|

القبض
على مافيا نووية بفرنسا
باريس
– وكالات – إسلام أون لاين.نت/ 22-7-2001م
ألقت
الشرطة الفرنسية القبض على ثلاثة
أشخاص أحدهم فرنسي ويُدعى "سيرج
سلفاتي"، واثنان من الكاميرون "إيف
إيكويللا" و"ريمون لوبي"
بتهمة حيازة خمسة جرامات من
اليورانيوم 235 المخصب بنسبة 80%.
وذكرت
"صحيفة "لو جورنال دو ديمانش"
الفرنسية الأحد 22-7-2001م أنه تم إلقاء
القبض على المتهمين الثلاثة نهاية
الأسبوع الماضي وبحوزتهم
اليورانيوم الذي كان داخل أنبوب من
الزجاج محفوظ بدوره داخل أسطوانة من
الرصاص، مشيرة إلى أن مصدر
اليورانيوم لن يعرف قبل التحاليل
التى ستقوم بها لجنة الطاقة الذرية.
ونقلت
الصحيفة عن مصادر أمريكية أن
اليورانيوم المصادر كان عبارة عن
"عينة"
تعرض على زبائن محتملين، مثل: إيران،
والعراق، وليبيا، أو كوريا
الشمالية، وربما تنظيم
القاعدة التابع لأسامة بن لادن.
وأشارت
الصحيفة استنادًا إلى مختصين في
وكالة الطاقة الذرية إلى أن تصنيع
قنبلة
ذرية واحدة يحتاج إلى عشرة
كيلوجرامات من اليورانيوم 235 المخصب
بنسبة 80%.
وتعتبر مصادرة هذه الكمية من
اليورانيوم السابقة الأولى من
نوعها؛ لأن جميع العمليات السابقة
كانت تتعلق بنفايات نووية مشعة وليس
"يورانيوم" مخصبًا.
وتتهم
الولايات المتحدة تنظيم القاعدة
الذي يقوده أسامة بن لادن بالسعي
لحيازة أسلحة دمار شامل من خلال
تعاونهم مع أشخاص أوروبيين، وتخشى
واشنطن أيضًا من نشاط عصابات
المافيا النووية في روسيا، حيث
أُعْلن منذ شهرين في موسكو أنه تم
القبض على أحد الأشخاص وهو يساوم
ضابطا في الجيش على يورانيوم مشع.
ويشار
إلى أن اليورانيوم 235 هو نوع من أنواع
اليورانيوم الطبيعي الذي هو عبارة
عن خليط من ثلاثة نظائر مشعة من
اليورانيوم بنسب متفاوتة هي:
يورانيوم 238 بنسبة 99.2% (حسب الكتلة)،
ويورانيوم 235 بنسبة 0.72%، ويورانيوم 234
بنسبة 0.0054%.
يستخدم
اليورانيوم في محطات الطاقة
النووية، والتي تحتاج إلى تخصيب
اليورانيوم لتكون نسبة اليورانيوم
235,3% بدلاً من 0.72%. ويسمَّى
اليورانيوم المتبقي بعد إزالة الجزء
المخصب باليورانيوم الناضب.
يتكون
اليورانيوم الناضب من 99.8% يورانيوم
238، و0.2% يورانيوم 235، و0.0006% يورانيوم
234. ونسبة الإشعاع الصادر من
اليورانيوم الناضب هي 60% منها في
اليورانيوم الطبيعي.
ينتج
اليورانيوم الناضب أيضًا عن إعادة
تكرير نفايات الوقود النووي، والتي
ينتج عنها إضافة يورانيوم 236 في
اليورانيوم الناضب، بالإضافة إلى
آثار من البلوتونيوم والأمريسيوم
والنبتونيوم والتكنيتيوم -99.
واليورانيوم
الناضب، المتهم الأول في الكثير من
حالات السرطان وأعراض الكلى
الموجودة بين مجندي حلف الناتو
والجيش الأمريكي الذين اشتركوا في
حرب الخليج وحرب تحرير كوسوفا،
بالإضافة إلى الشعبين العراقي
واليوغوسلافي.
يُذكر
أن قوات التحالف في حرب الخليج قد
أطلقت أكثر من 300 طن من الأسلحة
المدججة باليورانيوم الناضب، وأن
نسبة الإصابة بأمراض السرطان
بالعراق قد تضاعفت 9 مرات منذ عام 1991م.
هذا بالإضافة إلى ظهور تشوهات خلقية
لم يكن لها وجود قبل الحرب، مع العلم
أن اليورانيوم الناضب يستمر على
حالة إشعاعه لآلاف السنين.
|