English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

الثماني لم تنه مشكلة "كيوتو" والديون

جنوى- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 22-7-2001

قادة الثمانية أنهوا قمتهم دون حلول

فشلت قمة الثماني في ختام اجتماعاتها الأحد 22/7/2001 في مدينة جنوى الإيطالية في التوصل إلى حل لمشكلة الديون، أو التصديق على اتفاقية كيوتو.

وجاء في البيان: "نحن جميعا متفقون على ضرورة خفض انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري، ومع وجود اختلاف حاليا بشأن بروتوكول كيوتو والمصادقة عليه، نلتزم بتكثيف جهودنا معا لبلوغ هدفنا المشترك".

وأعلن رئيس الوزراء الكندي "جان كريتيان" أنه لن يتم التوصل إلى اتفاق على الأرجح في "بون"؛ حيث يتفاوض ممثلو 180 بلدًا على المستوى الوزاري في محاولة لإنقاذ بروتوكول "كيوتو" حول خفض انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري.

وقال "أندري إيلاريونوف" المستشار الاقتصادي للرئيس الروسي "فلاديمير بوتين": "إن الاقتراح الروسي بعقد مؤتمر عالمي حول التغيرات المناخية عام 2003 قد يسمح بتجاوز إطار بروتوكول كيوتو ويرضي جميع الأطراف".

ورحب قادة مجموعة الثماني في ختام القمة باقتراح روسيا تنظيم مؤتمر عالمي حول التغيرات المناخية بمشاركة حكومات وممثلين عن أوساط الأعمال والعلم، وكذلك عن المجتمع المدني".

ولم تستجب مجموعة الثماني لنداء الناشطين المناهضين للعولمة، الذين يطالبون بإلغاء ديون البلدان الفقيرة. وترك الناشطون المناهضون للعولمة المدينة، بعد أن احتلوا شوارعها لأكثر من يومين في تظاهرات تحولت أكثر من مرة إلى أعمال عنف وشغب، وقد خلفوا وراءهم مدينة خاوية هزتها أعمال العنف، ومقتل المتظاهر الإيطالي "كارلو جولياني" (23 عاما) برصاص أحد رجال الدرك، والذي يخضع للتحقيق حاليا بتهمة القتل العمد خلال تظاهرات عنيفة مع الشرطة.

وأفادت حصيلة أولية أن الشرطة الإيطالية اعتقلت 92 متظاهرا، وتم طرد ألفي شخص، وإبعاد بعضهم إلى الحدود الإيطالية، وأفادت وسائل الإعلام أن التظاهرات أوقعت 500 جريح من جانب قوات الأمن والمتظاهرين.

بيان ختامي

وفي بيانهم الختامي، وبخصوص الوضع في مقدونيا والشرق الأوسط، أعلن رؤساء الدول في بيانهم الختامي عن دعمهم لمبدأ إرسال مراقبين محايدين أو ما يعرف بـ"الطرف الثالث" إلى الشرق الأوسط، غير أنهم شددوا على أن إرسال المراقبين يجب أن يحظى بموافقة الطرفين.

وفيما يلي النقاط الأساسية في البيان الذي تم نشره الأحد 22/7/2001 في ختام القمة السنوية لرؤساء دول وحكومات مجموعة الثماني حسب ترجمة وكالة فرانس برس:

  • نحن نؤمن بالأهمية الحيوية لإجراء مناقشة عامة صريحة حول التحديات الكبرى التي تواجهها مجتمعاتنا، كما سنعمل من أجل تعاون وتضامن مكثف مع الدول النامية، يرتكز على مسؤولية مشتركة في مكافحة الفقر والعمل من أجل تحقيق تنمية مستديمة.

  • نحن مصممون على العمل من أجل أن تكون العولمة لخير جميع المواطنين، لا سيما الفقراء على أرض الكوكب، وإن اندماج البلدان الأكثر فقرا في بوتقة الاقتصاد العالمي هو الوسيلة الأفضل لتلبية تطلعاتهم الأساسية، وقد كثفنا مناقشاتنا على الإستراتيجية اللازمة لبلوغ هذا الهدف.

  • إن تخفيف الديون عن الدول الفقيرة الأكثر مديونية يشكل إسهاما قيما في مكافحة الفقر، لكنه ليس سوى خطوة من الخطوات الضرورية لتشجيع النمو بطريقة أسرع.

  • تلبيةً لدعوة الجمعية العامة للأمم المتحدة، أطلقنا مع الأمين العام للأمم المتحدة صندوقا عالميا جديدا لمكافحة الإيدز والملاريا والسل، ونحن مصممون على أن يكون الصندوق جاهزا للعمل قبل نهاية العام، كما أننا التزمنا بدعمه بمبلغ 1.3 مليار دولار، وسيكون الصندوق شراكة بين القطاعين العام والخاص، وقد قطعت تعهدات أخرى للمساهمة بمبلغ 500 مليون دولار إضافية.

  • نرحب بقرارات صناعة الأدوية لجعل منتجاتها أقل ثمنا، ونكرر في الوقت نفسه تأكيد التزامنا من أجل حماية متينة وفعالة لحقوق الملكية الفكرية الضرورية؛ للحث على تطوير أدوية جديدة قادرة على إنقاذ حياة الكثير من البشر.

  • إن جميع الجهود الممكنة ستبذل لزيادة إنتاجية الزراعة، وبين الأمور الأخرى فإن إدخال تكنولوجيات جديدة مجربة ومختبرة- بما فيها التكنولوجيات الحيوية- يعمل على رفع الإنتاجية في الدول النامية مع استخدام مبيدات ومياه بكميات أقل.

  • نحن متفقون جميعا- وبحزم- على ضرورة خفض انبعاثات الغازات، ورغم وجود خلاف حول بروتوكول كيوتو والمصادقة عليه فإننا نلتزم بالعمل معا بشكل مكثف من أجل بلوغ هدفنا المشترك.

  • نحن نرحب بعرض روسيا الدعوة إلى عقد مؤتمر عالمي حول التغيرات المناخية في العام 2003 بمشاركة الحكومات والعلماء وممثلين عن المجتمع المدني.

  • نحن نعترف بأهمية مصادر الطاقة المتجددة من أجل التنمية، ومكافحة التصحر، وتنوع مصادر الطاقة، وحماية البيئة.

  • نحن نأسف لأعمال العنف وخسارة حياة بشر، وأعمال التخريب غير المعقولة التي تعرضوا لها، ونحتفظ بحوارنا الناشط والمثمر مع البلدان النامية، كما ندافع عن حق المتظاهرين السلميين في إسماع صوتهم، لكن لا نسمح لأقلية بأن تشوش على مناقشاتنا حول قضايا حيوية بالنسبة للعالم، وعموما فإن عملنا سيتواصل.

  • وأخيرا نوافق على دعوة رئيس الوزراء الكندي للالتقاء العام المقبل في مقاطعة ألبرتا في كندا من 26 إلى 28 من يونيو.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع