|

موريتانيا.. تبكير بالانتخابات وخصخصة للكهرباء
نواكشوط - وكالات - إسلام أون لاين.نت/19-7-2001
 |
|
إحدى اجتماعات المعارضة الموريتانية |
أعلن
"رشيد ولد الصالح" وزير
الاتصال، الناطق باسم الحكومة
الموريتانية في مؤتمر صحفي مساء
الأربعاء 19/7/2001 في نواكشوط أن
الانتخابات النيابية والبلدية
المبكرة ستجرى في 19 أكتوبر القادم،
على أن تجرى المرحلة الثانية من
الانتخابات في 26 من نفس الشهر.
وأوضح ولد الصالح أن القانون
الانتخابي في موريتانيا يمنع
الترشيحات المستقلة، وقال: إن تقديم
لوائح المرشحين سيتم خلال المدة من 4
- 19 سبتمبر المقبل.
ومن جهة أخرى صرح "محمد ولد محمد
صيديا" المتحدث باسم جبهة
المعارضة الموريتانية بأن المعارضة
مستمرة في التشاور لاتخاذ قرار
تضامني وتوافقي لتشكيل جبهة واحدة
في الانتخابات.
وتقول
الحكومة: إنها مستمرة في تسليم بطاقة
الهوية الوطنية الجديدة غير القابلة
للتزوير، وإن أكثر من 66 % من
المواطنين قد تسلموها في الخامس من
يونيو الماضي لاستخدامها في الإدلاء
بالأصوات في الانتخابات، وإن 83 % من
الملفات تم معالجتها في التاريخ
نفسه.
وعلى
جانب آخر .. أصدرت الحكومة
الموريتانية الأربعاء 19/7/2001 قرارا
يقضي بخصخصة قطاع الكهرباء، وعرض 51%
من أسهم شركة الكهرباء الوطنية
المقبلة للبيع.
وقال وزير الاتصال والناطق باسم
الحكومة "رشيد ولد الصالح": إن
هذا القرار اتخذ بالموازاة مع قرار
فصل الشركة الوطنية للمياه
والكهرباء إلى شركتين مختلفتين،
وأوضح أن الدولة لن تملك سوى 49% من
الشركة الوطنية الجديدة للكهرباء
التي ستنشأ من عملية الفصل هذه، وأن
عملية الخصخصة ستنتهي قبل نهاية 2001.
وأكد الوزير أن على الشركة الجيدة أن
تلبي 51% من حاجات البلاد من الطاقة
بحلول 2010، ولكن الدولة ستستمر في
تسيير قسم المياه في الشركة الوطنية
المقبلة "بدون منازع".
|