بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

استطلاع: 93 % يؤيدون العمليات الاستشهادية

فلسطين – الجيل للصحافة – إسلام أون لاين.نت/23-7-2001

أظهر استطلاع للرأي العام الفلسطيني والإسرائيلي نشرت نتائجه الإثنين 23-7-2001 تشاؤم الشعبين إزاء فرص عودة العملية السلمية، وأوضح الاستطلاع الذي أجراه المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية في الجانب الفلسطيني، ومعهد ترومان للسلام في الجامعة العبرية بالجانب الإسرائيلي، أن الفلسطينيين مصممون على استمرار الكفاح المسلح، وأن غالبية الإسرائيليين يؤيدون السياسة الراهنة لحكومة شارون.

وظهر التشاؤم بشكل خاص في تقدير كلا الجمهورين لما سيحدث على المدى البعيد حيث قال 46% من الفلسطينيين، و41% من الإسرائيليين: إنه لا توجد أية فرصة للتوصل الى اتفاق سلام في المستقبل المنظور.

وكانت نتائج استطلاع مشترك سابق تم إجراؤه بعد قمة كامب ديفيد قبل سنة، أشارت إلى أن 19% من الإسرائيليين، و23% من الفلسطينيين يرون بهذا القدر من التشاؤم.

وبينت نتائج الاستطلاع الجديد أن 59% من الفلسطينيين و 46% من الإسرائيليين يتوقعون أن تكون العلاقة بين الشعبين بعد خمس إلى عشر سنوات من الآن علاقة صراع وعنف مقارنة بـ 31% من الفلسطينيين، و4% من الإسرائيليين في الاستطلاع السابق الذكر.

وأعربت أغلبية من الشعبين عن تأييد قبول حكومتيهما تقرير ميتشل 50% من الفلسطينيين و68% من الإسرائيليين، وبينما أيدت أغلبية أيضا العودة إلى طاولة المفاوضات 63% من الفلسطينيين و 66% من الإسرائيليين، عارض 50% من الإسرائيليين استمرار المفاوضات من النقطة التي توقفت عندها في طابا مقارنة بـ 33% من الفلسطينيين.

وأيدت أغلبية قوية من الفلسطينيين المواجهات المسلحة رغم التأييد المبدئي لوقف إطلاق النار؛ حيث قال 93% ممن شملهم الاستطلاع في الجانب الفلسطيني: إنهم يؤيدون الهجمات المسلحة ضد الجنود الإسرائيليون في الضفة وغزة، فيما قال 58%: إنهم يؤيدون هجمات مسلحة ضد مدنيين داخل إسرائيل.

أظهرت نتائج الاستطلاع في الجانب الإسرائيلي وجود تأييد واسع لسياسة شارون في الاستمرار باتخاذ خطوات عسكرية معتدلة للحفاظ على خيار التفاوض في المستقبل، وقال 37% من الإسرائيليين: إنهم يريدون ردا عسكريا قويا يؤدي إلى الإطاحة بالرئيس ياسر عرفات، فيما أيدت نسبة لا تزيد على 16% الحفاظ على وقف إطلاق النار بين الجانبين.

ورغم النظرة التشاؤمية هذه فإن نتائج الاستطلاع أوضحت أن تأثير الانتفاضة والمواجهات المتواصلة على مواقف الإسرائيليين والفلسطينيين من المصالحة بين الشعبين في حالة التوصل إلى اتفاق سلام وقيام دولة فلسطينية كان محدودا جدا.

فقد قال 73% من الفلسطينيين، وأيضا 73% من الإسرائيليين: إنهم سيؤيدون عملية المصالحة بين الشعبين رغم حالة العداء والصراع الراهنة، وأيد الفلسطينيون بشكل خاص فتح الحدود والتعاون الاقتصادي، فيما أيد الإسرائيليون أكثر من الفلسطينيين خطوات مصالحة في مجالات التغيير الثقافي والتعليمي والتداخل الاجتماعي.

وجاءت النتائج في هذا المجال على النحو التالي:

  • 84% من الفلسطينيين، و 53% من الإسرائيليين سيؤيدون حدودا مفتوحة بين دولتي فلسطين وإسرائيل.

  • 60% من الفلسطينيين، و 70% من الإسرائيليين سيؤيدون بناء مؤسسات اقتصادية سياسية تهدف إلى قيام اتحاد كونفدرالي لاحقا.

  • 31% من الفلسطينيين، و 59% من الإسرائيليين سيؤيدون عمل قوانين تحظر التحريض ضد الآخر.

  • 70% من الفلسطينيين، و 3% من الإسرائيليين سيؤيدون وضع برامج تعليمية للمدارس تدعو للتخلي عن تطلعات تطالب بعودة أجزاء من دولة الطرف الآخر.

  • أما على المستوى الشخصي وفي ظروف السلام فإن 63% من الإسرائيليين مستعدون لدعوة زميل فلسطيني لزيارة في بيتهم و 51% مستعدون لزيارة زميل فلسطيني في بيته.

27% من الفلسطينيين مستعدون لدعوة زميل إسرائيلي و 28% مستعدون لزيارة زميل إسرائيلي في بيته.

وقد أعد الاستطلاع الدكتور خليل الشقاقي مدير المركز الفلسطيني لبحوث السياسة والمسحية في رام الله، والدكتور "يعقوب شامير" أستاذ الاتصالات في الجامعة العبرية، وبلغ حجم العينة الفلسطينية فيه 1318 فردا في الضفة والقطاع بما فيها القدس الشرقية، فيما بلغت العينة الإسرائيلية 1019 فردا بينهم 519 يهوديا و500 عربي.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع