|

قتلى
وجرحى ومظاهرات ضد قمة الثمانية
جنوى-
إيطاليا- إ ف ب- إسلام أون لاين.نت/
20-7-2001
أعلنت
الشرطة الإيطالية المحلية عن مقتل
متظاهر من بين المناهضين للعولمة في
جنوى، والتي نظمها مناهضو العولمة
على هامش قمة مجموعة الثماني.
وأفاد
مراسل وكالة "فرانس برس" بوقوع
مواجهات بين المتظاهرين ضد العولمة
وعناصر الشرطة بعد ظهر الجمعة 20/7/2001
في وسط جنوى- شمال غرب إيطاليا- وهو
ما أوقع عددا من الجرحى
في صفوف الشرطة والمتظاهرين.
وقعت المصادمات عندما حاولت
قوى الأمن منع مظاهرة لحركة "توتي
بيانكي"- القمصان البيضاء- الإيطالية الراديكالية من
التوجه إلى المنطقة الحمراء التي
تعقد فيها القمة؛ للتعبير عن
رفضهم للعولمة، وقد اقتربوا بمسافة
300 متر من مقر انعقاد اجتماعات
القمة، فاستخدمت الشرطة الغازات
المسيلة للدموع لإبعادهم، فقام
المتظاهرون بإلقاء الحجارة على
سيارة للشرطة، في حين كانت قوى الأمن
تهاجم المتظاهرين، وخرج رجال الشرطة
من السيارة التي دمرها المتظاهرون.
وأكد منظمو المظاهرة
أن عدد الجرحى محدود، لكن إصاباتهم
بالغة.
وشاهد
مراسلو "فرانس برس" ثلاثة متظاهرين
تغطي الدماء وجوههم، وشرطيون يضربون
متظاهرين آخرين بالهراوات، وأفادت معلومات
أن خمسة من عناصر قوى الأمن على
الأقل أصيبوا بجروح.
وحذرت
حركة "القمصان البيض" والحركات
الأخرى المنضمة إليها- نحو 15 ألف شخص-
من أنها تعتزم خرق المنطقة الحمراء
لإشاعة الفوضى خلال انعقاد القمة،
والتأكيد على "لا شرعية" هذا
النوع من الاجتماعات الدولية الكبرى.
بدأت حركة
"القمصان البيض" تتجه مجددا
إلى المنطقة الحمراء وراء دروع
بلاستيكية، في حين بدت قوات الشرطة
وكأنها تتراجع أمام تقدم المتظاهرين.
ومن
جهة أخرى.. انضم الرئيس الروسي "فلاديمير
بوتين" بعد ظهر الجمعة 20/7/2001 إلى
قادة مجموعة الدول السبع الذين
بدءوا اجتماعهم قبل الظهر في جنوى
بدعوة من رئيس الحكومة الإيطالية
"سيلفيو برلسكوني".
ويواصل
رؤساء دول وحكومات الولايات المتحدة
وكندا واليابان وألمانيا وفرنسا
وبريطانيا وإيطاليا اجتماعهم بصيغة
مجموعة الثماني مع بوتين؛ لإطلاق
الصندوق العالمي للصحة رسميا مع
الأمين العام للأمم المتحدة "كوفي
عنان"، الذي وصل إلى جنوى بعد ظهر الجمعة.
وأعلن رؤساء
دول وحكومات الدول الصناعية، فيما
يعتبر مشروعا لبيان ختامي، حصلت
وكالة فرانس برس على نسخة منه،
ويتضمن نتائج أعمال وزراء ماليتهم
قبل أسبوعين في روما- أن الأسس
الاقتصادية لا تزال سليمة، وينبغي
أن توفر قاعدة صلبة لنمو متجدد.
واعترفوا بأن
تباطؤ أداء الاقتصاد العالمي أكثر
وضوحا مما كان متوقعا خلال العام
الماضي، ولاحظوا أن النمو في
الولايات المتحدة- محرك الاقتصاد
العالمي- تباطأ بقوة. لكنهم سارعوا
إلى القول بأن الاتجاهات على المدى
الطويل لا تزال مشجعة، ورحبوا
بالسياسة النقدية الفعالة التي
تنتهجها الولايات المتحدة، وهو ما
يمكن اعتباره بمثابة انتقاد ضمني
للبنك المركزي الأوروبي، الذي يُبقي
الأمور على حالها، ويرفض تخفيض
معدلات فوائده.
أما
فيما يتعلق بالاقتصاديات الناشئة،
فلفتت مجموعة السبع إلى أنه إذا كانت
بعض الدول قد حسنت مقاومتها للأزمات
المحتملة، فإنه من الضروري إتمام
خطوات إيجابية إضافية في إصلاح
موازناتها الوطنية.
واعتبر المسؤولون في المجموعة
أن المستوى المرتفع وتقلبات
أسعار النفط مسألة مقلقة بالنسبة
للاقتصاد الدولي، وبنوع خاص بالنسبة
للدول النامية الأكثر عرضة
للمخاطر، وقالوا: إن زيادة العرض في
مجال الطاقة هدف مهم، وإن على الدول
المنتجة للنفط الخام والدول
المستهلكة أن تبقى على اتصال وثيق
فيما بينها.
|