني، واعتبر أن التطبيع ما هو إلا عملية تطويع للشبيبة والناشئين، لينشأ جيل خاضع للفكر الصهيوني.

ودعا "غازي حمد" مدير تحرير صحيفة "الرسالة" الأسبوعية الإسلامية في كلمته إلى أن يكون الإعلام الفلسطيني إعلاما مقاوِمًا، ولا تنطلي عليه حيلة الموضوعية والحياد.

وقال: إننا في حالة حرب بكل ما تعنيه الكلمة، وأضاف قائلا: إن الانتفاضة أغلقت كثيرا من الأبواب في وجه التطبيع، لكنها لا تمثل حلا جذريا لهذه القضية.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع