|

فلسطين
والبلقان في قمة الثمانية
روما -وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 18-7-2001
 |
|
مناهضو العولمة يتظاهرون
على هامش قمة الثمانية |
أعلن
وزير الخارجية الإيطالي "ريناتو
روجيرو" الأربعاء 18-7-2001 أن
المسألة الفلسطينية والوضع في
البلقان سيتم طرحهما على جدول
المحادثات التحضيرية لوزراء خارجية
دول مجموعة الثماني الصناعية التي
يتم عقدها يومي الأربعاء والخميس 18و19/
7/2001 في روما؛ تمهيدًا للقمة التي
سيتم عقدها في "جنوة" الإيطالية
من 20 إلى 23 يوليو 2001.
كان
الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات قد
طالب قادة الثمانية باتخاذ مبادرات؛
للحفاظ على عملية السلام في الوطن
العربي بعد تدهور الأوضاع بين
الجانبين.
وأعلنت
موسكو أن اجتماعا وزاريَّا غير رسمي
لمجموعة الاتصال حول يوغوسلافيا
السابقة يتم عقده الأربعاء 18-7-2001 في
روما،، وهي هيئة غير رسمية تضم جميع
دول مجموعة الثمانية باستثناء
اليابان وكندا.
وطالبت
روسيا الدول الأوروبية بضرورة بحث
الوضع في كوسوفو التي وصفتها روسيا
بأنها بؤرة الإرهاب في البلقان،
بالإضافة إلى تحديد موقف حلف شمال
الأطلسي والاتحاد الأوروبي من جيش
التحرير الوطني لألبان مقدونيا،
الذي ترى روسيا أنه موقف متساهل وغير
حازم.
يُذكر
أن مجموعة الاتصال والتي تضم
الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا
وبريطانيا وإيطاليا وروسيا تشكلت
إبان أزمة كوسوفو في 1999، ثم أعيد
تفعيلها في إبريل الماضي للنظر في
الاضطرابات التي تشهدها مقدونيا.
ويأمل
الأوروبيون من جهتهم خلال محادثات
روما على هامش قمة مجموعة الثمانية ـ
دعم بروتوكول "كيوتو" حول ظاهرة
الاحتباس الحراري الذي ترفضه
الولايات المتحدة، ومن المقرر أن
يبدأ الاجتماع التحضيري بعد ظهر
الأربعاء 18-7-2001 في" فيلا ماداما"
بروما، على أن ينتهي الاجتماع ظهر
الخميس 19-7-2001 .
احتجاجات
على القمة
من
جهة أخرى، قالت مصادر الشرطة في جنوة:
إنه من المتوقع أن يتجمع عشرات
الآلاف من المتظاهرين المناهضين
للعولمة في جنوة خلال انعقاد القمة.
وأضافت أن المنظمات المناهضة
للعولمة سوف تتوافد على إيطاليا
لعقد اجتماع في جنوة للبحث في تكوين
قمة مضادة لمجموعة الثمانية تعقد في
فترة انعقاد قمة الثمانية نفسها.
واستهل
نشطاء جماعة "السلام الأخضر" في
إيطاليا الاحتجاجات بصعودهم إلى سطح
ناقلة نفط في ميناء يبعد 50 كيلومترا
عن شاطئ جنوة للتظاهر ضد رفض بوش
لمعاهدة كيوتو بشأن التغير المناخي.
وقامت
الشرطة الإيطالية بحملة تمشيط لجنوة
الثلاثاء 17-7-2001 بعد أن أدت ثلاثة
بلاغات كاذبة عن قنابل إلى زيادة
المخاوف الأمنية في المدينة قبل
ثلاثة أيام من بدء قمة مجموعة
الثمانية.
وعلى
جانب آخر أعلنت الشرطة الأربعاء
18-7-2001 في ميلانو أن مجموعة باسم "الجبهة
الثورية" قامت بإحراق وكالة للعمل
المؤقت في ميلانو استهدفت لفت نظر
زعماء قمة الثمانية؛ حيث سيكون
موضوع "وكالات العمل المؤقت"
أحد الموضوعات المطروحة للمناقشة.
ولم
يستبعد ممثلو "القمصان البيض"
– إحدى المجموعات الأكثر راديكالية
بين المجموعات المناهضة للعولمة
العازمة على التظاهر في جنوة –
إجراء تظاهرات ضد وكالات العمل
الموقت، لكنهم لم يتحدثوا عن أي
أعمال عنف.
|