|

أسلحة إسرائيلية للهند
بملياري دولار
القدس– إسلام أون لاين.نت/18-7-2001
وقّعت
مؤسسة الصناعات الجوية الإسرائيلية
الثلاثاء 17/7/2001 صفقة أسلحة مع وزارة
الدفاع الهندية، تبلغ قيمتها ملياري
دولار، وستحصل بمقتضاها حكومة
نيودلهي على معدات عسكرية متطورة،
لا سيما في المجال الجوي.
وحسب
صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية
الثلاثاء 17/7/2001 فإن الصفقة ستشمل
صواريخ أرض أرض من طراز "باراك"
أي (البرق)، ونظام رادار، وطائرات
بدون طيار، وثلاث طائرات رادار
للإنذار المبكر من طراز "فالكون
". يذكر أن إسرائيل مُنعت من تزويد
الصين بهذه الطائرات بسبب اعتراضات
أمريكية.
وأضافت
"هآرتس" أن إسرائيل ستقوم
بالتعاون مع روسيا لتحديث مئات
الطائرات الحربية الهندية، الروسية
الصنع من طراز "ميج 21 " و"ميج
29" و"سوخوي"، ومروحيات
هجومية طرازي "ميل 8" و"ميل
17" ودبابات روسية طراز "تي 72".
واعتبرت
الصحيفة الإسرائيلية أن الصفقة تشكل
نقطة تحوّل في العلاقات العسكرية
الهندية والإسرائيلية، التي بدأت في
العام 1992.
وقال
متحدث باسم وزارة الدفاع
الإسرائيلية الثلاثاء (17-7-2001): إنه من
المنتظر إجراء مباحثات بين الدولتين
لبحث إمكانية إبرام اتفاق يقضي
بقيام إسرائيل بتطوير مدفع هاوتزر
محمول للهند، وتبلغ قيمة الاتفاق 500
مليون دولار.
كانت
وزارة الدفاع الهندية قد عقدت صفقات
أسلحة عديدة مع إسرائيل في
التسعينيات لتزويدها بمختلف
الخدمات والمنتجات الدفاعية مثل
تحديث (180) مدفع "إم 46" الميداني،
بتكلفة ربع مليون دولار للمدفع
الواحد، وتزويد (40) ألف طلقة "هويتزر"
عيار (155 مم) بتكلفة (1200) دولار للطلقة
الواحدة، و(30) ألف طلقة "مورتر"
عيار (160 مم) بتكلفة (377) دولار للطلقة
الواحدة، فضلاً عن تزويد الهند
بثلاث سفن من طراز "سوبر ديفورا
إمكيه" للهجوم السريع بتكلفة 30ر4
مليون دولار للسفينة الواحدة.
كما
اشتركت عدة شركات إسرائيلية في
تحديث نظام التحكم الإلكتروني
بحاملة الطائرات الهندية "ويرات".
وتقوم عدة شركات إسرائيلية بتحديث
طائرات "ميج -21".
وترتبط
إسرائيل بعلاقات اقتصادية قوية مع
الهند، فهي تاسع أكبر المستثمرين
الأجانب المؤثرين في الاقتصاد
الهندي. كما تعتبر المصدر الرئيسي
للمواد الكيماوية والقطن وخيوط
الغزل والمنسوجات والمنتجات
الزراعية والرخام والجرانيت
لإسرائيل، إضافة إلى صادرات
المكونات الإليكترونية وصادرات
الماس المصقول التي تمثِّل جزءاً
مهمًا من تجارة الهند مع إسرائيل.
|