|

معونة
سنوية من "المناخ" للدول
النامية
بون
- وكالات -إسلام أون لاين. نت/23-7-2001
 |
|
الأمريكيون يؤيدون قبول أمريكا لاتفاق كيوتو |
قررت
20 دولة خلال مؤتمر المناخ تقديم 410
ملايين دولار سنويا حتى حلول عام 2005
للدول النامية من أجل إعانتها على
مكافحة التغيرات المناخية وعواقبها
السلبية.
وأعلن
"أوليفييه دولوز" وزير الدولة
البلجيكي لشؤون الطاقة والتنمية
المستدامة الرئيس الحالي للاتحاد
الأوروبي الإثنين 23/7/2001 أن دول
الاتحاد الأوروبي الخمس عشرة، وخمس
دول أخرى هي كندا وسويسرا وأيسلندا
والنروج ونيوزيلندا وقعت على التعهد
الذي ينص على تقديم معونات مالية
للدول النامية؛ لمواجهة عواقب
التغيرات المناخية.
وقد
أدلى "دولوز" وزير الطاقة
البلجيكي بهذا في الجلسة العامة في
أعقاب الإعلان عن توصل الوفود
المشاركة في مؤتمر"المناخ" إلى
تبني اتفاق حول قواعد تطبيق "بروتوكول
كيوتو" الذي يفرض على الدول
المتقدمة إجراء تخفيضات في انبعاث
الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس
الحراري.
وقال
"دولوز": إن هذا الاتفاق قد تم
التوصل إليه بعد 25 ساعة من المباحثات
ووصف دولوز الاتفاق "بأنه نبأ
ممتاز بالنسبة للأسرة الدولية وإن
كان اتفاقا غير كامل إلا أنه أفضل من
الفشل في التوصل إلى اتفاق".
وأعلنت
"يوريكو كاواغوشي" وزيرة
البيئة اليابانية أن بلادها تشارك
في مساعدة الدول النامية ولم تفصح
الوزيرة اليابانية عن أي مبلغ
مساعدة جديد، وقالت: إن اليابان دفعت
حتى الآن 4،2 مليار دولار بصفة قروض
ميسرة لدول الجنوب من أجل مساعدتها
في عملية مكافحة التغيرات المناخية.
وأضافت
كاواغوشي: "أن اليابان تؤيد إعادة
صياغة إجراءات صندوق البيئة العالمي"،
وهو الهيئة المتعددة الأطراف التي
تقوم حاليا بتوفير مساعدات مالية
لدول جنوب الكرة الأرضية حول المناخ
وتوفير الدعم لإنشاء ثلاثة صناديق
جديدة.
يذكر
أنه تم التوصل إلى هذا الاتفاق على
المستوى السياسي بين مجموعة صغيرة
من وزراء يمثلون مختلف فرق التفاوض
ورئيس المؤتمر " يان برونك"
وينص
الاتفاق فقط على أن تتبنى الدول
المشاركة الإجراءات والآليات
المتعلقة بالتقيد باحترام
التعهدات، والموافقة على مبدأ فرض
غرامات وإن كان القرار المتعلق
بطريقة فرضها سيتم تأجيل بحثه إلى أن
يدخل بروتوكول "كيوتو" حيز
التنفيذ، وتنص العبارة الأولى في
الاتفاق على ضرورة اعتماد أداة
قانونية حول إجراءات احترام
التعهدات اعتبارا من الآن في مؤتمر
بون.
وأكدت
مفوضة البيئة "مارغو ولستروم"
أن هذا الاتفاق سيمكن الاتحاد
الأوروبي مباشرة من عملية التصديق
على بروتوكول كيوتو، وقالت "بات
بحوزتنا من الآن فصاعدا عناصر
أساسية لقواعد تطبيق البروتوكول
الخاص بكيوتو للانبعاث الحراري"
وقد
انتقد وزير البيئة الفرنسي "آيف
كوشيه" الاتفاق وقال: "إن
الاتفاق يعرض صيغة أضعف من الصيغة
الأصلية للجزء المتعلق باحترام
تعهدات تخفيض الانبعاثات"
وطالب
كوشيه بضرورة تأجيل تحديد الطريقة
الدقيقة التي ستتم بموجبها مراقبة
وتغريم الدول التي تخرق تعهداتها
إلى ما "بعد التصديق على بروتوكول
كيوتو".
وقال
مراقبون إنه للحصول على الضوء
الأخضر من اليابان، اضطر الأوروبيون
إلى التخلي عن الطابع الملزم قانونا
لمراقبة تعهدات كيوتو الذي لم تكن
الحكومة اليابانية ترفضه.
يذكر
أن قمة المناخ التي تعقد اجتماعاتها
من 16 إلى 27/7/2001 بحضور وفود عن 180 دولة
تهدف إلى الاتفاق على تنفيذ معاهدة
كيوتو المتعلقة بالتغيرات المناخية.
|