بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

أمريكا تحضر اجتماعات الآسيان بحثا عن النفوذ

هانوي- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 20-7-2001

تعقد رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) اجتماعا وزاريا الأسبوع المقبل في "هانوي" في وقت تواجه فيه هذه المنطقة من جديد تباطؤًا اقتصاديا وصعوبات في تثبيت أقدامها على الساحة الدولية.

ومع أن القمة الوزارية لرابطة آسيان والاجتماعات المرافقة لها تتمحور على المسائل المتعلقة بالأمن الإقليمي، فإن اجتماعات آسيان هذه المرة تحظى ببُعد خاص مع مشاركة وزير الخارجية الأمريكي "كولن باول" ومفوض الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي "كريس باتن" ووزيري الخارجية الصيني "تانغ جياكسوان" واليابانية "ماكيكو تاناكا" في اجتماعات جانبية، وتعكس المشاركة الأمريكية في اجتماعات آسيان رغبة في تأكيد نفوذها في المنطقة، بعد أن تعرض لهزات متتالية بعد مشاكل مع اليابان وتحالف الصين مع روسيا.

ويشارك هؤلاء المسؤولون الأربعاء (25-7-2001) المقبل في المنتدى الإقليمي لرابطة آسيان، الذي يلي الاجتماع الوزاري للرابطة المقرر يومي الإثنين والثلاثاء 23 و24 /7/2001.

وإضافة إلى الدول العشر الأعضاء في آسيان (بروناي وبورما وكمبوديا وإندونيسيا ولاوس وماليزيا والفيليبين وسنغافورة وتايلاند وفيتنام)، يضم المنتدى الإقليمي كُلاّ من أستراليا وكندا والصين والهند واليابان وكوريا الشمالية وكوريا الجنوبية ومنغوليا ونيوزيلندا وغينيا الجديدة وروسيا والولايات المتحدة.

لكن دبلوماسيين في العاصمة الفيتنامية قالوا: "إن المواضيع التي تخرج عن نطاق جنوب شرق آسيا، مثل: دور الصين المتنامي في الاقتصاد الآسيوي، أو العلاقات التي تنوي الإدارة الأمريكية الجديدة إقامتها مع بكين- ستحول الأضواء عن جهود جنوب شرق آسيا لتثبيت أقدامها على الساحة الدولية".

كما أن من شأن مشاركة "باول" الذي سيقوم بزيارته الأولى إلى فيتنام وآسيا، أن تشكل اختبارا للسياسة التي تنوي الإدارة الأمريكية انتهاجها حيال كوريا الشمالية.

وأشارت وزارة الخارجية الأمريكية إلى "إمكانية" أن يلتقي باول في هانوي مع وزير الخارجية الكوري الشمالي "بايك نام- سون" بهدف التوصل إلى تسوية حول الشروط التي يفرضها الرئيس الأمريكي "جورج بوش" لمعاودة الحوار مع "بيونغ يانغ".

لكن كوريا الشمالية وضعت حدا للتكهنات بإعلانها الخميس 19/7/2001 أن "بايك نام- سون" لن يتوجه إلى هانوي "بسبب ارتباطاته الكثيرة".

ويتوقع أن يحتل موضوع العلاقات المتوترة بين الدول الآسيوية الثلاث "العظمى" (اليابان والصين وكوريا) الواجهة أيضا.

وأوضح مسؤولون يابانيون أن وزيرة الخارجية اليابانية ستحاول تنظيم لقاءات في هانوي مع نظيريها الصيني والكوري الجنوبي في وقت تتواجه فيه طوكيو وبكين في خلاف تجاري.

وتمر العلاقات بين اليابان وكوريا الجنوبية بمرحلة سيئة، وتتهم كوريا الجنوبية اليابان بالتغاضي في كتب التاريخ الصادرة عنها عن الفظائع التي ارتكبتها خلال الحرب العالمية الثانية.

ويفيد دبلوماسيون أن شركاء رابطة آسيان الأجانب قلقون أيضا من تواصل الانقسامات بين الدول العشر الأعضاء، والتي منعتها من التوافق على إصلاحات جذرية كانت متوقعة، ولا سيما إقامة منطقة تبادل حر إقليمية.

واعتبر دبلوماسي غربي أن "رابطة آسيان ما تزال تفتقر إلى إدارة تقوم بصياغة مشروع مشترك، ولا عجب في أن تكمن أهمية اجتماعات هانوي- بصفة خاصة- في المحادثات الثنائية حول مشاكل خارج المنطقة".‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع