 |
|
مقاتلو كشمير تصدون لمدفعية الهند |
تبادلت
الهند وباكستان الجمعة 20/1/2001 إطلاق
القذائف المدفعية على الخط الفاصل
بين شطري كشمير.. صرح بذلك مصدر
بوزارة الدفاع الهندية وشهود عيان.
ويأتي
الحادث بعد بضعة أيام من فشل قمة
الرئيس الباكستاني "برويز مشرف"
ورئيس الوزراء الهندي "أتالي
بيهاري فاجباي" التي تم عقدها في
مدينة "أجرا" الهندية.
وقال
مصدر بوزارة الدفاع الهندية: إنه لم
تقع خسائر في جانبنا، واتهم الجيش
الباكستاني بالمبادرة إلى القصف،
وأضاف أن المدفعية الباكستانية
ركّزت قصفها على جسر إستراتيجي، ولم
تُصب هدفها.
وروى
"إبراهيم حسين" أحد سكان "كارجيل"
لوكالة "فرانس برس" عن ذلك
الحادث فقال: "إن القصف بدأ منذ
الفجر واستمر حتى الظهر".
وأعلنت
الشرطة في كشمير الهندية أن 11 مقاتلا
مسلما قتلوا خلال الـ 24 ساعة الماضية
في مواجهات مع القوات الأمنية في
جامو وكشمير، كما قتل مدني برصاص
قناصة لم تكشف هويتهم.
وخلال
القمة التي انتهت الإثنين (16-7-2001) في
أجرا بالهند، لم يتوصل كل من الرئيس
الباكستاني ورئيس الوزراء الهندي
إلى تقليص التباين في مواقفهما حول
كشمير، التي تعد أبرز أسباب النزاع
بين البلدين منذ أكثر من نصف قرن.
يذكر
أن تجدد القتال أمر متكرر بين الهند
وباكستان في قطاع كارجيل، منذ فاجأت
الهنود عمليات التسلل المكثفة عبر
الخط الفاصل بين كشمير الهندية
والباكستانية، وأثارت مواجهات
عسكرية استمرت شهرين عام 1999، وأوقعت
حوالي ألف قتيل من الطرفين.
وأسفرت
هذه المواجهات عن تجميد عملية
السلام التي أطلقها فاجباي لدى
زيارته لاهور في باكستان في شباط/
فبراير 1999 بعد أقل من عام على إجراء
الاختبارات النووية الهندية
والباكستانية في مايو 1998.
ودارت
ثلاث حروب بين الهند وباكستان منذ
الانفصال عام 1947، كانت حربان منهما
ترتبطان بقضية كشمير، وقد قتل على
الأقل 35 ألف شخص في كشمير الهندية
منذ بدء مقاتلي كشمير مطالبتهم
بالاستقلال عن الهند عام 1989.