|

إسرائيل
توافق على "ملاحظين" من الـ CIA
القدس
– وكالات – المصدر – إسلام أون لاين.
نت/22-7-2001
 |
|
إسرائيل
ترفض المراقبين حتى لا يروا
جرائمهم |
أكد
وزير الخارجية الإسرائيلي شيمون
بيريز رفض حكومته نشر مراقبين
دوليين في الأراضي الفلسطينية،
واعتبرا أن وجودهم سيؤدي إلى تدويل
النزاع مع الفلسطينيين.
وشدد
بيريز في تصريحات للإذاعة
الإسرائيلية الرسمية الأحد 22/7/2001
على أن إعلان مجموعة الثمانية لا
يجبر إسرائيل على قبول نشر مراقبين
دوليين، وأن الدولة العبرية يجب أن
تنتظر اقتراحا أكثر وضوحا قبل أن
تعلن موقفها رسميا.
وكانت قمة مجموعة الثمانية قد أعربت
في جنوة مساء السبت 21/7/2001 عن تأييدها
إرسال مراقبين محايدين إلى الشرق
الأوسط، وأكدت على ضرورة موافقة
الطرفين علي هذا الشأن.
وأشار بيريز إلى أن اتفاقات "واي
بلانتيشن" بين إسرائيل
والفلسطينيين الموقعة عام 1998 نصت
على دور لوكالة الاستخبارات
المركزية الأمريكية CIA في مراقبة
تطبيق إجراءات الأمن، وأضاف بيريز:
"إننا لم نقل أبدا لا لتدخل بعثة
أمريكية للمتابعة تشرف على مراقبة
الهدنة ميدانيا، إننا مهتمون بمثل
هذا الوجود الأمريكي".
يذكر
أن "بنيامين بن إليعازر" وزير
الدفاع كان قد تحدث الجمعة 20/7/2001 عن
دور موسع يقوم به مراقبون أمريكيون
من وكالة الاستخبارات المركزية.
ومن جهة أخرى.. أدان وزيران
إسرائيليان في تصريحات للإذاعة
الإسرائيلية تصريحات بيريز وبن
إليعازر حول نشر مراقبين أمريكيين،
وقال "عوزي لاندو" وزير الأمن
الداخلي: "إن هذه التصريحات تبعث
على الغموض"، وأكد معارضة الحكومة
القطعية لفكرة نشر مراقبين أو
ملاحظين، سواء كانوا أمريكان أو غير
أمريكان وتحت أي مسمى.
وقال الوزير من دون حقيبة "داني
نافيه": إن هذه التصريحات تدخل في
لعبة عرفات، ولن نوافق على نشر
مراقبين مهما كان الثمن.
ومن ناحية أخرى .. نفى شارون قطعيا
الأحد 22/7/2001 خلال الاجتماع الأسبوعي
للحكومة المعلومات التي نشرتها
صحيفة "معاريف" الإسرائيلية
ومفادها أن نجله "عومري شارون"
نقل أخيرا إلى الرئيس الفلسطيني
ياسر عرفات الذي التقاه في 12 /7/2001 أن
إسرائيل تقبل بوجود حوالي عشرة فقط
من عملاء CIA يعملون من تل أبيب
ويكلفون بمهمة المراقبة.
وقال
شارون في بيان لرئاسة الحكومة
الإسرائيلية: إن هذه المعلومات لا
أساس لها من الصحة، وإن هذه القضية
لم يتم تناولها خلال لقاء بين عومري
شارون وياسر عرفات.
وكانت
صحيفة معاريف الإسرائيلية قد أكدت
الأحد 22/7/2001 أن الصيغة التي ستوافق
عليها إسرائيل تتحدث عن وجود 10 من
رجال الـ CIA فقط لا يكونون مراقبين،
بل "ملاحظين" لا يسمح لهم
بالتجول في المنطقة، بل يرابطون في
هيئة الـ "سي.آي.إيه" في تل
أبيب، ومن هناك ينقلون تقارير فقط
للأسرة الدولية التي تضم الولايات
المتحدة، وروسيا، والاتحاد
الأوروبي، وكما يبدو السعودية ودول
الخليج!
وقال
مصدر مقرب من رئيس الحكومة: "إن
صلاحيتهم تقتصر على تقديم التقرير
وليس تحديد من هو المحق، وسيكون ذلك
بمثابة غرفة طوارئ تركز الشكاوى
المتبادلة، أي مثل لجنة التهدئة".
|