أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" الإثنين 23/7/2001 أن قوات الاحتلال الإسرائيلي قصفت بقذائف الدبابات والرشاشات من العيار الثقيل العديد من المناطق في منطقتي خان يونس والقرارة ، وهو ما أدى إلى إصابة العديد من المواطنين بجروح متفاوتة، وإلحاق أضرار فادحة بمنازل المواطنين وممتلكاتهم.
وكانت قوات الاحتلال قد قصفت مساء الأحد 22/7/2001 منزل "إبراهيم جبر" أحد نشطاء حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بصواريخ من مروحية إسرائيلية، إلا أن هذه العملية باءت بالفشل، حيث كان جبر خارج منزله الواقع في مخيم جنين، ولم يدمر سوى المنزل فقط .
كما تعرضت مراكز أمنية ومنازل للمواطنين الفلسطينيين في رفح
وخان يونس وحي حوارة وكفر الديك وسلفيت للقصف لإسرائيلي ، ولكن لم ينجم عنها أية خسائر في الأرواح ، في حين أصيب خمسة مواطنين بجروح في الخليل والنبي صالح ورام الله ، وذلك جراء اعتداءات المستوطنين والجنود الإسرائيليين عليهم.
واختتم الجانبان الفلسطيني والإسرائيلي الأحد اجتماعا أمنيا من أجل حل مشكلة معبر رفح الحدودي مع مصر، حيث لا تزال إسرائيل تفرض العراقيل على سفر الفلسطينيين. وأسفر الاجتماع
على تشكيل طاقم فلسطيني وآخر إسرائيلي لوضع حلول للمشاكل الخاصة بسفر الفلسطينيين عبر المعبر المذكور.
وكان الجيش الإسرائيلي قد أغلق معبر رفح صباح الإثنين لمدة ساعتين بحجة إطلاق نار الليلة الماضية باتجاه المعبر.
وأوضح مصدر فلسطيني أن حوالي 1500 مسافر فلسطيني بينهم مرضى وجرحى الانتفاضة ومسنون وأطفال ما زالوا منتظرين على الجانب المصري من معبر رفح الحدودي منذ أمس الأحد من جراء التعقيدات والإجراءات الأمنية الإسرائيلية.