|

إسرائيل
تزعم محاكمة المستوطنين القتلة!
القدس-
وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 20-7-2001
 |
|
المستوطنون
قتلوا البراءة |
يطرح
مقتل ثلاثة فلسطينيين بينهم رضيع في
كمين نصبه مستوطنون مساء الخميس
20/8/2001 قرب الخليل- تساؤلات حول إفلات
المتطرفين اليهود دوما من العقاب،
وذلك بعد أن سارعت السلطات
الإسرائيلية إلى شجب الاعتداء
والوعد بتقديم القتلة للمحاكمة.
ولم
يتم إلقاء القبض على مشبوهين
إسرائيليين إلا في حالات نادرة، ولم
يبق أي منهم قيد الاعتقال، فقد تم
إعفاء جميع الإسرائيليين الذين ثبتت
في حقهم من قبل تهمة ارتكاب أعمال
عنف تجاه الفلسطينيين من العقوبة.
وأعلنت
"زهافا غال أون" النائبة عن حزب
"ميريتس" لوكالة "فرانس برس"
أن السلطات من شرطة وقضاة وحكام
أظهرت طوال هذه السنوات تساهلا
فائقا حيال الإرهاب اليهودي، وتذكر
مثالا على هذا التساهل بالعفو
الرئاسي الذي صدر هذا الأسبوع في حق
مستوطنة تُدعى "مرغاليت هار- شيفي"
المتورطة بصورة غير مباشرة في مقتل
رئيس الوزراء السابق "إسحق رابين"
عام 1995، فهي ستخرج من السجن بعد أن
أمضت ستة أشهر من أصل العقوبة التي
صدرت بحقها أساسا، وهي السجن 9 أشهر.
وقالت
النائبة: إن أجهزة الأمن الداخلي
الإسرائيلية "الشين بيت" تسعى
لمنع الاعتداءات التي يقوم بها
المتطرفون اليهود واعتقال مرتكبيها.
يذكر
أنه في مطلع الثمانينيات تم حل شبكة
إرهابية يهودية بعد أن قامت بقتل
ثلاثة فلسطينيين، واستعدت لاعتداء
يستهدف باحة المسجد الأقصى في
القدس، وتم الحكم على زعماء الشبكة
بعقوبات قاسية، ثم تم إعفاؤهم جميعا.
وحين
ارتكب المستوطن المتطرف "باروخ
غولدشتاين" مجزرة الحرم
الإبراهيمي، التي راح ضحيتها 29
فلسطينيا؛ حيث قتل المصلين وهم بين
يدي ربهم في فبراير 1994- تم شجب
جريمته، وتحول مدفنه إلى مكان يحج
إليه المستوطنون، وقد قام
المستوطنون مؤخرا بأعمال تخريب ضد
الفلسطينيين في الخليل فأضرموا
النار في المتاجر.
ووعد
وزير الدفاع "بنيامين بن أليعازر"
بالتخلص من فوضى المستوطنين، غير أن
جميع المستوطنين الذين ألقي القبض
عليهم تم الإفراج عنهم بعد ذلك.
من
جهة أخرى.. أعلنت "لجنة أمن
الطرقات" التي تتشكل من مستوطنين
متطرفين مسؤوليتها عن الاعتداء، وهي
مرتبطة بحركة كاخ العنصرية المحظورة
رسميا، غير أنها تستفيد من تساهل
السلطات!
وكان
ثلاثة فلسطينيين قد قتلوا في ديسمبر
1993 في القطاع ذاته خلال اعتداء
مماثل، ولم يلقَ القبض حتى الآن على
المذنبين.
|