|

إسرائيل
تستعد لاقتحام الضفة
الضفة
الغربية – وكالات – إسلام أون لاين.نت/
18-7-2001
 |
|
الدبابات
الإسرائيلية في الطريق للاقتحام |
بدأ
الجيش الإسرائيلي إرسال تعزيزات
عسكرية من المشاة والوحدات المدرعة
إلى الضفة الغربية في وقت مبكر من
صباح الأربعاء 18/7/2001؛ تحسبًا لأي رد
فعل فلسطيني على اغتيال الناشطين
الأربعة؛ واستعدادًا لاقتحام مناطق
الحكم الذاتي في أي لحظة حسبما أعلن
التليفزيون الإسرائيلي.
وجاءت
التعزيزات الإسرائيلية بعد أقل من 24
ساعة من شن طائرات الهليكوبتر
الحربية الإسرائيلية غاراتها
واغتيال أربعة نشطاء من حركة
المقاومة الإسلامية حماس في مدينة
بيت لحم بالضفة الغربية، وردّ
الفلسطينيون عليهم بإطلاق أول هجمات
لهم بقذائف الهاون "المورتر" في
الضفة الغربية منذ مطالبة الرئيس
عرفات بوقف إطلاق النار في أوائل
يونيو الماضي.
وقالت
القناة الأولى بالتليفزيون
الإسرائيلي: إن وحدات من المشاة
والمدرعات سوف تنتشر على امتداد
حدود مناطق الحكم الذاتي التابعة
للسلطة الفلسطينية؛ لمنع حدوث تدهور
للأوضاع يضطر إسرائيل إلى الاستيلاء
مرة أخرى على تلك المناطق التي تم
تسليمها إلى الفلسطينيين بموجب
اتفاقات أوسلو!.
وقال
عسكريون إسرائيليون: إن قوات المشاة
والدبابات تجمعت بالقرب من مستوطنة
"جيلو" اليهودية على أطراف
القدس؛ لتنتشر من هناك في أجزاء
مختلفة من الضفة الغربية.
وقال
شهود عيان: إن الجرافات المدرعة
وحافلات الجنود الإسرائيليين وصلت
في ساعة مبكرة من صباح الأربعاء إلى
مكان التجمع، وأضاف أن الجنود
يجلسون على الأرض في مجموعات،
منكبين على الخرائط ويستمعون إلى
التعليمات من الضباط.
من
جهة أخرى، قال "أحمد عبد الرحمن"
أحد مساعدي الرئيس عرفات: "إن هذه
الأعداد الضخمة من الوحدات العسكرية
والدبابات والمدفعية الثقيلة ليس
لها إلا هدف واحد هو مهاجمة السلطة
الوطنية الفلسطينية وضرب الكيان
الوطني الفلسطيني".
وقال
"أفي بازنر" المتحدث باسم
الحكومة الإسرائيلية: إن السلطة
الفلسطينية مسئولة عن الهجوم بقذائف
المورتر؛ لأن الهجوم انطلق من مناطق
تقع تحت سيطرتها، وعليها تحمل
مسئوليتها، أو نقوم نحن بدورنا
للدفاع عن أنفسنا ومواطنينا.
|